spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderأرسلان: عليّ دَين أخلاقي للشبان الذين يقاتلون عند الحدود.. وللأخذ بنصائح مصر...

أرسلان: عليّ دَين أخلاقي للشبان الذين يقاتلون عند الحدود.. وللأخذ بنصائح مصر والسعودية

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

اعتبر رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” طلال أرسلان، أن المشروع الإسرائيلي التوسعي، لا يقف عند حدود جغرافية أو ثقافية أو دينية أو تاريخية.

وقال أرسلان، في حديث تلفزيوني: نفقد المرجعية العربية حالياً حتى أيام النكبة تدخلت 6 جيوش عربية ولم يكن لها الغطاء السياسي الفعلي. أين هو اليوم القرار العربي؟

وأكد أن مبادرة بيروت عام 2002 صالحة حتى الآن، لكن سأل أين آلية التطبيق؟، مضيفاً: جربنا في لبنان الدبلوماسية 15 شهراً.. ماذا أعطت؟ وماذا قدّمت؟ أكثر من 10 آلاف خرق إسرائيلي من بعد اتفاق 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.. “الميكانيزم” برئاسة من؟ أليس لنا حق أن نسأل ما هي نتائج “الميكانزم” برئاسة أميركا؟ قبل أن نسأل أنفسنا كعرب ولبنانيين يجب أن نسأل “إسرائيل” إذا كانت مع السلام معيب ما يحدث… “عيب” على كل مَن يخذع نفسه ويحول المقاومة إلى ذئب كاسر و”إسرائيل” لحمل وديع.

وأضاف أرسلان: هذا معيب بحق آباءنا وأولادنا وتاريخنا وانتماءنا ودمنا وديننا، الذي يجري لا أعرف ماذا أسميه.. أحاول التلطيف قدر الإمكان لأنني لا أريد جلب الفتنة إلى داخلنا، قدر الإمكان أحاول تنميق الكلام لكن لا يمكنني الهرب من الحقيقة أو أسمح لأحد أن يضحك على عقلي بأوهام.

وتابع: أشكر السعودية ومصر بعد “لجمهما ما يحدث بعض الشيء”، لدي انتقادات للمقاومة في السياسة لكنني أجلس معها لنتناقش ولا أحلّل دمها ولا أُشمّت الأعداء بنا، أمام الموقف الوطني تقف الحسابات السياسية ومن أراد أن يحصل على منصب فهذا لا يأتي على دم الناس.

واعتبر أنه من المعيب القول إن هذا الدم السائل هو دم شيعي.. بل هو دم لبناني، الخيانة في كل دول العالم معروفة إلا في لبنان فإنها تصبح وجهة نظر.

وسأل أرسلان: هل جهزتم الجيش وسلحتموه ودعمتموه قبل أن تقرروا إرساله إلى الجنوب؟ في ما يخص تحرير الأرض فأي مقاربة أسهل من الطعن بالظهر في الداخل اللبناني، مضيفاً: عندما نستمع إلى الخطاب السياسي اللبناني نعرف من يريد الفتنة في الداخل، الإسرائيلي يريد حرباً أهلية وأن نتقاتل مجدداً، الجيش اللبناني سد منيع أمام الفتنة الداخلية.. هل المقصود ضرب الجيش لتُستباح الساحة في الداخل؟

وأضاف متسائلاً: ماذا يربط 70 ألف شهيد في غرة بـ”ولاية الفقيه”؟، الأهداف الأميركية الكبيرة خلال الحرب على إيران لم تتحقق.. فمن هو المنتصر؟ ساذج من يعتقد أن وقف إطلاق النار في لبنان لم يكن حاضراً على الطاولة في باكستان.

وتابع: “إسرائيل” طامعة في الجنوب السوري.. والدروز لن يرحلوا فلا ترموا بهم إلى الحضن الإسرائيلي، ألم يكن حرياً بالدولة السورية أن تدير سلاحها إلى جبل الشيخ بدلاً من السويداء؟

وأردف: عليّ دَين أخلاقي للشبان الذين يقاتلون عند الحدود الجنوبية وهم يطلبون مني أن أحمي ظهورهم فقط، أتمنى من رئيس الجمهورية أن يسمع نصائح المصري والسعودي، بألا يستعجل مسار التطبيع، مضيفاً: يجب أن يكون لبنان آخر دولة عربية توقّع سلاماً فالوضع اللبناني لا يحتمل.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img