فاجأ الفنان أحمد سعد متابعيه عبر حسابه الرسمي على تطبيق “إنستغرام” بنشر مقطع فيديو مصوّر يوثّق تخلّيه الكامل عن إطلالته الأخيرة التي أثارت موجة من الانتقادات. وظهر الفنان المصري بالفيديو وقد أقدم على حلاقة شعره وذقنه، في خطوة وُصفت أنها مباشرة لامتصاص غضب الجمهور المتابع لأخباره.
ووجّه سعد رسالة اعتذار صريحة إلى محبّيه، معلناً تراجعه عن أي اختيارات في المظهر قد تسبّب استياءهم، قائلاً في رسالته المصوّرة: “جمهوري الحبيب، تبتُ عن أي حاجة غريبة ممكن تزعل جمهوري، ومش هعمل أي حاجة تضايقكم تاني”، مشدداً على أن رضا جمهوره يأتي فوق أي اعتبار أو محاولة للفت الانتباه.
وأوضح أنه يرفض تنفيذ أي “فعل يغضب الله أولاً، ثم يتنافى مع عادات وتقاليد المجتمع”، مضيفاً: “أنا مؤمن إن العُرف له أهمية كبيرة. عايز أعيش في سلام ومش أحب أعمل أي حاجة تثير الجدل”.
وأكد أن رغبته في حياة هادئة ومستقرة تفوق رغبته في تجربة صيحات الموضة المختلفة التي تفرضها طبيعة عمله.
وتعود أسباب الجدل إلى ظهوره خلال الأيام الماضية في إحدى حفلاته الغنائية بإطلالة غير مألوفة، اعتمد فيها قصة شعر غريبة وارتدى ملابس كاجوال بألوان وتصميمات جريئة، إضافة إلى استخدام أكسسوارات لافتة لتزيين ذقنه، ما جعل صوره تتصدر مواقع التواصل ومحركات البحث.
وتباينت ردود الفعل بين السخرية والنقد اللاذع، حيث كتب أحد المتابعين: “الكهربا قطعت وأنت بتحلق ولا إيه يا فنان؟”، فيما علق آخر على أغنيته الشهيرة قائلاً: “اختياراتك مدمرة حياتك فعلاً”، في حين نصحه عدد كبير من الجمهور بالتركيز على صوته وموهبته الغنائية بدلاً من السعي وراء إثارة الجدل.
وكان سعد قد ذكر في بداية الأزمة أن الانتقادات لا تهمه، معتبراً أن التجديد جزء من شخصيته الفنية وضرورة في عالم الترفيه، قبل أن يتراجع لاحقاً.
ولا تُعدّ هذه الحادثة الأولى من نوعها، إذ سبق أن واجه هجوماً مماثلاً عند ظهوره بقميص شبكي شفاف، واضطر حينها أيضاً إلى الاعتذار والوعد بعدم التكرار.














