تنال البشرة اهتماماً كبيراً خلال الصيف، فيما تبقى الشفاه خارج روتين العناية في كثير من الأحيان. وبين رحلات السفر وجلسات التسمير والتعرض المتكرر للشمس، تحتاج الشفاه إلى حماية وترطيب منتظمين للحفاظ على نعومتها ومظهرها الصحي.
تتأثر الشفاه بأشعة الشمس والهواء الجاف، الأمر الذي قد يؤدي إلى إصابتها بالحروق والجفاف والتشققات وتغيّر لونها. كما يمكن أن يسبب التعرض المتكرر للأشعة فوق البنفسجية تلف الجلد ويزيد خطر الإصابة بسرطان الشفاه.
واقي الشمس خطوة أساسية
لحماية شفتيكِ خلال الصيف، استخدمي مرطباً أو أحمر شفاه يحتوي على عامل حماية SPF 30 أو أعلى، وأعيدي تطبيقه كل ساعتين عند البقاء في الخارج. تساعد هذه الخطوة على الحد من حروق الشمس وأضرار الأشعة فوق البنفسجية، فيما تحافظ التركيبات المرطبة على نعومة الشفاه وتخفف الجفاف والتشققات.
الترطيب اليومي
احرصي على ترطيب شفتيكِ مرات عدة خلال اليوم، خصوصاً عند الشعور بالجفاف، وبعد تناول الطعام وقبل النوم. اختاري مرطباً يحتوي على مكونات مثل زبدة الشيا، أو ضعي طبقة خفيفة من الفازلين للمساعدة على حبس الرطوبة والحد من الجفاف والتشققات.
تقشير لطيف لإزالة الخلايا الميتة
تحتاج الشفاه إلى عناية لطيفة عند ظهور القشور، إذ يمكن أن يؤدي فركها بالسكر أو نزع الجلد الميت إلى زيادة الجفاف والتهيّج. ضعي طبقة من مرطب لطيف أو الفازلين لتليين القشور، واتركيها تتساقط تلقائياً من دون العبث بها. ويساعد الترطيب المنتظم على استعادة نعومة الشفاه والحفاظ على حاجزها الطبيعي.
شرب الماء لدعم الترطيب
قد تبدو الشفاه أكثر جفافاً وأقل امتلاءً عند نقص السوائل في الجسم، خصوصاً خلال الأجواء الحارة. لذلك، احرصي على شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم، إلى جانب استخدام مرطب مناسب، للحفاظ على نعومة شفتيكِ والحد من جفافهما.
عادات تؤدي إلى جفاف الشفاه
تجنّبي تمرير اللسان على شفتيكِ أو عضّهما أو نزع القشور باليد، إذ تؤدي هذه العادات إلى فقدان المزيد من الرطوبة وتهيّج الجلد الحساس، كما تؤخر تعافيه. وعند الشعور بالجفاف، استخدمي مرطباً لطيفاً يساعد على تهدئة الشفاه وحمايتها.


