spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثسرّ الاستفادة القصوى من السبانخ

سرّ الاستفادة القصوى من السبانخ

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

يُعرف السبانخ أنه من أكثر الخضراوات الورقية كثافةً بالعناصر الغذائية، إذ يزخر بالحديد والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تدعم الصحة العامة. إلا أن خبراء يؤكدون أن طريقة تحضيره لا تقل أهمية عن تناوله، لأنها تؤثر بشكل مباشر في كمية العناصر الغذائية التي يحتفظ بها وفي قدرة الجسم على امتصاصها، ما يجعل اختيار أسلوب الطهي المناسب عاملاً أساسياً لتحقيق أقصى استفادة من فوائده الصحية، وفقاً لموقع “فيري ويل هيلث”.

ويُعد الطهي على البخار من أفضل الطرق للحفاظ على القيمة الغذائية للسبانخ، إذ يساعد على الاحتفاظ بنسبة أكبر من العناصر الغذائية، مثل فيتامين “سي” وفيتامينات مجموعة “ب” وبيتا كاروتين، مقارنةً بالسلق، وذلك لأنه يُنضج الأوراق من دون غمرها في الماء، مما يقلل من فقدان العناصر الغذائية القابلة للذوبان في الماء.

كما أظهرت دراسات أن الخضراوات المطهوة على البخار تحتفظ بكميات أكبر من مضادات الأكسدة الفلافونويدية، إضافة إلى مستويات أعلى من بيتا كاروتين.

ويُعد التشويح أو القلي السريع أيضاً من الطرق الصحية لتحضير السبانخ، لأنه يعتمد على الطهي لفترة قصيرة، مما يساعد على الحفاظ على معظم عناصره الغذائية. كما أن استخدام كمية قليلة من الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون البكر الممتاز أو الزبدة قليلة الدسم، يعزز امتصاص المركبات القابلة للذوبان في الدهون، مثل الكاروتينات والبوليفينولات وفيتامين “أ”، ويساعد الطهي على نار هادئة على الاحتفاظ بنسبة أكبر من مضادات الأكسدة، مثل اللوتين.

أما السلق، الذي يتضمن غلي السبانخ لفترة وجيزة ثم نقله مباشرة إلى الماء البارد، فيُعد من الطرق الصحية أيضاً، رغم أنه قد يؤدي إلى فقدان جزء من العناصر الغذائية القابلة للذوبان في الماء. وينصح الخبراء بالاستفادة من ماء السلق في إعداد الشوربة للحفاظ على هذه العناصر. كما تمتاز هذه الطريقة بقدرتها على تقليل مستويات الأوكسالات الموجودة طبيعياً في السبانخ، والتي قد ترتبط لدى بعض الأشخاص بتكوّن حصى الكلى أو تقليل امتصاص بعض العناصر الغذائية، إذ تشير الأدلة إلى أن السلق يمكن أن يخفض مستوياتها بنسبة تصل إلى 80 في المائة.

وفي المقابل، يظل تناول السبانخ النيئ خياراً صحياً، إذ يحتفظ بنسبة أكبر من العناصر الغذائية الحساسة للحرارة، مثل حمض الفوليك وفيتامين “سي”. ورغم أن السبانخ المطبوخ يتميز بكثافة غذائية أعلى في الحصة الواحدة، ويوفر كميات أكبر من الألياف والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم، فإن السبانخ النيئ يتميز بنكهته الطازجة وقوامه المقرمش، ما يجعله خياراً سهلاً لإضافته إلى السلطات والعصائر واللفائف من دون الحاجة إلى الطهي.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img