الأحد, يناير 18, 2026
Home Blog Page 11374

البطريرك.. و”مجد لبنان” المشظّى!

/ جورج علم /

إصطحب  البطريرك بشارة الراعي معه إلى الفاتيكان وفرنسا، ما تبقّى من مجد لبنان، في محاولة لإعادة الترميم أو الترسيم.

لبنان الكبير شاخ. فقد رونقه. إستنزف عافيته. دبّ الوهن في مفاصله. بدّد رصيده. تنكّر لثقافته. أرغمه السلاح على إعتناق ثقافة أخرى لا تشبهه، وقال فيه يوماً: “وما المجد سوى الفتكة البكر”. يتساءل دائماً: من هؤلاء الذين يحتكرون مجد لبنان؟  من أين أتوا؟ وما هو المجد الذي يتغنوّن به؟ ومن أولاهم هذا الشرف؟ المجد للسلاح العابر للحدود، والمجنّد لخدمة أجندات خارجيّة، ولثقافات صاغت أبجديتها شفار السيوف، ولمهمّات غبّ الطلب مزدانة بشعارات الهيجاء والبيداء.

إصطحب معه، ساعي بريد، إسمه لبنان، وساحة مفتوحة لتبادل الرسائل، وتصفية الحسابات. البعض يريده منصّة صواريخ مستوردة، مبرمجة وفق إحداثيات خارجيّة، تحاكي التاريخ بنواغصه ونواقصه، وتريد إصلاحه، فيما البعض الآخر يريده وفيّاً لمبررات وجوده، موئل حريات، وملجأ أقليات، ومختبر ثقافات، وحضارات، وخصوصيات خمّرتها خوابي الأيام، ودمجتها كيمياء  تفاعليّة تركت عبقاً فوّاحاً من صحيفة الصباح، ومقهى الرصيف، أو من خدمات مستشفى راقٍ، ومحاضرات جامعات نوّارة، أو من رفوف مكتبة وثيرة، ورونق فندق فخم، أو من منتجع هانىء، ومصيف فاتن، وشاطىء صدّر الحرف، وتحوّلت رماله كرّاساً يحوي كل أبجديات العالم.

إصطحب معه الـ10452 كيلومتراً مربعاً، وقد تحوّلت إلى خربشات على ورقة صفراء، في هذه الزاوية، حُشرت القضيّة الفلسطينيّة بمخيمات العودة التي لم تتحقّق منذ ما يزيد عن الـ80 سنة، وحُشرت في المخيمات كل الفصائل الثوريّة، والأجنحة، والأسلحة، والهويات، والأغراض، والخلفيات، وأجيال تنمو على أهازيج “اليوم اليوم وليس غداً، أجراس العودة فلتقرع”، لكن  لا عودة حتى اليوم،  والخشية من غد أعور!

وفي الزاوية الأخرى حُشرت ملايين النازحين المنتشرين، يرعاهم قرار دولي، يدعو إلى الإندماج، ويستثمر بمعاناتهم، له أهدافه، ويتصرّف وفق مقتضيات مصالحه، وله في البيئة الداخليّة متجاوب،  ومتواطىء.

وفي زوايا مماثلة، حُشرت تراكمات الفساد، وحكايا السلب والنهب، وتبديد المكتسبات، وتقويض المؤسسات، فتحول الوطن الى ورقة خريف بُعيد إعصار 17 تشرين، وانفجار المرفأ.

والذي قصد الفاتيكان وفرنسا يحمل على منكبيه بقايا وطن وكيان، وبين يديه إخفاقات عدّة، أخفق ـ لغاية الآن ـ في تحقيق الحياد الإيجابي للبنان. وعندما طرح هذا الخيار، جاءه من يقول: لا يمكن الحياد، وفلسطين محتلة. وأخفق في تأمين ورشة عربيّة ـ إقليميّة ـ دوليّة تتعهّد مشروع الحياد، وتساعد على شقع مداميكه، وإنجاز بنيانه. وأخفق في جمع قادة الموارنة حول كلمة سواء، وحوار بناء، وتفاهمات عميقة تفرضها المتغييرات المحليّة ـ الإقليميّة ـ الدوليّة.

ما يريده البطريرك من الفاتيكان وفرنسا، معرفة أيّ لبنان يريدان؟ ثم ما هي حدود القدرات والإمكانات المتوافرة، لدى كليهما، لإعادة تركيب “البازل” اللبناني؟ ثم هل هما على موجة واحدة تجاه لبنان، أم لكلّ منهما نظرة مختلفة، ومقاربة مغايرة؟ وتكبر علامة الإستفهام عند التأكد بأن لا الفاتيكان، ولا فرنسا، يملكان جواباً نهائياً واضحاً قاطعاً حول المسألة اللبنانيّة، كونهما جزء من كل، وطرفان ضمن مجموعة تضمّ آخرين، من اللقاء الخماسي، إلى الروسي والإيراني، ودورهما في صراع المحاور على رقعة الشرق الأوسط. لكن ما يُبنى عليه أن فرنسا، من موقعها المنفتح على كلّ من إيران والسعوديّة، تعمل على جمع اللقاء خماسي من جديد لإطلاق خريطة طريق، بالتنسيق مع طهران، تبدأ بانتخاب رئيس، وتشكيل حكومة قادرة على تحقيق الإصلاحات التي لا بدّ منها.

وكانت فرنسا صادقة مع نفسها، وصريحة مع البطريرك، ليست هي المسؤولة عن المسار الإنحداري للموارنة، بل قادة الموارنة أنفسهم وسياسات الإلغاء في ما بينهم. وليست هي المسؤولة عن ترشيح سليمان فرنجية، لكنها تعتبره من الموارنة الأقوياء، وقد رشحه “ثنائي” له مكانته بين سائر المكونات، فيما عجزت المعارضة عن اختيار بديل أفضل وأنسب لمصلحة اللبنانيّين، والمسيحييّن تحديداً. وليست هي المسؤولة عن الفراغ، وإستمراره، لكن دبلوماسيتها سبق لها وحذّرت القادة الموارنة أولا، وسائر المكونات، بأن الفراغ الممدّد، قد يقود إلى أمرين: إما انتخاب رئيس يختاره توافق دولي ـ إقليمي ـ عربي ـ خليجي، أو الذهاب نحو مؤتمر تأسيسي، يفقد خلاله الموارنة عدداً من المناصب الهامة في الدولة.

وفرنسا الحريصة على التنوّع، وعلى المناصفة، وعلى الطائف، غير مستعدة ـ كما يتمنى البعض ـ أن تخوض معارك شرسة دفاعاً عن الموارنة، ومواقعهم في الدولة، والنظام، والمؤسسات. إنها صاحبة مصالح، ومصالحها فوق أيّ إعتبار آخر. كانت حاضرة إلى جانب “حزب الله”، والحكومة اللبنانيّة، والولايات المتحدة، و”إسرائيل” في إتفاق الإطار لترسيم الحدود المائية، وهي حاضرة الآن من خلال شركة “توتال” في الحقل رقم 9 في الجنوب. وكانت حاضرة بعيد تفجير مرفأ بيروت، وهي الآن في المرفأ، إنطلاقا من حوض الحاويات. وهي تخطط الآن لكي تكون حاضرة في إستثمارات كثيرة.

لقد طرح الملف الرئاسي في كلّ من الفاتيكان، وفرنسا، وهذا إستحقاق مهمّ لا جدال حول رمزيته، لكن الأهم يبقى معرفة أي رئيس لأي لبنان. لبنان الدولة أم الدويلة، أو لبنان آخر مُرَكَّب؟!

إن الحريص على لبنان الـ10452 كيلومتراً مربعاً، لا تقلقه هواجس المساحة، بل هواجس أخرى لا يكون فيها مجد لبنان على إمتداد مساحة الـ10452 كيلومتراً مربعاً، بل ربما على مساحة لا مركزيات موسّعة، أو فدراليات، أو نظام مقتبس من التجربة السويسريّة، أو تجارب دول أخرى مماثلة!

البيسري: جوازات السفر مؤمنة للجميع

شدّد المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري، اليوم الخميس، على أنَّ “التحديات تكبر يومًا بعد يوم في مقدمتها قضية النازحين، ويجب معالجتها وفق خطة عملية بالتنسيق مع الحكومة السورية والمجتمع الدولي”.

وقال: “أُطمئن اللبنانيين أنّ جوازات السفر مؤمّنة للجميع، ولا داعٍ للتهافت”.

وخلال احتفال في المديرية شدد على أننا “نقوم بمتابعة ملف النازحين السوريين، خصوصًا لناحية إعادة توطينهم في بلد ثالث، تأكيدًا على أنّ لبنان بلد مرور وليس بلد لجوء، ولتسليم الداتا الخاصة بالنازحين من دون شروط مسبقة”.

كرامي: اللبنانيون محاصرون.. ومن البديهي توقيف سلامة

رأى رئيس تكتل “التوافق الوطني” النائب فيصل كرامي، أن “اللبنانيين يحاصرون أنفسهم عندما يتحوّل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، الى خط احمر محلي ودولي في حين أن رجلاً في هذا المنصب الخطير، تتوجّه له اتهامات في القضاء اللبناني والفرنسي والألماني، من ابسط البديهيات ان يتوقف عن مباشرة عمله وصلاحياته بانتظار صدور احكام القضاء”.

وخلال كلمته بذكرى اغتيال الرئيس رشيد كرامي، اعتبر أن “اللبنانيون يحاصرون انفسهم عبر الاستيلاء على ودائعهم في المصارف، في ابشع تواطؤ فاضح بين الدولة التي اقترضت هذه الودائع وبين القطاع المصرفي، الذي حقق ارباحاً خيالية عبر الفوائد وكلفة الدين على مدى سنوات”.

وأضاف: “اللبنانيون يحاصرون انفسهم عبر العناد والمكابرة واجهاض كل المحاولات لانتخاب رئيس للجمهورية، والاستمرار في هذا الفراغ المرعب بينما الناس تجوع وتهاجر والاستقرار الاجتماعي الهشّ، يكاد يصل الى حدّ الانفجار الذي يقضي على الاخضر واليابس”.

وعن طرابلس قال: “من واجبي يا رشيد أن ارفع لك تقريري البسيط عن واقع طرابلس، لا قول لك ان مدينتك التي تعيش زمنها العصيب، وان اهلك الذين يكابدون كل المرارات لانتزاع الحد الادنى من الحياة الكريمة. مدينتك واهلك لم ولن يفقدا الامل، ولم ولن يتلاعب احد بهما بعد اليوم في مشاريع تفتك بالدماء والارزاق.

إجتماع لـ “فرعية المال”.. كنعان: مسألة الرواتب بالغة الأهمية

عقدت قرابة الحادية عشرة جلسة اللجنة الفرعية المنبثقة عن لجنة المال والموازنة للصندوق السيادي، برئاسة النائب ابراهيم كنعان لمتابعة بحث واقرار القانون.

ولفت النائب كنعان قبل الجلسة أنه “بالمبدأ كان يُفترض على الحكومة أن تحيل موازنة 2023 إلى المجلس منذ أشهر، ولكنني وبسبب الظروف الاستثنائية سأبدأ باتصالات مع مختلف الكتل لمحاولة التوصل إلى صيغة لصرف الإعتمادات اللازمة، لرواتب القطاع العام ولا يكفي أن يقبل معارضو المشاريع الحكومية بصيغة اقتراح القانون بل علينا أن نتوافق على الاقتراح”.

وتابع: “تبلّغتُ من جهاتٍ معنيّة ألا اعتمادات للجيش والقوى الأمنية في اليومين المقبلين، ومسألة الرواتب بالغة الأهمية ومشاركة “لبنان القوي” في أي جلسة تشريعية لهذا الغرض تدرس في ضوء ضرورات المرحلة”.

تصرف صادم من رباع أوكراني في بطولة العالم لرفع الأثقال

رفض الرباع الأوكراني ​إيفان تشوبرينكو​، مصافحة ​أمير رضا مسفوروش​ من إيران، خلال حفل توزيع الجوائز في بطولة العالم المفتوحة لرفع الأثقال، والتي أقيمت في جنوب إفريقيا.

واستنكرت وسائل الإعلام الإيرانية، الواقعة واصفة فعل الرباع الأوكراني بعدم الاحترام .

وأفاد الاتحاد الأوكراني لرفع الأثقال عبر حسابه على “فيسبوك” أن تشوبرينكو بات بطل العالم في فئة وزن 74 كغ، بعد أن رفع 300.5 كغ وحطم الرقم القياسي العالمي.

 

بري يلتقي العماد عون

إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، قائد الجيش العماد جوزيف عون، عرض معه آخر التطورات على الساحة اللبنانية.

ما علاقة مغادرة “عروس إسطنبول” تركيا بفوز أردوغان؟

ردت الممثلة التركية إحسان إيروغلو على الانتقادات التي تعرضت لها، بعد أن أعلنت أنها ستترك بلادها بالتزامن مع فوز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بولاية رئاسية جديدة.

وكانت إيروغلو التي اشتُهرت في مسلسل “عروس “إسطنبول”، قد دونت رسالة عبر الستوري بحسابها في إنستغرام” قالت فيها: “بدا لي أن الوقت قد حان للذهاب يا أصدقائي، قريبًا. الوداع”.

وأضافت الممثلة الشابة: “سأذهب للوفاء بوعدي للناس ولزملائي بإيجاد حلول لتحسين نفسي، لا أعرف متى لكن سأذهب، أريد الحق في أن أعيش مثل الإنسان..”.

واعتقد العديد من المتابعين أن رسالتها هذه جاءت لمعارضتها لسياسة الرئيس التركي، ورفضها لنتيجة الانتخابات.

ووسط هذا الجدل، علقت إحسان إيروغلو: “أريد تعلم اللغة، يعني سأذهب لأطور نفسي وليس لأنني حزينة، أساسًا كل هذه أشياء كنت أقولها دائمًا في مقابلاتي السابقة، يعني ليست أفكار جديدة”.

وأضافت: “كنت سأذهب بهذه النية وأعود، لكن عندما كتبت كلامي كان خاطئ جدًا من حيث التوقيت، وتم فهمه بشكل خاطئ”.

ورغم هذا التوضيح، لم تسلم الفنانة من المنتقدين الذين لاحقوها، مؤكدين بأنها تحاول تدارك الموقف بعد الهجوم الذي تعرضت له عقب رسالتها الأولى، كما اتهموها بأنها ليست مع الديمقراطية.

في المقابل، وجدت الممثلة من يدافع عنها بين المتابعين، مشيرين إلى أنها لم تكن تقصد بكلامها الانتخابات التركية.

يذكر أن العديد من نجوم الفن المعروفين في تركيا قد حرصوا على المشاركة في الانتخابات الرئاسية، وقد وثقت عدسات الكاميرا التي لاحقتهم صورهم أثناء التصويت.

توقيف ناقل أسلحة وذخائر برفقة والدته

توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، حول قيام مجهول بنقل أسلحة وذخائر إلى منطقة البقاع، وتبين أنه المدعو ع. ق. ص. (من مواليد عام 1997، لبناني).

وبحسب بيان قوى الأمن، رصدته إحدى دوريات الشعبة في 21-05-2023، على متن سيارة نوع “فولفو” لون أزرق في محلة سهل رأس بعلبك، فأوقفته برفقته والدته المدعوة: ز. ص. (من مواليد عام 1964، لبنانية).

بتفتيش السيارة، تم ضبط 18 بندقية حربية نوع “كلاشينكوف”، وبندقية نوع “فال “و167 ممشط، مخبّأة بطريقة محترفة تحت المقعد الخلفي للسيارة، وفي مقدمة السيارة (التابلو)، كما تم ضبط هاتفه الخلوي وهاتف والدته.

واعترف الأول بقيامه بنقل الأسلحة الحربية والذخائر لصالح أحد الأشخاص في منطقة بعلبك على متن السيارة التي أوقف على متنها لقاء بدل مادي، وأن الأسلحة التي ضبطت بحوزته حمّلها بتاريخه في محلة الهرمل، وخبأها تحت المقعد الخلفي وفي مقدمة السيارة داخل “التابلو”، الذي استحدثه له سابقاً الشخص المذكور.

كما اعترف أنها المرة الثانية التي يقوم فيها بنقل الأسلحة والذخائر، واعترف أن والدته على علم بقيامه بنقل الأسلحة، وأنها ترافقه كي لا يتم توقيفه على الحواجز الأمنية. وبالتحقيق مع والدته، اعترفت بما نُسب إليها.

وتم حجز سيارة “الفولفو” عدلياً، ووضع الأسلحة الحربية بتصرّف شعبة المعلومات، فيما أجري المقتضى القانوني بحق الموقوفَيْن وأودعا المرجع المختص بناء على إشارة القضاء، والعمل مستمرّ لتوقيف متورّطين آخرين.

“توتال” : اجتماعات تشاور قبل حفر البئر في بلوك 9

نشرت شركة “Total Energies EP Block 9“، دراسة تقويم الأثر البيئيّ والاجتماعيّ (ESIA) في 15 أيّار 2023 على موقع هيئة إدارة قطاع البترول وموقع توتال إنيرجيز لبنان، استعداداً لأنشطة الحفر الاستكشافيّة قبالة سواحل لبنان في الرّقعة الرقم 9.

ونظّمت شركة RSK”” وهي شركة إستشاريّة بيئيّة عالميّة مع شركة الإستشارات اللبنانيّة “DAR“، اجتماعات التشاور العامّة لحساب شركة Total Energies EP Block 9″” فرع لبنان، في 31 أيّار 2023 في بيروت و1 حزيران 2023 في صور. كما تمّ نشر دعوات عامّة لهذه الإجتماعات في صحيفتيْن محلّيتين (النهار والأخبار) يومي 15 و16 أيّار 2023.

وهدفت هذه الاجتماعات إلى تقديم نتائج المشروع كما تمّ دعوة الجهات المعنيّة لإعطاء ملاحظاتها على نتائج  الدراسة. وتستغرق فترة الإستشارة العامّة 30 يوماً بما يتوافق والأنظمة اللبنانيّة. بعد هذه الفترة، سيتمّ تقديم تقرير تقييم الأثر البيئي والاجتماعي النهائي إلى وزارة البيئة للموافقة عليه.

وستقوم توتال إنيرجيز وشريكتيها إيني وقطر للطاقة بإجراء عمليّات الحفر الاستكشافيّة في الرّقعة رقم 9 وفقاً للمعايير البيئيّة الدوليّة وبما يتوافق مع القوانين اللبنانيّة المرعيّة الاجراء.

توقف خدمات أوجيرو في هذه المناطق

أفادت “أوجيرو” عبر حسابها على “تويتر” عن توقف الخدمة ضمن نطاق سنترال بيت مري ومحطتي بنتاعل وبركة حجولا موقتا، “لحين تزويدنا بمادة المازوت”.