الرئيسيةسياسةوتيرة الاعتداءات ارتفعت بعد اللقاء بين ترامب ونتنياهو

وتيرة الاعتداءات ارتفعت بعد اللقاء بين ترامب ونتنياهو

عشية المفاوضات اللبنانية ـ «الإسرائيلية» في روما، رفع العدو «الإسرائيلي» وتيرة عدوانه على الجنوب مستخدماً أساليب جديدة للحرب عبر تنفيذ عمليات نسف كبيرة في مناطق عدة، أبرزها في محيط قلعة الشقيف بعشرات الأطنان من المتفجرات، وعلى مرأى ومسمع لجنة التنسيق العسكرية الثلاثية اللبنانية – الإسرائيلية – الأميركية والأمم المتحدة ومنظماتها، ووسط صمتٍ مريب للسلطة اللبنانية التي اكتفت ببيانات الإدانة من دون أن تتخذ موقفاً وطنياً، كأن تُعلّق مفاوضات روما وتطلب من وفدها عدم المشاركة فيها بالحدّ الأدنى حتى وقف الأعمال العدوانية.

إلا أنّ مصدراً سياسياً في فريق المقاومة شدّد على أنّ العدوان الإسرائيلي يتمّ بضوء أخضر أميركي وارتفعت وتيرته بعد اللقاء بين ترامب ونتنياهو الذي أخذ ضمانات بالبقاء في المنطقة المحتلة والاحتفاظ بحرية الحركة العسكرية ضمن الخط الأصفر ومناطق في شمال الليطاني.

ولفت المصدر لـ»البناء» إلى أنّ الاحتلال يشتري الوقت من الأميركيين ويستغل تعليق تنفيذ مذكرة التفاهم الأميركي ـ الإيراني لاستكمال مشروعه العدواني في تغيير معالم الجنوب وإحداث تغيير أمني وعسكري وجغرافي وديموغرافي في الجنوب بذريعة ضمان أمن مستوطنات الشمال لعقود، لكن الحقيقة يرمي الاحتلال لإقامة منطقة عازلة ضمن الخط الأصفر خالية من الحجر والبشر تمهيداً لتحويلها إلى رقعة جغرافيّة لإقامة مستوطنات جديدة ومشاريع اقتصاديّة للشركات الأميركية.

ولذلك يقوم الاحتلال بإعدام مختلف مقومات الحياة البشرية في هذه المنطقة من تدمير وتهجير واحتلال ومنع الجيش اللبناني من الدخول وإنهاء وجود القوات الدولية بشكلٍ كامل، لكي لا يفكر النازحون بالعودة إلى قراهم لعقود حتى لو انسحب الجيش الإسرائيلي منها.

شريط الأحداث