هدمت مناسبة الذكرى 44 لاغتيال الرئيس الراحل بشير الجميل، جداراً سميكاً بين خلدة والأشرفية، وبالتالي مع حزب “الكتائب”، وكشفت عن اتصالات تتخذ، حتى اليوم، بُعداً اجتماعياً، بين الوزير السابق طلال أرسلان ونجلَي الرئيس الراحل، النائب نديم الجميل ويمنى الجميل.
وكان لافتاً الإعلان الرسمي الذي أصدره “الحزب الديمقراطي اللبناني” عن اتصال هاتفي أجراه رئيس الحزب الأمير طلال أرسلان، بكلٍّ من النائب نديم الجميّل وشقيقته يمنى الجميّل، وأنه “قدّم إليهما التعازي في الذكرى الـ44 لاستشهاد رئيس الجمهورية الأسبق بشير الجميّل”.
وهي المرّة الأولى التي يعلن فيها عن هذا التواصل، كما أنها المرة الأولى التي يستخدم فيها أرسلان و”الحزب الديمقراطي” تعبير “استشهاد” الرئيس بشير الجميّل.
وأوضحت مصادر في “الحزب الديمقراطي” لموقع “الجريدة” أن “التواصل عاد منذ اقل من سنة في واجبات اجتماعية، حيث قام نديم ويمنى الجميل بزيارة قصر خلدة للتعزية بوفاة شقيقة المير طلال الراحلة نجوى، وثم تلتها اتصالات هاتفية عززت العلاقة الخاصة”.
وفي حين لم تتحدّث مصادر الحزب عن أي بعد سياسي لهذه العلاقة، فإن احتمال تطورها لا يبدو مستبعداً، وفقاً للظروف التي تفرض نفسها، خصوصاً إذا ما تمدّدت هذه الاتصالات باتجاه رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل، وما قد يترجم تعاوناً في المرحلة المقبلة، وربما تحالفاً انتخابياً في الشوف وعاليه يحتاج إليه الطرفان بمواجهة كل من “الحزب التقدمي الإشتراكي” و”التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”.


