فتح القضاء الفرنسي تحقيقاً في “التعذيب” و”جرائم حرب”، بعد تلقي إشعار من الحكومة حول كيفية معاملة “إسرائيل” لمواطنين فرنسيين، كانوا على متن “أسطول الصمود” لكسر الحصار على غزة.
وأكدت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب لوكالة “فرانس برس”، أنها عهدت إلى المكتب المركزي لمكافحة الجرائم ضد الإنسانية بهذا التحقيق الأولي المفتوح بشبهة “التعذيب، بالمعنى المقصود في اتفاقية نيويورك المؤرخة 10 كانون الأول 1984″ و”جرائم حرب”.
وقد أحال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو البلاغ المتعلق بهذه القضية، إلى السلطات القضائية الفرنسية.














