الجمعة, يناير 9, 2026
Home Blog Page 10311

توقيف مروج مخدرات في بيروت

أوقفت الشرطة القضائية لمكافحة المخدرات مروج مخدرات في محلة عين المريّسة بتاريخ 15/08/2023، على متن سيّارة نوع مرسيدس، ضُبط في صندوقها ثلاث قطع من حشيشة الكيف.

وأفادت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، أن الشرطة كانت قد حددت هوية المروج وهو المدعو  ج. م. (مواليد عام 1964، لبناني)، يقوم بترويج المخدرات في محلة البسطة – بيروت.

وبتفتيش منزله في محلّة البسطة، تمّ ضبط كميّة كيلوغرام من مادّة حشيشة الكيف ودفاتر ورق لفّ سجائر، وميزان حسّاس وأكياس نايلون، وأدوات تستخدم لتوضيب المواد المخدّرة.

سُلّم الموقوف والمضبوطات إلى مكتب مكافحة المخدّرات المركزي، للتّوسّع بالتحقيق معه وإجراء المقتضى القانوني بحقّه، بناء على إشارة القضاء المختص.

أخرجت رأسها من الحافلة فكانت النهاية.. فاجعة تهزّ البرازيل

توفيت الطالبة البرازيلية فرناندا باتشيكو فيراز، بسبب إخراج رأسها من نافذة حافلة مدرسية متحركة، لتلوح لأصدقائها، قبل “الاصطدام الرهيب”.

وبحسب شهود عيان، كانت الفتاة البالغة من العمر 13 عاما تجلس في الجزء الخلفي من الحافلة عندما قررت إخراج رأسها من النافذة كي تودع أصدقائها الواقفين على الرصيف، ثم اصطدم رأسها بعمود خراساني عند حركة الحافلة، ما أدى إلى إصابتها بجروح قاتلة في الرأس.

بالصورة.. “المالية” وافقت على سلفة خزينة طارئة لـ”الخارجية” منذ تموز

وافقت وزارة المال منذ تموز الماضي على صرف سلفة خزينة طارئة نقل وانتقال في الخارج لوزارة الخارجية، بقيمة مليار ليرة لبنانية لزوم سفر الى الخارج.

وأوضحت مصادر المالية للـLBCI أن وزارة الخارجية لم تتابع مجريات المعاملة الخاصة بالسلفة.

 

فيديو صادم.. هاتف بوضعية التصوير في حمام أحد المصارف

عثرت مواطنة كويتية على هاتف في وضعية التصوير، مخبأ بعناية في حمامات السيدات بأحد المصارف في محافظة الفروانية بالكويت.

ووثقت المواطنة مقطع فيديو، انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، تبين خلاله الهاتف في وضعية التصوير.

من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، أن “المتورطين وقعوا في قبضة الأمن”، مشيرة الى انه تم “القبض على شخصين أحدهما عربي والآخر آسيوي، وضعا هاتفاً محمولاً في دورة مياه مخصصة للسيدات في أحد البنوك”.

كما أكدت الوزارة إحالتهما إلى جهات الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما.

عائلة الحصروني زارت مولوي: الأمور تسلك المسار المطلوب

أكدت عائلة الياس الحصروني، ان “لدى وزير الداخلية معلومات قيد المتابعة في الملف، واطمأنّينا اليوم إلى أنّ الأمور تسلك المسار المطلوب لتحقيق العدالة”.

وكانت عائلة الحصروني، زارت وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال بسام مولوي في الوزارة، وغطلعت منه على آخر مجريات التحقيقات في الحادثة التي أودت بحياة الياس الحصروني.

هل يؤثر الكافيين على نسبة الدهون في الجسم؟

يمكن أن تؤثر مستويات الكافيين في الدم على كمية الدهون في الجسم، وهو عامل يمكن أن يحدد بدوره خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وبأمراض القلب والأوعية الدموية.

وهذه نتائج دراسة حديثة استخدمت العلامات الجينية لإنشاء صلة أكثر تحديدا بين مستويات الكافيين، ومؤشر كتلة الجسم، وخطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

وأوضح فريق البحث، من معهد كارولينسكا في السويد، وجامعة بريستول في المملكة المتحدة، وكلية إمبريال كوليدج لندن في المملكة المتحدة، أنه يمكن استكشاف المشروبات الخالية من السعرات الحرارية التي تحتوي على الكافيين كوسيلة محتملة للمساعدة في تقليل مستويات الدهون في الجسم.

وأضاف الباحثون في ورقتهم البحثية التي نشرت في آذار الماضي: “إن ارتفاع تركيزات الكافيين في البلازما المتوقعة وراثيا ارتبط بانخفاض مؤشر كتلة الجسم وكتلة الدهون في الجسم بالكامل. علاوة على ذلك، ارتبطت تركيزات الكافيين المرتفعة المتوقعة وراثيا في البلازما بانخفاض خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري. وقد تم تقدير ما يقرب من نصف تأثير الكافيين على الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني من خلال تقليل مؤشر كتلة الجسم”.

وتضمنت الدراسة بيانات من أقل من 10000 شخص تم جمعها من قواعد البيانات الجينية الموجودة، مع التركيز على الاختلافات في أو بالقرب من جينات محددة معروفة بأنها مرتبطة بالسرعة التي يتم بها تحلل الكافيين.

ويميل أولئك الذين لديهم اختلافات تؤثر على الجينات – وتحديدا CYP1A2 والجين الذي ينظمه، ويسمى AHR – إلى تفكيك الكافيين بشكل أبطأ، ما يسمح له بالبقاء في الدم لفترة أطول. ومع ذلك، فإنهم يميلون أيضا إلى شرب كميات أقل من الكافيين بشكل عام.

وتم استخدام نهج يسمى التوزيع العشوائي المندلي لتحديد العلاقات السببية المحتملة، بين وجود الاختلافات والأمراض مثل مرض السكري وكتلة الجسم وعوامل نمط الحياة.

وفي حين كان هناك ارتباط كبير بين مستويات الكافيين، ومؤشر كتلة الجسم، وخطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2، لم تظهر أي علاقة بين كمية الكافيين في الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية بما في ذلك الرجفان الأذيني، وفشل القلب، والسكتة الدماغية.

وربطت دراسات سابقة بين الزيادة المعتدلة والنسبية في استهلاك الكافيين وبين تحسين صحة القلب وانخفاض مؤشر كتلة الجسم، ويضيف البحث الجديد المزيد من التفاصيل إلى ما نعرفه بالفعل عن تأثيرات القهوة على الجسم.

ومن المهم أيضا الأخذ في الاعتبار أن تأثيرات الكافيين على الجسم ليست كلها إيجابية، ما يعني أنه يجب توخي الحذر عند تقييم فوائد شربه – ولكن هذه الدراسة الأخيرة هي خطوة مهمة في تقييم كمية الكافيين المثالية.

وأكد الباحثون أن “تجارب صغيرة وقصيرة المدى أظهرت أن تناول الكافيين يؤدي إلى خفض الوزن وكتلة الدهون، لكن الآثار طويلة المدى لتناول الكافيين غير معروفة”.

ويعتقد الفريق أن الارتباط الموضح هنا يمكن أن يرجع إلى الطريقة التي يزيد بها الكافيين من توليد الحرارة (إنتاج الحرارة) وأكسدة الدهون (تحويل الدهون إلى طاقة) في الجسم، وكلاهما يلعب دورا مهما في عملية التمثيل الغذائي بشكل عام.

ومع ذلك، ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد السبب والنتيجة. وعلى الرغم من أن هذه الدراسة شملت عينة كبيرة، إلا أن التوزيع العشوائي المندلي ليس معصوما من الخطأ، ولا يزال من الممكن وجود عوامل أخرى لم يتم أخذها في الاعتبار في هذه الدراسة.

بالفيديو.. أغرب ضربة جزاء

شهدت مواجهة فريقي سان فيسنتي دي تشوكوري وكونسيا إف سي، أحد أكثر الأهداف غرابة في التاريخ من ركلة جزاء، وذلك ضمن منافسات أحد الدوريات المحلية في كولومبيا لكرة القدم.

وانتهت المباراة بالتعادل في الوقت الأصلي، ليلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح لتحديد الفائز.

ومع النتيجة 3-2 لصالح كونسيا، تولى اللاعب رقم 10 في فريق تشوكوري مسؤولية تسديد ركلة الجزاء الرابعة لفريقه.

وسدد بقوة في العارضة مباشرة، فخرج حارس المرمى المنافس على بعد أمتار قليلة من خط المرمى، إلا أنه توقف عن متابعة الكرة التي اصطدمت به في ظهره ودخلت المرمى.

ورغم أن هناك متفرجين لم يفهموا ماجرى، إلا أن اللعب كان قانونيا، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الكرة لم تخرج من حدود المستطيل الأخضر أبدا، ولم تضرب اللاعب المنفذ، بل حارس المرمى.

ولقي الفيديو لركلة الجزاء “الغريبة” انتشارا واسعا في جميع أنحاء العالم وتداولته وسائل الإعلام العالمية، بما في ذلك صحيفة “ماركا” الإسبانية التي علقت على الفيديو: “ركلة جزاء لم تشاهدها من قبل”.

وفي النهاية انتقم حارس مرمى فريق كونسيا وسدد الكرة الحاسمة، ليفوز فريقه بنتيجة 5-4.

مونديال القوى: فارهولم للذهب وسباق مفتوح في 400 م سيدات

أربع ميداليات جديدة ستكون محط تنافس في اليوم الخامس من ​بطولة العالم لألعاب القوى​ المقامة في العاصمة المجرية بودابست، مع مسعى النروجي ​كارستن فارهولم​ إلى ذهبية 400 م حواجز، وسباق مفتوح على كل الاحتمالات في 400 م سيدات.

وفي منافسات الوثب العالي وفرصة تحقيق رباعية ذهبية متتالية للقطري ​معتزّ عيسى برشم​، إلى جانب العداء المغربي ​سفيان البقالي​ في 3 آلاف م موانع، تتجه الأنظار إلى المنافسات القادمة.

وقال النروجي فارهولم قبيل انطلاق المنافسات إن كل الرياضات تخوض معركة لجذب انتباه الجمهور المحاصر بعالم وسائل التواصل الاجتماعي المتزايد باستمرار، ومجموعة متنوعة من عوامل الجذب الأخرى.

وقال البطل الأولمبي البالغ من العمر 27 عاماً: “حتى عندما أتحدث مع جدي يقول إن كل شيء كان أفضل من قبل”.

وأضاف: “في هذا العالم الجديد، الجميع يناضل من أجل جذب الاهتمام. لا يقتصر الأمر على الرياضة فقط”، مؤكداً في الوقت نفسه أنه يريد المزيد في المضمار.

ومن المتوقع أن يكون المضمار مفتوحاً كما لم يكن من قبل في سباق 400 م للسيدات، مع غياب عداءات بارزات على غرار الأميركية سيدني ماكلافلين التي أعلنت انسحابها قبل البطولة، وبطلة العالم عام 2019 البحرينية سلوى عيد ناصر المصابة، فيما أُقصيت حاملة اللقب شوناي ميلر ويبو من الباهاماس من التصفيات بعد أربعة أشهر من ولادة ابنها.

وفي غيابهنّ، ستكون وصيفة بطلة العالم ووصيفة البطلة الأولمبية ماريليدي باولينو المرشحة الأوفر حظاً.

لكن الدومينيكانية البالغة من العمر 26 عاماً، عانت من بعض المشاكل البدنية في الأسابيع الأخيرة، ولم تتمكن من إظهار مستواها في سباق التتابع أربع مرات 400 م المختلط، بعد انسحاب بلادها في اللحظة الأخيرة.

ولدى رشيدة أديليكي الفرصة لتقديم أول ميدالية عالمية في سباق العدو هذا لإيرلندا، أيضاً في مواجهة البولندية ناتاليا كاشماريك أو الهولندية ليكي كلافير.

 

ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع الدولار

ارتفعت أسعار الذهب في تعاملات اليوم، إذ ساعد تراجع طفيف للدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية المعدن الأصفر على الاستقرار بالقرب من المستوى الرئيسي البالغ 1900 دولار، مع ترقّب المستثمرين مؤشرات من محافظي البنوك المركزية الكبرى بشأن مسار أسعار الفائدة.

وزاد الذهب في التعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 1900.09 دولار، مبتعداً أكثر عن أدنى مستوى في خمسة أشهر الذي سجّله الأسبوع الماضي. وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1 في المئة إلى 1928.60 دولاراً.

وتراجع مؤشر الدولار من أعلى مستوياته في شهرين، في حين توقف الارتفاع الذي أخذ عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى أعلى مستوياتها في 16 عاماً، مما قدّم بعض الدعم للذهب الذي لا يُدرّ عائدا.

وستحظى ندوة جاكسون هول السنوية للبنوك المركزية في ولاية وايومنغ الأميركية في وقت لاحق من الأسبوع بمتابعة وثيقة بحثاً عن أي تلميحات حول رفع أسعار الفائدة، مع التركيز بشكل خاص على خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأميركي) جيروم باول يوم الجمعة.

وزادت الفضة في التعاملات الفورية 0.4 في المئة إلى 23.49 دولاراً، وصعد البلاتين 0.1 في المئة إلى 920.04 دولار، في حين استقر البلاديوم عند 1260.23 دولاراً.

ارتفاع أسعار النفط في التعاملات الآسيوية

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية، إذ تُقيّم الأسواق مؤشرات على ضعف الطلب بالصين واحتمال رفع أسعار الفائدة الأميركية مجدداً، في مقابل نقص محتمل في الإمدادات.

وزاد خام “برنت” 13 سنتاً، بما يعادل 0.2 في المئة، إلى 84.16 دولاراً. وصعد خام “غرب تكساس الوسيط” الأميركي 18 سنتا، أو 0.2 في المئة، الى 79.82 دولاراً. وخسر الخامان القياسيان نحو 0.5 في المئة أمس.

وتترقّب الأسواق تلميحات بشأن مسار أسعار الفائدة عندما يتوجّه مسؤولو مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأميركي) وصانعو السياسات من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا وبنك اليابان إلى جاكسون هول، في ولاية وايومنغ الأميركية لعقد اجتماع سنوي هذا الأسبوع.

ويعتبر الطلب في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، حاسماً لدعم الطلب على النفط خلال بقية العام. وأدى نموّها الضعيف إلى إصابة الأسواق بخيبة الأمل في ظل تحفيز من الدولة جاء دون التوقعات.

وفي الولايات المتحدة، واصلت مخزونات الخام الانخفاض، حيث قالت مصادر بالسوق نقلاً عن بيانات من معهد البترول الأميركي إنها تراجعت نحو 2.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 18 آب. وكان ذلك أقل بقليل من انخفاض قدره 2.9 مليون برميل توقعه المحللون في استطلاع لرويترز.

ومن المقرّر أن يصدر اليوم التقرير الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأميركية.