ألقت قوى الأمن السورية، بالتعاون مع شركاء دوليين، القبض على حمزة عبد الله محمد، الملقب “أبو جهاد المهاجر”، خلال عملية أمنية نُفذت في ريف مدينة منبج بمحافظة حلب شمال غرب سوريا.
ويُصنّف “أبو جهاد المهاجر” كأحد القياديين العسكريين البارزين في تنظيم “داعش”، إذ شغل منصب “العسكري العام لولاية الشام” في التنظيم، كما تولى في وقت سابق منصب نائب العسكري العام السابق، المعروف بلقب “الحارثي”.
وكان محمد قد تولى في مرحلة سابقة مسؤولية ما كان يُعرف بـ”ولاية إدلب” التابعة لتنظيم “داعش”، مستخدماً اللقب نفسه، قبل انتقاله لاحقاً إلى مواقع عسكرية أكثر تقدماً ضمن الهيكل التنظيمي للتنظيم.
وتأتي العملية في إطار الملاحقات الأمنية المستمرة التي تنفذها السلطات السورية بالتعاون مع شركائها الدوليين، والتي تستهدف خلايا وقيادات تنظيم “داعش”، بهدف تفكيك شبكاته والحد من قدرته على إعادة تنظيم صفوفه واستعادة نشاطه في المناطق السورية.
وتواصل الأجهزة الأمنية عملياتها لملاحقة العناصر والقيادات المرتبطة بالتنظيم، في ظل استمرار نشاط بعض خلاياه وما تمثله من تهديد لأمن السكان والاستقرار في عدد من المناطق.
وتشكل ملاحقة القيادات العسكرية في تنظيم “داعش” جزءاً أساسياً من العمليات الأمنية الرامية إلى إضعاف قدراته ومنع إعادة بناء شبكاته وخلاياه، خصوصاً في المناطق التي شهدت خلال السنوات الماضية نشاطاً واسعاً للتنظيم.
وتسعى الجهات الأمنية، من خلال هذه العمليات، إلى الحد من قدرة التنظيم على استعادة بنيته العسكرية والتنظيمية، ومنع خلاياه من استغلال الظروف الأمنية لإعادة تفعيل نشاطها في مناطق مختلفة من سوريا.


