يتواصل ملف السفير الفلسطيني السابق لدى لبنان أشرف دبور، الموقوف على خلفية اتهامات مالية واستغلال المنصب، وسط خلاف حول طلب السلطة الفلسطينية استرداده من لبنان.
وذكرت معلومات لصحيفة “الأخبار” أن رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحزب الاشتراكي السابق وليد جنبلاط دخلا على خط متابعة هذا الملف وهما يعملان على الوصول إلى حل مقبول ومحاولة فهم ملابسات القضية، بينما تقول مصادر متابعة إن هناك تدخلات لإقناع نواف سلام بالتراجع عن قرار تسليمه.
وكانت عائلة دبور قد أصدرت بيانات وجهت فيه مناشدة للدولة اللبنانية، خصوصاً بعد تدهور حال دبور الصحية، كما حمّلت المسؤولية للدولة في حال اتخاذ أي إجراء بحقه.
وفيما قالت أوساط فلسطينية أن هناك حال صدمة من جراء ما يحصل، تظاهر أمس عدد من الفلسطينيين في مخيم الرشيدية اعتراضاً على اعتقال دبور.


