السبت, فبراير 7, 2026
Home Blog Page 10339

ساينز يكسر سيطرة رد بول ويحرز سباق جائزة سنغافورة للفورمولا1

توج سائق فيراري الإسباني كارلوس ساينز بسباق جائزة سنغافورة الكبرى، الجولة 15 من بطولة العالم في الفورمولا1 محققاً فوزه الثاني فقط في مسيرته.

وتصدر ساينز السباق المحموم متقدما على البريطانيين سائق ماكلارين لاندو نوريس، وسائق مرسيدس بطل العالم سبع مرات لويس هاميلتون اللذين أكملا عقد منصة التتويج.

بهذا الفوز أيضا، أنهى فريق فيراري سلسلة من 15 فوزا متتالياً لريد بول في بطولة العالم، إذ حل الهولندي حامل اللقب ماكس فيرستابن في المركز الخامس وزميله المكسيكي سيرجيو بيريز في المركز الثامن.

خرق محدود لوقف اطلاق النار في مخيم عين الحلوة

سمع منذ بعض الوقت إطلاق نار في الشارع الفوقاني لمخيم عين الحلوة في منطقة الطيرة – الصفصاف، وهو إطلاق النار الاول، الذي شكل خرقاً محدودا لمفاعيل التزام قرار وقف إطلاق النار المعلن، بمسعى من رئيس مجلس النواب نبيه بري، منذ السادسة من مساء يوم الخميس الفائت، والذي لا يزال صامداً حتى اليوم.

تظاهرات في سويسرا لزيادة الأجور

تظاهر آلاف الأشخاص في العاصمة السويسرية استجابة لدعوة من النقابات والأحزاب اليسارية، للمطالبة بزيادة في الأجور ومعاشات التقاعد، قبل شهر من الانتخابات النيابية، بحسب ما أفادت وسائل الإعلام السويسرية.

وتوجه حوالي عشرين ألف شخص إلى بيرن، بحسب المنظمين المجتمعين في إطار تحالف “تظاهرة من أجل القدرة الشرائية”، فساروا في شوارع وسط المدينة قبل التوجه إلى القصر الفدرالي، مقر الحكومة والبرلمان.

وقد دعت النقابات والحزب الاشتراكي وحزب الخضر إلى التظاهر “للمطالبة بمعاشات أعلى وتقاعد أفضل”.

وأشار المنظمون في بيان، إلى أن “تظاهرة اليوم الكبيرة تبعث رسالة واضحة: في بلد غنيّ مثل سويسرا، ثمة ما يكفي من المال ليتمكن الجميع من العيش بوفرة”.

ودعوا السلطات إلى اتخاذ تدابير سريعة لخفض أقساط الضمان الصحي التي تصل إلى مئات اليوروات كل شهر، وسجلت ارتفاعاً كبيراً في السنوات الأخيرة.

وجرت التظاهرة قبل شهر من الانتخابات النيابية في 21 تشرين الأول.

بالفيديو..حريق كبير في بلدة الخرايب

اندلع حريق هائل عند جدار بلدة الخرايب منطقة خلة المكسور، وساهمت سرعة الرياح بتمدده إلى المنازل، فتحرك على الفور عناصر من الدفاع المدني الرسالي مركز الخرايب، بالتعاون مع البلدية والأهالي.

وحضرت إطفائية الدفاع المدني الرسالي من مركز بلدة الزرارية وتجري المحاولة لإخماده.

المسيحيّون طلاّب ضمانات.. هل توفّرها اللامركزيّة؟

| جورج علم |

المعادلة واضحة. كلّ يوم يمرّ من دون إنتخاب رئيس، يعني تكريس أمر واقع جديد على أرض لبنان. لا شيء إسمه الفراغ. وكلّ فارغ يُملأ. والحديث عن الفراغ الرئاسي، يواكبه تنفيذ مخطط دولي يشمل النازحين السوريّين، والمخيمات الفلسطينيّة، والنفط والغاز، والإصلاحات المطلوبة من صندوق النقد الدولي، مقابل الفدرلة، أو اللامركزيّة الماليّة الإداريّة الموسّعة.

ويبدو وكأن في الأمر مقايضة. تنفّذ الدول الخارجيّة أجنداتها وتمسك بالمفاصل الرئيسيّة للوطن، مقابل السماح للبنانييّن بنوع من اللامركزيّة الموسعة، أو شكل من أشكال التعددّية ضمن الوحدة.

ويتصدّر الكلام عن اللامركزيّة، اهتمام الجامعات الكبرى، ومراكز الدراسات والأبحاث، ونوعيّات مميّزة من المفكّرين والضالعين في العلوم السياسية. ولكل جامعة، أو نخبة دراستها، أو ما يعرف بمشروعها المتكامل حول الفدرلة الممكنة في لبنان، والمنسجمة إلى حدّ بعيد مع تنوعاته الطائفيّة، الإجتماعيّة.

وليس صحيحاً أننا أمام حفلة زجل حول الفدرلة. أو أمام موضة معروضة في واجهات سياسيّة للفت الأنظار، واستقطاب الذوّاقة. أو أمام صرعة إعلاميّة تواكب الإستحقاق الرئاسي، وتتقدّم عليه في زمن الليرة الجهلانة التي تتعرّى على مسرح الإنهيار. الحقيقة أبعد من ذلك، وما يحاك لـ”لبنان الكبير” بدأ قبل أن يحتفل بمئويته الأولى، ويحتاج إلى سنوات لتنفيذ المخططات. والدليل أن الكلام عن الفدرلة بدأ في حديقة الطائف، وقبل أن يتوصّل المجتمعون يومها، إلى التسوية التي حملت عنوان “إتفاق الطائف”.

وبدأ في قاعات الحوار، سواء في جنيف، أو لوزان، أو سان كلو… وكنت واحداً ضمن مجموعة من الإعلامييّن، لبّت دعوة رسميّة من الحكومة السويسريّة صيف العام 2007، يومها التزمنا ببرنامج محكم الإعداد. كنّا في ساعات الصباح الأولى نستمع إلى محاضرات حول التجربة السويسريّة “التعدديّة ضمن الوحدة”. وفي ساعات ما بعد الظهر نخضع لدورات عملية من خلال زيارات مقرّات برلمانيّة فدراليّة، أو مؤسسات حكوميّة للإطلاع على ما هو لامركزي من صلاحيات، وعلى الأواصر التي تربط ما بين اللامركزي والمركزي، أو ما يعرف بالمؤسسات الرسميّة الضامنة للوحدة، والحامية لسيادة الوطن، ومصالحه العليا. كان الهدف يومها تطعيم المجتمع اللبناني بلقاح اللامركزيّة الموسعة، ويبدو أن مفعوله قد بدأ في المجتمع اللبناني بعد كل تلك السنوات.

وما يغني عن التعريف، أن معظم من يعدّ الدراسات حول اللامركزيّة القابلة للحياة ضمن بيئة المجتمع اللبناني المتنوّع، قد استعان، أو يستعين، بخبراء، أو بدراسات من الخارج، للاهتداء بأصولها وفصولها ومخرّجاتها. ويكاد ما هو متداول من نقاش أن يكون متشابهاً، أو مكمّلاً بعضه للبعض الآخر. إلاّ أن الدراسة التي أعدّها المحامي نبيل منوال يونس، مع شلّة من المفكّرين، كانت مميّزة لجهة التشديد على “المناصفة المسيحيّة ـ الإسلاميّة.

يمهّد المحامي يونس لدراسته بالقول: “يندرج هذا البحث في تصوّر لنظام فدرالي للبنان أقترحه كبديل للنظام المركزي الحالي، الذي أرتقب نهايته لعدم ملاءمته لتعدديّة الهويات الطائفيّة اللبنانية، الناتجة عن التنوّع الإتني والديني والطائفي والحضاري والثقافي واللغوي والقومي والوطني، بحيث فشل النظام خلال أكثر من قرن بتأمين إطار لتعايش المجموعات من جهة، وأسس للسلم الأهلي من جهة أخرى”.

ويؤكد: “بأن المساواة بالمناصفة قد أصبحت قاعدة ناظمة تجسّدت بنصوص وأعراف دستوريّة وقانونيّة وتنظيميّة، وشرطاً لازماً لإبقاء التوازن والتعدديّة في الحكم وتنوّع المجتمع المقيم على مساحة لبنان الكبير، حيث أن إنتفاء أي منهما ستنتج عنه حرب أهليّة تؤدي، لا محالة، إما الى هيمنة ديكتاتوريّة، دستوريّة كانت أم مسلّحة، أو إلى تقسيم لبنان”.

ويعتمد يونس في دراسته على مرتكزات، أهمّها: “التعدديّة اللبنانيّة. الديمقراطيّة في المجتمعات التعدديّة. المساواة والتوازن في لبنان بين المجموعات. تاريخ المناصفة، والمساواة والتوازن في بيروت، في جبل لبنان، في لبنان الكبير. الطائفيّة السياسيّة في إطار المساواة والتوازن في الحكم بين مجموعتين اجتماعيتين. شرط التجانس بين الناخب والمنتخب. المناصفة كقيمة ثابتة وشاملة وعابرة للطوائف. وأخيراً، نتائج إعتماد التوازن والمناصفة”.

وبمعزل عمّا تحوي دراسته من تعب مجبول بعرق البحث عن القواعد القانونيّة والدستوريّة لتمييز بحثه، يبقى شغفه مشدوداً نحو المناصفة، واحترام العرف، والصيغة، والميثاق. قد يجوزّ التغيير في ديكور البيت اللبناني، إلاّ أن العمود الفقري يجب أن يبقى سليماً، وبمنأى عن صواعق التفجير. يمكن أن يخضع النظام لعمليّة تجميل ـ بمعزل عمّا إذا كانت ستنجح، أم لا – لكن الثوابت يجب أن تبقى فوق الأهواء.
المسيحيون اليوم، بغالبيتهم، قلقون من حاضرهم، والمستقبل، والمصير.. يبحثون، بغالبيتهم، عن ضمانة. البعض يجدها باللامركزيّة الموّسعة، أو بنوع من الفدرلة، للهروب من مؤشرات تقلقهم.

العدد يخيفهم. ضمانة الرئيس رفيق الحريري بوقف العدّ ربما أصبحت لدى الغالبيات الأخرى شيئاً من الماضي. عاد العدد، وعاد الحماس لدى البعض الى العدّ.

المسيحيون، بغالبيتهم، مقتنعون بأن “حق العودة” صعب المنال، وأن التوطين الفلسطيني بات أمراً واقعاً، مع ما ينطوي عليه من مخاطر، وتحديات. المسيحيّون، بغالبيتهم، يرون أن دمج النازح ضمن المجتمع المضيف يتحوّل الى أمر واقع بفعل الإرادة الدوليّة، وغياب الإرادة الوطنيّة اللبنانيّة الصلبة الرادعة المانعة. والمسيحيّون بغالبيتهم، يعتبرون أن الإنهيار الحاصل على مختلف المستويات، إنما يستهدف دورهم وحضورهم في الدولة والمؤسسات. لكن هل اللامركزيّة هي الضمانة.. أم الإنصهار الوطني الحقيقي الفاعل؟ وأي لبنان سيبقى من دون هذا الإنصهار الوطني القائم على قوّة المؤسسات، واحترام التوازنات؟!

ممثل شهير متهم بالإغتصاب!

واجه الممثل الكوميدي البريطاني والمؤثر الاجتماعي راسل براند، اتهامات بالإغتصاب والاعتداء الجنسي والإساءة، بناء على ادعاءات عدد من النساء.

وأفادت أربع نساء عرفن براند على مدار سبع سنوات في ذروة شهرته، يتهمنه بالاعتداء الجنسي عليهن، بحسب صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية.

ولم يحدد المصدر ما إذا كانت أي من النساء قد تقدمت بشكوى إلى الشرطة ضد الزوج السابق للمغنية الأميركية كيتي بيري.

ووقعت الحوادث المزعومة بين عامي 2006 و2013، وهناك اثنتين من الأربعة قالتا إن الاعتداءات عليهما وقعت في لوس أنجلوس، وفقاً للصحيفة.

من جهتها، ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن أكثر الادعاءات إثارة للصدمة هي “علاقته الجنسية مع تلميذة مجهولة تبلغ من العمر 16 عاما وتعرف باسم أليس”.

وتقول أليس إن الممثل الكوميدي كان حينها يبلغ من العمر 30 عاما، وكان يشير إليها باسم “الطفلة”.

لماذا توسّعت مجموعة “بريكس”؟

| علاء حسن |

تشكل مجموعة “بريكس” نقطة خلاف بين الباحثين حول مدى أهميتها من عدمه، في ظل التكتلات التقليدية الموجودة في العالم، والتي تخطط وتدير شؤون الدول المختلفة، على المستويات السياسية والاقتصادية والمناخية والعسكرية وغيرها من مسائل تهم النظام العالمي.

وفي هذا السياق، يعتقد المؤيدون لفكرة “بريكس” أن هذه المجموعة تستطيع أن تشكل تكتلاً قوياً خارج مجموعة الــ G7 على المستوى الاقتصادي، لكونها دول تمتلك مقدرات كبيرة على مستوى الطاقة والمواد الخام و… ويعتمد هؤلاء على مقولة أنه كلما زادت مساحة الدول الجغرافية، زادت حظوظها في الحصول على الموارد الطبيعية المتنوعة والثروات الباطنية التي تحتاجها في تنمية اقتصادها. ولو أخذنا هذه الفكرة وطبقناها على الـ”بريكس” لوجدنا أن روسيا الاتحادية هي أكبر دولة من حيث المساحة في العالم، وفي “بريكس” دول في أربع قارات: البرازيل في الأميركيتين، روسيا في أوروبا وآسيا، الهند والصين في آسيا وجنوب أفريقيا في أفريقيا. تغطي الدول الأعضاء فيها مساحة تزيد على 39 مليون كيلومتر مربع، أي ما يعادل 27٪ من مساحة سطح الأرض، وعدد سكانها يقارب 40% من سكان الأرض، فضلاً عن أن وجودها يخلق توازناً مع الغرب، خصوصاً في ظل المخاض الذي نعيشه اليوم نحو إنشاء نظام عالمي جديد. هذه الدول تنسّق في ما بينها للتأثير في الاتفاقيات التجارية الأساسية، إذ لديها القدرة على تشكيل تكتل اقتصادي قوي خارج إطار المجموعة الصناعية السبعة G7، فدول الـ”بريكس” أكثر تطوراً في المجال الاقتصادي في العالم، وهذا الأمر يدعمه عدد من النقاط منها: البرازيل عملاق أميركا اللاتينية من أكثر الدول المزودة للمواد الخام.

روسيا مصدر عالمي للطاقة الكامنة والغاز. الهند هي مصدر مهم لتكنولوجيا المعلومات. الصين لها موقع إنتاجي وديموغرافي متقدم ومتطور. جنوب أفريقيا هي منطقة تعدين مهمة عالمياً، وموقع استراتيجي عالمي مهم جداً بإشرافها على المحيط الهندي والمحيط الأطلسي معاً.

أما المشككون في قدرة هذه المجموعة على خلق تغيير يُعتد به، يبنون نظرتهم هذه على أن دول الـ”بريكس” لا يشملها تحالف سياسي، وهي دول تعاني من مشاكل عديدة ومحورية، منها اقتصادية ومنها على مستوى الأمية. على سبيل المثال، تصل نسبة الأمية في الهند إلى حدود الـ 30%، وبالتالي هي مجموعة دول تعاني من مشاكل ذاتية ولا تستطيع أن تكون مؤثرة على النطاق العالمي.

أضف إلى ذلك، فإن هناك تباينات كبيرة بين دول الأعضاء في مجموعة “بريكس”، فهي لا تمتلك رؤية متناسقة تجاه الكثير من القضايا. وعلى سبيل المثال، فإنه وحتى قبل عضوية الدول الستة الجديدة، لم يكن للدول الخمس السابقة بالضرورة، منهج موحد. فالصين والهند لديهما نزاعات إقليمية. وتتنافس الصين وروسيا في آسيا الوسطى. بالإضافة إلى أن هناك اختلافات في الرأي بين هذه الدول من حيث الانحياز أو عدم الانحياز لأميركا. والآن سيغير الأعضاء الجدد الذين تمت إضافتهم أيضًا مستقبل الـ”بريكس” وفقًا للجبهات المحتملة. على سبيل المثال، فإن تعزيز هيمنة الصين في مجموعة “بريكس” غير مرغوب فيه بالنسبة لبعض الأعضاء مثل الهند والبرازيل. وبالتالي فإن كيفية التوازن بين الأعضاء، سيحدد مستقبله.

لكن في المقلب الآخر نرى أن هناك دول سعت إلى الانضمام لهذه المجموعة، حتى أن الفاتيكان تقدم بطلب عضوية بصفة مراقب، فما الذي دعا هذه الدول إلى اتخاذ هكذا خطوة؟

يقول المراقبون إن هناك أسباباً عديدة تجعل الدول تسعى إلى الانضمام لمنظمات دولية، منها الحصول على امتيازات التوسع والتأثير، ومنها الحصول على أسواق جديدة من أجل التواجد فيها والاستفادة منها. أما بخصوص “بريكس”، خصوصاً بالنسبة للدول التي تُعتبر في الفلك الأميركي، فإنها وجدت أن جزءاً من مصالحها لم يعد يتحقق بالشكل الذي تريده من خلال المنظمات التي تهيمن عليها الولايات المتحدة والدول الغربية، وخاصة بعد وباء كورونا والحرب في أوكرانيا، حيث واجهت معظم الدول الأوروبية، وإلى حد ما الولايات المتحدة، مشاكل اقتصادية مختلفة في ما يتعلق بالتضخم وأسعار الطاقة. بينما كانت الصين أكثر نجاحاً في التغلب على الوباء، وظلت محصنة إلى حد كبير من عواقب الحرب في أوكرانيا. ولذلك توصّل قسم من الحلفاء الغربيين إلى ضرورة اتباع نهج متوازن إيجابي تجاه الصين وروسيا من جهة، وأميركا من جهة أخرى، واستغلال الفرص الأخرى الموجودة في فضاء العلاقات الدولية. وهو ما يفسر موقف بعض الدول، مثل الهند والسعودية، من الحرب الأوكرانية.

إلى ذلك يشير الباحثون في العلاقات الدولية إلى أن مستقبل “بريكس” مرتبط إلى حد بعيد بنتائج الحرب الأوكرانية من جهة، وبالعلاقات الصينية الأميركية من جهة أخرى. على سبيل المثال، إذا تعرضت روسيا لهزيمة ثقيلة في حرب أوكرانيا، فمن المحتمل أن تصبح العلاقة بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند من جهة، مع الولايات المتحدة أقوى.

ولذلك فإن مصير الحرب في أوكرانيا هو أحد المتغيرات التي ستكون مؤثرة في العلاقة بين أعضاء “بريكس” والصين أو أميركا.
بالإضافة إلى ذلك، إذا تمكنت الولايات المتحدة من النجاح في احتواء الصين، على سبيل المثال في مجال التكنولوجيا، وإذا تمكنت من تقليص سوق الصين في أوروبا، فهذا متغير آخر سيكون فعالاً في الطريقة التي يواجه بها أعضاء “بريكس” هاتين القوتين.

وفي المقابل، إذا هدأت المنافسة بين الصين وأميركا، فسوف تحقق مجموعة “بريكس” النجاح وستكون في مأمن من عواقب هذا الصراع. في هذه الحالة، يمكن للأعضاء أن يتعاونوا بشكل مناسب مع بعضهم البعض، لأنهم لا يتطلعون إلى تشكيل قطب جديد ضد الغرب. حيث أن “بريكس” ليست ضد القوى الغربية، لكنها يمكن أن تكون مختلفة عنها، بحسب الباحثين.

أخيراً يمكن القول إن هذه المجموعة وتوسعها تأتي في سياق النظام العالمي الجديد الذي سيأتي على أنقاض النظام الحالي، ودراسة شكل العلاقات والتحالفات التي تتشكل في الوقت الراهن سيعطي صورة عما سيكون عليه مستقبل العالم.

بالفيديو.. دمار هائل يطال مبان حكومية بالخرطوم

استمرت الاشتباكات العنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع، حول محيط القيادة العامة للجيش في وسط العاصمة السودانية الخرطوم، ومقري سلاح المهندسين وقاعدة كرري بأم درمان غربي العاصمة.

وأدى القصف الجوي والمدفعي المكثف إلى دمار واسع طال عدد من المباني الرئيسية من بينها وزارة العدل وعدد من الهيئات الحكومية والخاصة التي احترق بعضها بالكامل.

وتجددت الاشتباكات، صباح اليوم الأحد، باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وسط تحليق مكثف للطيران الحربي، بعد أن أعلن الجيش، السبت، صد هجوم لقوات الدعم السريع على القيادة العامة للجيش ومواقع عسكرية استراتيجية أخرى

وقد نفى الجيش ما قالته قوات الدعم السريع، إنها تمكنت من قطع التواصل بين سلاح الإشارة والقيادة العامة وسيطرت على وحدات عسكرية ومباني مدنية قرب القيادة.

ويأتي التصعيد في إطار الحرب المستمرة للشهر السادس على التوالي بين الجانبين والتي أدت إلى مقتل أكثر من 5 آلاف مدني وتهجير نحو 5 ملايين شخص من منازلهم في الخرطوم ودارفور، وإصابة الآلاف وسط أوضاع إنسانية خطيرة وانهيار شبه كامل للقطاع الصحي والخدمات الحياتية.

وتتزايد المخاوف من تقسيم البلاد في ظل تقارير تتحدث عن عاصمة بديلة في بورتسودان بشرق البلاد واعتزام الجيش تشكيل حكومة هناك.

توقيف أشخاص لتعاطيهم المخدرات وترويجها

أوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة حي السلم المواطن (ع.ك.) لإقدامه على ترويج المخدرات، وضبطت في حوزته كميات من حشيشة الكيف والماريجوانا والهيرويين ومبلغًا ماليًّا، وذلك بحسب بيان صدر عن قيادة الجيش مديرية التوجيه

كما أوقفت السوري (م.م.) لتعاطيه المخدرات وترويجها، ودخوله خلسة إلى الأراضي اللبنانية وتجوله من دون أوراق ثبوتية، وضبطت في حوزته كمية من المخدرات.

وكذلك أوقفت دورية أخرى من المديرية في منطقة حارة حريك المواطن (ح.ع.) والسوري (ح.ع.) لإقدامهما على تعاطي المخدرات وترويجها، وضبطت في حوزتهما كمية من مادة الكوكايين ومسدسًا حربيًّا ومبلغًا ماليًّا.

وسُلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.

 

الهلال الأحمر الليبي ينفي حصيلة الأمم المتحدة لفيضانات درنة

نفى متحدث باسم الهلال الأحمر الليبي اليوم الأحد أن تكون حصيلة الفيضانات التي ضربت مدينة درنة بشرق البلاد قد بلغت 11,300 قتيل، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة السبت نقلا عن الجمعية.

وقال المتحدث توفيق شكري “نحن للأمانة نستغرب الزج باسمنا في مثل هذه الاحصاءات، ونحن لم نصرح بهذه الأرقام”، معتبرا أنها “تربك الوضع وخاصة ذوي الناس المفقودين”.

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قد أورد أن حصيلة الفيضانات ارتفعت الى 11,300 قتيل و10,100 مفقود، ونسب هذه الأعداد الى الهلال الأحمر الليبي.