الأربعاء, يناير 14, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثتصعيد سياسي يُلّوح.. وأزمة إنسانية تتفاقم!

تصعيد سياسي يُلّوح.. وأزمة إنسانية تتفاقم!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

سلّطت صحف ومواقع دولية الضوء على عدد من الملفات الإقليمية الساخنة، أبرزها تطورات المشهد الإيراني والتعاطي الغربي معها، بالإضافة إلى التحذيرات المتصاعدة بشأن انهيار النظام الصحي في قطاع غزة، والجدل حول اعتراف “إسرائيل” بما يسمى “أرض الصومال”.

وفي الملف الإيراني، نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركيين تشكيكهم في جدوى الخيار العسكري ضد طهران، محذرين من أن أي تصعيد خارجي قد يؤدي إلى توحيد الشارع الإيراني خلف النظام بدل إضعافه.

وأكد المشرّعون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري أن التدخل العسكري قد لا يكون الحل الأمثل، وأن قصف إيران لن يحقق أهدافه في ظل اضطرابات داخلية متصاعدة ومعقدة.

من جهتها، نشر وزير الخارجية البريطاني الأسبق وليام هيغ مقالاً في صحيفة “التايمز”، اعتبر فيه أن “أفضل طريقة لمساعدة الشعب الإيراني هي بث الخوف والانقسام داخل أركان النظام”، محذراً من أن الضربات العسكرية قد تأتي بنتائج عكسية.

وأضاف هيغ أن الأزمة الإيرانية جذرها اقتصادي وليس أمنياً فقط، وأن النظام لم يصل بعد إلى مرحلة التفكك.

وفي سياق الإجراءات الأميركية، ذكرت “واشنطن بوست” أن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض تعريفة جمركية بنسبة 25% على الواردات من أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران سيؤدي إلى ارتفاع أسعار العديد من السلع في السوق الأميركية.

وأوضحت الصحيفة أن الإجراءات ستطال مستوردين من عشرات الدول، بينها الصين وروسيا والعراق وتركيا، ما قد ينعكس سلباً على سلاسل التوريد والأسعار.

ونقلت عن مسؤول غربي رفيع المستوى أن السلطات الإيرانية “كانت مترددة في البداية باستخدام القوة المميتة ضد المحتجين، لكنها غيّرت موقفها عندما بدأت الاحتجاجات تشكل تهديداً مباشراً للنظام”.

أما في قطاع غزة، نقلت صحيفة “الغارديان” تحذيرات الطبيب أحمد مهنا، الذي يعمل في تخدير الطوارئ، من انهيار شبه كامل للنظام الصحي في القطاع، عقب خضوعه للاعتقال في السجون الإسرائيلية لمدة عامين.

وأوضح مهنا أن 94% من مستشفيات غزة تضررت أو دُمرت جزئياً أو كلياً، وأن مستشفى العودة فقد عدداً كبيراً من طواقمه. وحذر من تفاقم الأزمة الصحية بسبب القيود المفروضة على دخول المساعدات وارتفاع معدلات سوء التغذية، خاصة بين الأطفال، إضافة إلى تدهور أوضاع مرضى السرطان والفشل الكلوي. وذكر مهنا أن مشاهد الدمار بعد الإفراج عنه “أدمت قلبه”، مؤكداً أنه تعرض للتعذيب خلال فترة الاعتقال.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img