أكدت الدكتورة يلينا جيليانينا خبيرة التغذية، أن التين يحسن وظائف الأمعاء بفضل محتواه من الألياف الغذائية، كما أنه غني بالبوتاسيوم والمغنيسيوم والفوسفور.
وأضافت: “التين فاكهة غنية بالعصارة وحلوة المذاق، ذات نكهة مميزة، تعتبر من أشهى الفواكه. مع ذلك، وكأي طعام آخر، ينصح بعدم الإفراط في تناوله. فهو مصدر جيد للبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم والفوسفور، بالإضافة إلى كمية قليلة من الحديد ومجموعة فيتامين В. وتساعد الألياف الغذائية في الحفاظ على وظائف الأمعاء الطبيعية، وتزيد من حجم البراز، وتساعد في الوقاية من الإمساك ولبعض مكونات التين تأثير محفز لنمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، لكن وصفه بأنها وسيلة لاستعادة البكتيريا النافعة في الأمعاء غير دقيق”.
وبحسب الدكتورة، تحتوي 100 غرام من التين الطازج على 74 سعرة حرارية، بالإضافة إلى كمية كبيرة من الماء. وأن التين المجفف أكثر فائدة غذائية، لأن 100 غرام منه تحتوي على ثلاثة أضعاف السعرات الحرارية ونسبة أعلى بكثير من السكريات الطبيعية.
كما اشارت إلى أن التين يحتوي على البوليفينولات والفلافونويدات ومركبات أخرى مضادة للأكسدة، ويختلف محتواها باختلاف نوع التين ودرجة نضجه. ويعتبر البوتاسيوم والمغنيسيوم ضروريين للجهاز العصبي والقلب والأوعية الدموية، أما الكالسيوم والفوسفور فضروريين لصحة العظام. مع ذلك، لا يقي تناول التين من فقر الدم أو هشاشة العظام أو الجلطات الدموية أو ارتفاع مستوى ضغط الدم.


