السبت, يناير 24, 2026
Home Blog Page 111

تصعيد سياسي يُلّوح.. وأزمة إنسانية تتفاقم!

سلّطت صحف ومواقع دولية الضوء على عدد من الملفات الإقليمية الساخنة، أبرزها تطورات المشهد الإيراني والتعاطي الغربي معها، بالإضافة إلى التحذيرات المتصاعدة بشأن انهيار النظام الصحي في قطاع غزة، والجدل حول اعتراف “إسرائيل” بما يسمى “أرض الصومال”.

وفي الملف الإيراني، نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركيين تشكيكهم في جدوى الخيار العسكري ضد طهران، محذرين من أن أي تصعيد خارجي قد يؤدي إلى توحيد الشارع الإيراني خلف النظام بدل إضعافه.

وأكد المشرّعون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري أن التدخل العسكري قد لا يكون الحل الأمثل، وأن قصف إيران لن يحقق أهدافه في ظل اضطرابات داخلية متصاعدة ومعقدة.

من جهتها، نشر وزير الخارجية البريطاني الأسبق وليام هيغ مقالاً في صحيفة “التايمز”، اعتبر فيه أن “أفضل طريقة لمساعدة الشعب الإيراني هي بث الخوف والانقسام داخل أركان النظام”، محذراً من أن الضربات العسكرية قد تأتي بنتائج عكسية.

وأضاف هيغ أن الأزمة الإيرانية جذرها اقتصادي وليس أمنياً فقط، وأن النظام لم يصل بعد إلى مرحلة التفكك.

وفي سياق الإجراءات الأميركية، ذكرت “واشنطن بوست” أن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض تعريفة جمركية بنسبة 25% على الواردات من أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران سيؤدي إلى ارتفاع أسعار العديد من السلع في السوق الأميركية.

وأوضحت الصحيفة أن الإجراءات ستطال مستوردين من عشرات الدول، بينها الصين وروسيا والعراق وتركيا، ما قد ينعكس سلباً على سلاسل التوريد والأسعار.

ونقلت عن مسؤول غربي رفيع المستوى أن السلطات الإيرانية “كانت مترددة في البداية باستخدام القوة المميتة ضد المحتجين، لكنها غيّرت موقفها عندما بدأت الاحتجاجات تشكل تهديداً مباشراً للنظام”.

أما في قطاع غزة، نقلت صحيفة “الغارديان” تحذيرات الطبيب أحمد مهنا، الذي يعمل في تخدير الطوارئ، من انهيار شبه كامل للنظام الصحي في القطاع، عقب خضوعه للاعتقال في السجون الإسرائيلية لمدة عامين.

وأوضح مهنا أن 94% من مستشفيات غزة تضررت أو دُمرت جزئياً أو كلياً، وأن مستشفى العودة فقد عدداً كبيراً من طواقمه. وحذر من تفاقم الأزمة الصحية بسبب القيود المفروضة على دخول المساعدات وارتفاع معدلات سوء التغذية، خاصة بين الأطفال، إضافة إلى تدهور أوضاع مرضى السرطان والفشل الكلوي. وذكر مهنا أن مشاهد الدمار بعد الإفراج عنه “أدمت قلبه”، مؤكداً أنه تعرض للتعذيب خلال فترة الاعتقال.

ترامب يرفض توضيح عبارة “المساعدة في الطريق” لإيران

رفض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب توضيح ما قصده بعبارة “المساعدة في الطريق” المتعلقة بإيران، والتي نشرها في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي رده على سؤال الصحافيين حول الموضوع، اكتفى ترامب بالقول: “عليكم أن تكتشفوا ذلك، أعتذر”، دون تقديم أي تفسير إضافي، ما أثار تكهنات حول المقصود بهذه العبارة ودلالاتها المحتملة.

“الجماعة الإسلامية”: التصنيف الأميركي لـ”الإخوان” يخدم الإحتلال

أكدت الجماعة الإسلامية في لبنان، أن القرار الصادر عن الولايات المتحدة هو قرار سياسي وإداري لا يستند إلى أي حكم قضائي لبناني أو دولي.

وأضافت الجماعة في بيان لها أن القرار يأتي ضمن سياق سياسي إقليمي معروف ويصب في خدمة مصالح الاحتلال الإسرائيلي، الذي يواصل اعتداءاته على لبنان وشعبه.

وشددت الجماعة على رفضها الزجّ بلبنان أو بمكوّناته السياسية في صراعات أو تصنيفات خارجية، معتبرة أن مثل هذه الخطوات لا تخدم مصلحة الوطن.

هولندا: مقتل فتاة سورية في “جريمة شرف” يثير صدمة واسعة

تحوّلت رحلة لجوء عائلة سورية إلى أوروبا، بحثًا عن الأمن والاستقرار، إلى مأساة مدوّية أثارت صدمة في هولندا وأوروبا، بعد الكشف عن مقتل فتاة سورية على يد أفراد من عائلتها بدعوى ما يسمى “جريمة شرف”.

سمية النجار، لاجئة سورية وصلت إلى هولندا قبل نحو ثمانية أعوام مع زوجها خالد النجار وأطفالها، روت تفاصيل الرحلة التي بدأت هربًا من الحرب في سوريا وانتهت على نحو مأساوي. العائلة حصلت على حماية دولية، واستقرت في بلدة هادئة، حيث تمكن الزوج من العمل وإطلاق مشروع صغير، فيما التحق الأبناء بالمدارس الهولندية وبدأوا مرحلة جديدة.

لكن هذه البداية لم تكتمل. ففي الأسابيع الأخيرة، كُشف عن مقتل الابنة ريان في جريمة وصفتها السلطات بأنها “مرتبطة بالشرف”، بعدما اعتبر بعض أفراد العائلة أنها تغيّرت و”تبنت أسلوب حياة غربيًا”.

يُحاكم الشقيقان تهم تتعلق بالمشاركة في الجريمة، بينما غادر الأب الأراضي الهولندية عائدًا إلى سوريا، إذ تشير المعلومات إلى أنه يعيش مع زوجة جديدة.

وقد حمّلت سمية زوجها كامل المسؤولية عما حدث، مؤكدة أن قراراته وخياراته “فككت الأسرة ودمرت حياتها”، قائلةً بمرارة: “لقد دمّر عائلتي بالكامل”.

وقد أثارت القضية ردود فعل واسعة في هولندا، ليس فقط بسبب تفاصيلها، وإنما أيضًا لارتباطها بنقاش مجتمعي متجدد حول العنف الأسري، وجرائم الشرف، وتحديات اندماج العائلات المهاجرة بين ثقافتين وقانونين.

بدورها أكدت السلطات الهولندية استمرار التحقيقات، فيما يطالب ناشطون ومنظمات حقوقية بتشديد برامج حماية النساء ودعم جهود الوقاية من جرائم العنف داخل بعض العائلات القادمة من مناطق نزاع.

ترامب: دمرنا قدرات إيران النووية.. وأعدنا فنزويلا إلى “الطريق الصحيح”

أكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب أنه لم يحصل على أرقام دقيقة بعد لعدد المتظاهرين القتلى في إيران، لكنه وصف العدد بأنه “كبير جدًا”، مشيرًا إلى أنه من المتوقع أن تتضح التفاصيل خلال الـ 24 ساعة القادمة.

وشدد ترامب على أن تحقيق السلام في الشرق الأوسط لم يكن ممكنًا من دون تدمير القدرات النووية الإيرانية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة قضت على هذه القدرات بنجاح، بعد استهدافها للقادة البارزين مثل قاسم سليماني، والبغدادي، مع الحفاظ على دقة العمليات من دون أخطاء.

وفي شأن فنزويلا، قال ترامب إن العمليات هناك سارت بسهولة، مضيفًا أن أي معارض لهذا الإنجاز “يكره بلدنا”، مشيرًا إلى أن واشنطن أعادت وضع فنزويلا على الطريق الصحيح وتستخرج حاليًا منها نحو 50 مليون برميل نفط، مع الالتزام بتقوية الدولة في المستقبل.

وأكد ترامب أن إدارته حققت خفضًا غير مسبوق في أسعار النفط، وارتفاعًا في معدل النمو الاقتصادي، إلى جانب تأمين أكثر من 18 تريليون دولار استثمارات والتزامات عالمية خلال عام واحد، مشيرًا إلى أنه لولا وجوده في سدة الحكم لكان الوضع في الولايات المتحدة كارثيًا.

وقال: “لولا وجودي في سدة الحكم لكان الوضع في الولايات المتحدة كارثياً”.

كما أشار إلى نجاحه في تجنيد أكبر عدد من العناصر في القوات المسلحة الأميركية في التاريخ، مؤكدًا أن الإنجازات المحققة في الأشهر الأولى من ولايته تمهد لما سيحققه فيما تبقى منها.

وأكد ترامب أن الرسوم الجمركية كانت “كلمته المفضلة”، مشيرًا إلى أنها مكنت الولايات المتحدة من جني مليارات الدولارات وإنهاء 8 حروب حول العالم.

وأضاف أن بلاده تتقدم على الصين بفارق كبير في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تؤكد قوة الإدارة الأمريكية على مختلف الأصعدة الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية.

وقال ترامب إن سياساته الاقتصادية، بما فيها الرسوم الجمركية، لعبت دورًا مركزيًا في تعزيز مكانة الولايات المتحدة عالميًا وتحقيق مكاسب مالية كبيرة، مؤكدًا استمراره في متابعة هذه الاستراتيجيات لتحقيق المزيد من الإنجازات مستقبلاً.

ودعا جميع من وصفهم بـ”الوطنيين الإيرانيين” إلى مواصلة الاحتجاجات والسعي إلى السيطرة على مؤسسات البلاد إن أمكن، مطالبًا في الوقت نفسه بتسجيل أسماء من سماهم “القتلة والمعتدين على المتظاهرين”.

وأكد ترامب أن الذين قتلوا المتظاهرين في إيران سيدفعون ثمنًا باهظًا، معلنًا إلغاء جميع اجتماعاته مع المسؤولين الإيرانيين إلى حين توقف ما وصفه بقتل المتظاهرين.

وفي سياق الضغوط الاقتصادية، أعلن ترامب أنه فرض رسومًا جمركية على كل من يتعامل تجاريًا مع إيران، معتبرًا أن طهران كانت “دولة عظيمة” قبل أن يسيطر عليها، على حد تعبيره، “هؤلاء الوحوش”، واصفًا الوضع فيها بــ”الهش للغاية”

كما شدد ترامب على أن الولايات المتحدة ستواصل ملاحقة مهربي المخدرات برًا، بعد أن كانت قد استهدفتهم في البحر، مؤكدًا استمرار العمليات في هذا الإطار.

العراق يطيح بقيادات شبكة “فوكستروت” الدولية

ألقت السلطات العراقية القبض على “قيادات” في شبكة “فوكستروت” التي تتخذ من السويد مقرّا وهي متهمة بأعمال إجرامية بينها هجمات ضدّ مصالح “إسرائيلية” في أوروبا بطلب من إيران.

وقال جهاز المخابرات الوطني العراقي في: “استنادا إلى معلومات استخبارية دقيقة وعمليات تعقّب داخلية وخارجية، تمكّن جهاز المخابرات الوطني بالتنسيق مع المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي والسلطات الأمنية في محافظة السليمانية بإقليم كردستان، من إلقاء القبض على قيادات إجرامية صادرة بحقهم مذكرات قبض محلية ودولية، وينتمون لشبكة فوكستروت”.

وأضاف: “تمت عملية الاعتقال بشكل متزامن في عدد من المحافظات، بعد محاولة الشبكة استغلال الأراضي العراقية كمنطلق لعملياتها الاجرامية”.

وكانت الشرطة الأوروبية “يوروبول” قد أعلنت الاثنين أنه قد “أُلقي القبض في العراق على أحد المطلوبين الرئيسيين في أعقاب تعاون طويل الأمد بين الشرطة السويدية وسلطات إنفاذ القانون العراقية”.

وأوضحت أن الموقوف “يبلغ 21 عاما، وهو مواطن سويدي مُدرج على قائمة المطلوبين لدى الاتحاد الأوروبي، ويشتبه بأنه مُنظم رئيسي لأعمال عنف خطيرة استهدفت السويد من الخارج”.

جريمة عاطفية داخل مكتب قاضية في اسطنبول

تعرضت قاضية لإطلاق نار من ممثل ادعاء داخل مكتبها في محكمة بمدينة إسطنبول.

وبحسب وكالة “الأناضول” أن إطلاق النار وقع في محكمة استئناف إقليمية في أعقاب مشادة بين القاضية (45 عاما) والمحامي (33 عاما) أثناء جلوسهما في المكتب.

وأفادت أن القاضية أصيبت بجرح في منطقة الفخذ، وحالتها ليست مهددة للحياة لكنها خضعت لجراحة.

وقد اعتُقل الجاني، ويتم التحقيق معه بتهمة الشروع في القتل.

وفي السياق نفسه، قالت وسائل إعلام تركية إن المدعي العام الذي أطلق النار يدعى محمد شغتاي كليتشاسلان، أما القاضية فتدعى أسلي كهرمان.

وقد أراد كيليتشاسلان إطلاق النار على القاضية مرة أخرى بعد إصابتها في ساقها، لكن يعقوب كاراداغ وهو نادل شاي مدان تم تعيينه في المحكمة، تدخل ومنعه من ذلك.

ووفقًا لمراسل قناة “NTV” فإن المدعي العام والقاضية كانا على علاقة في الماضي، لكن المدعي العام لم يرغب في الاعتراف بأن علاقتهما قد انتهت.

إيران تدمر جزءًا كبيرًا من “الشبكات الإرهابية” بمشاركة شعبية

كشف جهاز استخبارات “الحرس الثوري الإيراني” أنه قد تم إجراء 400 ألف مكالمة على الرقم 114 خلال الأيام الماضية.

وتوجه للشعب الإيراني قائلًأ: “بمشاركتكم، تمكن الشعب الإيراني الكريم من تحديد وتدمير جزء كبير من الشبكات الإرهابية الصهيونية الأمريكية، ولا تزال هذه العملية جارية”.

حظر تجول في الرقة

فرضت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” حظر تجول جزئي في محافظة الرقة، شمال سوريا ابتدءًا من الساعة 10 مساءًا إلى 6 صباحًا حتى إشعار آخر.

توقيف مروّجي مخدرات.. وضبط اسلحة وذخائر

يواصل الجيش اللبناني حملاته لملاحقة المطلوبين، ومروّجي المخدرات والمخلين بالأمن في مختلف المناطق اللبنانية.

وفي إطار هذه العمليات، أوقفت دورية من مديرية المخابرات بتاريخ 12/1/2026 في منطقة طبرجا – كسروان المواطن “ع.ك.” بتهمة ترويج المخدرات، كما داهمت شقة في منطقة حالات – جبيل كانت تُستخدم لتخزين كمية كبيرة من المخدرات، إلى جانب ضبط بطاقات هوية مزوّرة.

كما داهمت دورية أخرى منزل المواطن “م.ز” في منطقة إيعات – بعلبك، وأوقفته لحيازته أسلحة وذخائر حربية، مع ضبط كميات منها.

وتم تسليم المضبوطات إلى الجهات المختصة، وبدأ التحقيق مع الموقوفين تحت إشراف القضاء.