spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثعلماء يرصدون ظاهرة مثيرة في الفضاء تتعلق بالثقب الأسود!

علماء يرصدون ظاهرة مثيرة في الفضاء تتعلق بالثقب الأسود!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

يقذف الثقب الأسود فائق الكتلة (الرامي أ) (Sagittarius A)، القابع في مركز مجرتنا درب التبانة “The Milky Way galaxy” المادة على شكل رياح كونية عاتية.

جاء ذلك في دراسة حديثة أعدها باحثون من جامعة نورث وسترن الأميركية، ونُشرت في مجلة “Astrophysical Journal Letters”.

وجاء في الدراسة: “على الرغم من قرب وأهمية الثقب الأسود المركزي لمجرتنا، (الرامي أ)، فإنّ الرياح النشطة المتدفقة منه ظلت تفلت من رادار ومراقبة العلماء لأكثر من نصف قرن، ونعلن هنا عن اكتشاف رياح نشطة وقوية”.

ووفقاً لما أوردته المجلة، فقد رصد الباحثون منطقة تشبه تجويفاً مخروطياً ساطعاً ومحدد الحواف، ما يؤكد تدفق رياح ساخنة من الثقب الأسود تكتسح في طريقها الغاز البارد.

وتُمثل هذه الظاهرة جزءاً طبيعياً بالكامل من مسار تطور الثقوب السوداء فائقة الكتلة.

وخلصت الدراسة إلى أنّ ظواهر التغذية الراجعة الضعيفة والمتجولة المرصودة في مركز المجرة ليست فريدة من نوعها، بل تنطبق على معظم المجرات الهادئة في الكون، مؤكدة أنّ التغذية الراجعة من الثقوب السوداء تشكل عاملاً مؤثراً في تطور هذا النوع من المجرات.

يُشار إلى أن “الرامي أ” هو مصدر راديوي مدمج في مركز مجرة درب التبانة، يصدر إشعاعات أيضاً في النطاقات تحت الحمراء والأشعة السينية، وهو عبارة عن ثقب أسود فائق الكتلة تحيط به سحابة غازية ساخنة تبعث موجات راديوية.

وكان علماء الفلك الذين أجروا عمليات الرصد باستخدام تليسكوب أفق الحدث، قد نشروا في 12 أيار/مايو 2022 أول صورة لجرم “الرامي أ”، مؤكدين بشكل قاطع أنّ هذا الجرم يحتوي على ثقب أسود، لتكون ثاني صورة مؤكدة يجري التقاطها لثقب أسود في تاريخ الفيزياء الفلكية.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img