أكدت مصادر لوكالة “رويترز”، أن الجيش الأميركي استنزف جزءاً كبيراً من صواريخه بعيدة المدى التي تطلق من البر، خلال الحرب على إيران، واستخدم معظم مخزونه من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة.
وبحسب المصادر، هناك مخاوف إزاء جاهزية الجيش الأميركي للصراعات المستقبلية، لأن هذه الصواريخ هي أسلحة أرض-أرض وصواريخ (مبريز) وقد استخدمت أميركا “تقريباً جميع” هذه الأسلحة، كما لم تشر أي تقارير من قبل إلى مدى نفاد المخزون من صواريخ “أتاكمز” و”بريزم”.
فيما امتنعت المصادر عن الإفصاح عن عدد الذخائر المتبقية لدى الولايات المتحدة من كل نوع.


