spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثمشروبات تدعم توازن السكر طبيعياً

مشروبات تدعم توازن السكر طبيعياً

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

لا يقتصر الحفاظ على توازن مستوى السكر في الدم على اختيار الأطعمة المناسبة فحسب، بل يشمل أيضاً المشروبات التي يتم استهلاكها يومياً، إذ يمكن لبعضها أن يؤدي دوراً مهماً في دعم استقرار الغلوكوز وتحسين استجابة الجسم للأنسولين. ووفقاً لموقع “فيري ويل هيلث”، فإن المفتاح يكمن في اختيار مشروبات تدعم وظائف الجسم الحيوية وتجنب تلك الغنية بالسكريات والإضافات غير الصحية.

ويأتي عصير الطماطم غير المُحلّى في مقدمة الخيارات المفيدة، نظراً لانخفاض محتواه من الكربوهيدرات وغناه بمضادات الأكسدة، ولا سيما الليكوبين، الذي قد يساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي وتحسين استجابة الجسم للأنسولين. ويُنصح باختيار الأنواع الطبيعية غير المُحلّاة وقليلة الصوديوم، وتناول كوب صغير منه قبل الوجبات أو خلالها، مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية عند استخدامه كوجبة خفيفة. وتشير دراسات إلى أن تناول منتجات الطماطم قبل الوجبات قد يساعد في الحد من ارتفاع سكر الدم بعد الأكل وتحسين الاستجابات الأيضية.

كما يُعد الكفير، وهو مشروب ألبان مُخمّر غني بالبروبيوتيك، خياراً داعماً لصحة الأمعاء التي ترتبط بدورها بتنظيم مستوى السكر في الدم. ويساهم التوازن الصحي للميكروبيوم المعوي في تحسين حساسية الأنسولين واستقرار مستويات الغلوكوز. ويُفضّل اختيار الأنواع غير المُحلّاة واستخدامها كقاعدة للعصائر أو تناولها مع أطعمة غنية بالألياف مثل التوت وبذور الشيا. وقد أظهرت دراسة أُجريت عام 2021 تحسناً في التحكم بمستوى السكر لدى مرضى السكري من النوع الثاني الذين تناولوا الكفير.

أما الشاي الأخضر، فيُعرف بخصائصه المضادة للأكسدة، وتحديداً احتوائه على مركبات الكاتيكين التي قد تساعد على تحسين حساسية الأنسولين وتقليل ارتفاع السكر بعد الوجبات. ويُنصح بشربه من دون إضافة السكر، سواء كان ساخناً أو بارداً، بمعدل كوب إلى ثلاثة أكواب يومياً، مع تجنب الأنواع المُعبأة المُحلّاة. وأشارت دراسة حديثة نُشرت عام 2024 إلى ارتباط استهلاكه بتحسن مستويات السكر في الدم أثناء الصيام لدى مرضى السكري من النوع الثاني.

ويحظى خل التفاح باهتمام متزايد بسبب قدرته المحتملة على الحد من ارتفاعات سكر الدم، خصوصاً بعد تناول وجبات غنية بالكربوهيدرات، إذ يُعتقد أنه يبطئ إفراغ المعدة ويحسن استجابة الجسم للأنسولين. ويُنصح بخلط ملعقة إلى ملعقتين صغيرتين منه في كوب كبير من الماء وتناوله قبل الوجبات أو خلالها، مع تجنب المنتجات الجاهزة المُحلّاة واستخدام قشة للشرب حفاظاً على مينا الأسنان.

ويُختتم القائمة الكاكاو غير المُحلّى، الذي يحتوي على مركبات الفلافانول المرتبطة بتحسين وظيفة الأنسولين ودعم صحة القلب والأوعية الدموية. ويمكن تحضيره باستخدام مسحوق الكاكاو غير المُحلّى مع الحليب العادي أو البدائل النباتية المُدعّمة، وإضافة نكهات طبيعية مثل القرفة أو الفانيليا بدلاً من السكر. وتشير أبحاث منشورة عام 2021 إلى أن الفلافانول الموجودة في الكاكاو قد تسهم في تحسين حساسية الأنسولين إلى جانب فوائدها للقلب والأوعية الدموية.

وتؤكد هذه الخيارات أهمية الانتباه إلى نوعية المشروبات اليومية كجزء من نمط حياة صحي يهدف إلى دعم استقرار مستويات السكر في الدم وتعزيز الصحة العامة.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img