الرئيسيةشريط الاحداث8 علاجات منزلية تدعمها الدراسات العلمية

8 علاجات منزلية تدعمها الدراسات العلمية

لطالما لجأ الناس إلى العلاجات المنزلية للتخفيف من أعراض مختلفة، بدءاً من شاي الأعشاب لعلاج نزلات البرد، وصولاً إلى الزيوت العطرية لتخفيف الصداع أو المكملات النباتية لتحسين النوم. وقد تكون هذه العلاجات موروثة عن الأجداد أو منتشرة عبر الإنترنت، إلا أن السؤال يبقى حول مدى فعاليتها، وما إذا كان تأثيرها حقيقياً أو ناتجاً عن الإيحاء النفسي.

وخلال العقود الأخيرة، بدأ العلماء دراسة هذه العلاجات في المختبرات، وتوصلوا إلى أن بعض الوصفات الطبيعية القديمة لا تعتمد فقط على المعتقدات الشعبية، بل قد تمتلك فوائد صحية مدعومة بأدلة علمية.

وذكر تقرير نشره موقع “هيلث لاين” مجموعة من العلاجات المنزلية التي أظهرت الدراسات أنها قد تساعد في تحسين بعض الحالات الصحية، ومنها:

1- الكركم لتخفيف الألم والالتهابات

يُعد الكركم من أكثر التوابل شهرة، إذ استخدم خصوصاً في جنوب آسيا ضمن طب “الأيورفيدا” التقليدي منذ نحو 4 آلاف عام.

وتشير الدراسات إلى أن الكركم قد يكون فعالاً في تخفيف الألم، لا سيما المرتبط بالالتهابات، وذلك بفضل مادة “الكركمين” الموجودة فيه، والتي تُعد مسؤولة عن العديد من فوائده.

وفي إحدى الدراسات، لاحظ أشخاص يعانون آلام التهاب المفاصل انخفاضاً أكبر في مستوى الألم بعد تناول 500 ملغ من الكركمين مقارنة بتناول 50 ملغ من دواء “ديكلوفيناك الصوديوم” المضاد للالتهابات.

كما أظهرت دراسات أخرى أن مستخلص الكركم كان فعالاً مثل الإيبوبروفين في تخفيف الألم لدى مرضى خشونة الركبة.

2- الفلفل الحار لتخفيف الألم وتشنجات العضلات

يحتوي الفلفل الحار على مادة “الكابسيسين”، التي استخدمت منذ فترة طويلة في الطب الشعبي، وأصبحت اليوم مكوناً شائعاً في المنتجات الموضعية المخصصة لتخفيف الألم.

وتعمل هذه المادة على إحداث إحساس بالحرارة في منطقة الجلد قبل أن تؤدي تدريجياً إلى تخديرها، ما يساعد في تخفيف آلام العضلات وبعض أنواع الألم المزمن.

وتتوفر حالياً لصقات طبية تحتوي على تركيزات مرتفعة من الكابسيسين تصل إلى 8%، وتُستخدم بوصفة طبية.

3- الزنجبيل لتخفيف الألم والغثيان

يُعد الزنجبيل من العلاجات الشائعة عند الإصابة بنزلات البرد أو التهاب الحلق أو الغثيان، إلا أن فوائده لا تقتصر على ذلك، إذ تشير الدراسات إلى امتلاكه خصائص مضادة للالتهابات.

ويختلف تأثير الزنجبيل عن بعض مسكنات الألم التقليدية، إذ يساعد على منع تكوّن بعض المركبات الالتهابية، كما يسهم في تفكيك الالتهابات الموجودة عبر تفاعله مع مضادات الأكسدة والحموضة في السوائل المحيطة بالمفاصل.

وقد توفر هذه التأثيرات فوائد مضادة للالتهاب من دون المخاطر المرتبطة ببعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

4- زيت الأوكالبتوس لتخفيف الألم

يحتوي زيت الأوكالبتوس على مركب “1.8-سينول”، وأظهرت اختبارات أجريت على الفئران أن له تأثيراً مشابهاً للمورفين في تخفيف الألم.

كما وجدت دراسات أن استنشاق زيت الأوكالبتوس قد يساعد في تقليل آلام الجسم.

لكن هذا الزيت لا يناسب الجميع، إذ قد يسبب نوبات ربو لدى بعض الأشخاص، وقد يكون ضاراً للحيوانات الأليفة، كما قد يؤدي إلى مشاكل تنفسية لدى الأطفال الرضع.

5- اللافندر للصداع النصفي والقلق

تشير الدراسات إلى أن استنشاق اللافندر قد يساعد في تخفيف نوبات الصداع النصفي، والقلق والتوتر، إضافة إلى مشاكل الذاكرة المرتبطة بالإجهاد واضطرابات النوم.

ويمكن تناول شاي اللافندر أو الاحتفاظ بكيس صغير منه للمساعدة على الاسترخاء خلال فترات الضغط النفسي.

كما يمكن استخدام زيت اللافندر في العلاج بالروائح بعد تخفيفه، وقد وجدت دراسة أن دمجه مع زيوت الميرمية والورد ساعد في تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الطمث.

6- النعناع لتخفيف آلام العضلات وتحسين الهضم

رغم بساطة النعناع وانتشاره، فإن فوائده تختلف بحسب نوعه.

ولتخفيف الألم، يُستخدم غالباً زيت النعناع الشتوي الذي يحتوي على مركب “ساليسيلات الميثيل”، وهو مركب يعمل بطريقة مشابهة للكابسيسين، إذ يمنح إحساساً بالبرودة قبل أن يؤدي إلى تخفيف الألم.

أما النعناع الفلفلي، فيُستخدم كثيراً في الطب الشعبي لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي، وأظهرت الدراسات أنه يساعد في تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي، مثل التشنجات والإسهال وآلام البطن.

ويُعتقد أن النعناع الفلفلي يعمل على تنشيط قناة مضادة للألم في القولون، ما يقلل الالتهابات والألم في الجهاز الهضمي.

7- الحلبة لدعم الرضاعة وتنظيم سكر الدم

تُستخدم بذور الحلبة في الطهي في مناطق مختلفة من العالم، لكنها تمتلك أيضاً استخدامات علاجية.

وعند تحضيرها كشاي، قد تساعد الحلبة على زيادة إنتاج الحليب لدى المرضعات، كما تحتوي على ألياف قابلة للذوبان في الماء قد تساعد في تحسين قوام البراز لدى الأشخاص الذين يعانون الإسهال.

لكن الأشخاص الذين يعانون الإمساك قد يرغبون في تجنبها.

وأظهرت الدراسات أن مكملات الحلبة قد تساعد في خفض مستويات السكر في الدم، ويرتبط ذلك جزئياً بمحتواها العالي من الألياف التي قد تحسن وظيفة الإنسولين.

8- أطعمة غنية بالمغنيسيوم لدعم الجسم

قد يكون الشعور بآلام العضلات أو التعب أو زيادة نوبات الصداع النصفي مرتبطاً أحياناً بنقص المغنيسيوم.

ورغم أهمية هذا المعدن في نمو العظام والحفاظ عليها، فإنه ضروري أيضاً لوظائف الأعصاب والعضلات.

وتشير التقديرات إلى أن نحو نصف سكان الولايات المتحدة لا يحصلون على الكمية الكافية من المغنيسيوم.

شريط الأحداث