spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثالشمس تثور مجدداً.. توهجان قويان يهددان التكنولوجيا ومسارات الطيور على الأرض!

الشمس تثور مجدداً.. توهجان قويان يهددان التكنولوجيا ومسارات الطيور على الأرض!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أعلن معهد الجيوفيزياء التطبيقية في موسكو، اليوم الثلاثاء 30 حزيران/يونيو، عن رصد توهجين شمسيين قويين من الفئة (M)، محذّراً من احتمال وصول تأثيراتهما إلى كوكب الأرض خلال الساعات المقبلة، وما قد يرافق ذلك من اضطرابات في المجال المغناطيسي الأرضي وانعكاسات محتملة على قطاعات التكنولوجيا والبيئة.

وبحسب بيان المعهد، تم تسجيل التوهج الأول عند الساعة 04:16 صباحاً بتوقيت بيروت من الفئة (M1.3) في منطقة البقع الشمسية (4475)، واستمر لمدة نحو 115 دقيقة.

ولم يلبث النشاط الشمسي أن تكرر لاحقاً، حيث رُصد في الساعة 09:40 صباحاً توهج ثانٍ من الفئة (M1.4) في منطقة البقع (4479)، واستمر قرابة 39 دقيقة.

ويأتي هذا النشاط الشمسي المفاجئ بعد فترة من الهدوء النسبي في سلوك الشمس، منذ آخر توهج مماثل تم رصده في 21 حزيران/يونيو الجاري، فيما كان مختبر علم الفلك التابع للأكاديمية الروسية للعلوم قد حذّر سابقاً من احتمال تصاعد النشاط الشمسي، مع إمكانية وصوله إلى الفئة العليا (X)، وهي من أقوى مستويات التوهجات وأكثرها تأثيراً.

وأوضح الخبراء أن التوهجات الشمسية تُصنّف إلى خمس فئات رئيسية هي (A, B, C, M, X)، بحيث تزداد شدة الإشعاع بمعدل عشرة أضعاف مع كل فئة أعلى، مشيرين إلى أن الفئات (M) و(X) قد تتسبب بعواصف مغناطيسية تؤثر على أنظمة الاتصالات والملاحة والأقمار الصناعية، إضافة إلى احتمال حدوث اضطرابات في شبكات الطاقة الكهربائية.

كما أشاروا إلى أن هذه العواصف قد تنعكس أيضاً على بعض الأنظمة البيئية، بما في ذلك التأثير على مسارات هجرة الطيور والحيوانات التي تعتمد على المجال المغناطيسي للأرض في التنقل.

ويخضع الغلاف المغناطيسي للأرض حالياً لمراقبة دقيقة، لتحديد مستوى العاصفة المحتملة وفق المقياس العلمي المعتمد الذي يتدرج من (G1) للعواصف الضعيفة وصولاً إلى (G5) للعواصف الشديدة جداً.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img