الرئيسيةشريط الاحداثمؤثرة كندية تنهي حياتها بمساعدة طبية بسبب ألزهايمر المبكر

مؤثرة كندية تنهي حياتها بمساعدة طبية بسبب ألزهايمر المبكر

توفيت المؤثرة الكندية ريبيكا لونا، البالغة من العمر 49 عاماً، بعد خضوعها لإجراء “المساعدة الطبية على الموت” في كندا، عقب توثيقها رحلتها مع مرض ألزهايمر المبكر عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تحدثت عن معاناتها مع تدهور حالتها الصحية.

وأعلنت ابنتها الكبرى مايا وفاة والدتها عبر صفحة مخصصة لجمع التبرعات، مشيرة إلى أنها رحلت “بسلام وبجوار أحبائها” في مقاطعة كولومبيا البريطانية، حيث كانت تقيم.

وكانت لونا قد شُخّصت العام الماضي بمرض ألزهايمر المبكر، وهو أحد أشكال الخرف الذي قد يصيب أشخاصاً دون سن الـ65، وشاركت تفاصيل تجربتها مع المرض مع متابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تجاوز عدد متابعيها 90 ألف شخص.

وقبل وفاتها، نشرت لونا مقطع فيديو عبر تطبيق “تيك توك” تحدثت فيه عن تدهور حالتها الصحية، موضحة أنها قررت تقديم موعد الإجراء الطبي بعد أن أصبحت معاناتها أكثر صعوبة، ومؤكدة أنها ستقضي أيامها الأخيرة برفقة عائلتها وأصدقائها.

واستعادت لونا خلال منشوراتها مراحل صعبة من حياتها، مشيرة إلى أنها واجهت ظروفاً قاسية منذ طفولتها، وخاضت تجارب شخصية صعبة قبل تشخيصها بالمرض، لكنها أكدت أنها تمكنت من تجاوز العديد من التحديات خلال حياتها.

وكان الأطباء قد أبلغوها بعد التشخيص بأن متوسط الفترة المتوقعة للعيش قد يتراوح بين خمس وسبع سنوات، إلا أن حالتها الصحية تدهورت بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً.

ويُذكر أن كندا أقرت قانون “المساعدة الطبية على الموت” عام 2016، حيث كان نطاقه في البداية محصوراً بحالات محددة تتعلق بالأمراض الخطيرة، قبل أن يتم توسيعه عام 2021 ليشمل أشخاصاً يعانون من حالات طبية خطيرة وغير قابلة للشفاء، وفق شروط وضوابط قانونية.

ومن المقرر أن يشهد القانون الكندي توسعاً إضافياً في عام 2027 ليشمل حالات مرتبطة بالأمراض النفسية فقط، في إطار نقاش مستمر حول الجوانب الطبية والقانونية والأخلاقية لهذا النوع من الإجراءات.

شريط الأحداث