الرئيسيةشريط الاحداثطبق بسيط يحمي الكلى!

طبق بسيط يحمي الكلى!

طبق من الشوفان والتمر قد يوفر الألياف وعناصر غذائية مفيدة، لكن فوائد مكوناته لا تكفي لاعتباره وصفة مثبتة للوقاية من القصور الكلوي أو الحصوات.

فبين اختيار إفطار متوازن والوقاية من مرض، هناك فرق لا تلغيه إضافة الحليب أو الزبادي والمكسرات إلى الوجبة، كما أن الطبق المناسب لشخص سليم قد يحتاج إلى تعديل لدى مريض بالكلى، بحسب حالته ونتائج تحاليله.

 

فوائد غذائية.. من دون وعد بالوقاية

يجمع هذا الإفطار مصادر للألياف، ويمكن أن يضيف الحليب أو الزبادي إليه البروتين والكالسيوم. لكن كمية هذه العناصر تختلف بحسب المقادير والمنتجات المستخدمة.

ولا يكفي احتواء الوجبة على عناصر مفيدة لإثبات قدرتها على حماية الكلى من الأمراض، كما لا يجعلها علاجا لمن يعانون بالفعل تراجعا في وظائفها.

وحتى استخدام التمر بدلا من السكر المضاف لا يجعل الطبق خاليا من السكر؛ فالتمر يحتوي سكريات طبيعية تدخل ضمن كمية الكربوهيدرات التي يتناولها الشخص.

 

متى تحتاج المكونات إلى تعديل؟

توضح المؤسسة الوطنية للكلى أن الحاجة إلى تقليل البوتاسيوم ترتبط بمستواه في الدم وحالة المريض. ففي المراحل المبكرة من مرض الكلى، لا يكون تقييده ضروريا عادة ما لم تكن مستوياته مرتفعة.

لذلك، لا توجد قاعدة واحدة تمنع التمر أو تسمح به بالكميات نفسها لجميع مرضى الكلى. وقد يحتاج بعضهم إلى تعديل حصته أو إضافات الوجبة بالتعاون مع اختصاصي تغذية متخصص.

وينطبق الاهتمام بالكمية أيضا على الحليب والزبادي والمكسرات، فالحكم على ملاءمة الإفطار يكون بالنظر إلى مكوناته مجتمعة، ضمن الخطة الغذائية للشخص.

 

الحصوات ليست نوعاً واحداً

بحسب المعهد الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، تختلف التعديلات الغذائية للوقاية من تكرار الحصوات بحسب نوعها.

وقد تشمل ضبط الصوديوم والبروتين الحيواني والأوكسالات، مع الحصول على كمية مناسبة من الكالسيوم الغذائي. لذلك، لا تعني الإصابة بحصوات تحتوي على الكالسيوم ضرورة الامتناع عن جميع مصادره.

ويؤكد المعهد أهمية شرب كمية كافية من السوائل، خصوصا الماء، للوقاية من الحصوات، مع تحديد الكمية المناسبة بالتعاون مع المختص. أما المصابون بفشل كلوي أو بقيود على السوائل، فلا ينبغي أن يتبعوا نصائح عامة لزيادة شرب الماء دون مراعاة حالتهم.

يمكن تناول الشوفان بالتمر كجزء من نظام غذائي متوازن، لكن الأفضل اختياره لفائدته الغذائية، دون اعتباره ضمانا للوقاية من أمراض الكلى. وللمصابين بها، تبقى التحاليل والخطة الفردية أساس تحديد ما يناسب طبق الإفطار.

شريط الأحداث