كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن عدد القتلى في صفوف القوات الأميركية خلال حرب إيران يفوق العدد الذي أعلنته وزارة الحرب “البنتاغون”.
وأكدت الصحيفة أنها استندت إلى ستة مسؤولين أميركيين مطلعين على البيانات الداخلية لـ”البنتاغون” المتعلقة في حصر الخسائر البشرية.
وأفادت الصحيفة، نقلا عن خمسة من هؤلاء المسؤولين، بأن هناك 4 حالات لقتلى عسكريين على الأقل أكثر من العدد الوارد في قاعدة البيانات العامة لـ”البنتاغون”.
وقالت الصحيفة، إن الجيش الأميركي فقد 22 جندياً على الأقل ممن يعملون في قواعد مختلفة بالمنطقة خلال المواجهات مع إيران، وهو ما يتجاوز حصيلة الـ18 جندياً المدرجة في البيانات الرسمية الصادرة عن البنتاغون للرأي العام.
ولفت المسؤولون الذين تحدثوا للصحيفة إلى أن عدم الإفصاح عن بعض الخسائر البشرية في البيانات الرسمية أثار “خيبة أمل”.
من جانبه، أوضح أحد المسؤولين أن حالات الوفاة غير المعلنة ليست كلها “مرتبطة مباشرة بالقتال”، بل تتعلق بمتعاقدين يعملون لصالح الجيش الأميركي في الشرق الأوسط خلال الصراع المستمر.
وتجاوز عدد العسكريين الأميركيين المصابين منذ بدء الحرب على إيران 820 ضابطاً وجندياً، وفق قاعدة البيانات العامة، بينهم مصابون بإصابات دماغية، نتيجة هجمات إيرانية استهدفت قواعد أميركية في المنطقة.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة و”إسرائيل” حرباً على إيران، ما خلف أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي ردت بهجمات قتلت أميركيين وإسرائيليين.
وردت طهران بتنفيذ هجمات ضد مواقع عسكرية أميركية في دول عربية.


