وجه رئيس الهيئة الشرعية في “حزب الله” الشيخ محمد يزبك رسالة إلى “الأهالي الصامدين والمقاومين”، تناول فيها التطورات الميدانية والسياسية، مؤكداً الصبر على الاعتداءات الإسرائيلية خلال الفترة الماضية، ومشدداً على ما وصفه بـ”ثوابت المقاومة”.
وقال في رسالته إن الصبر والاحتساب والثبات يعكس، بحسب تعبيره، “البصيرة ونور القلوب”، معتبراً أن ما يجري هو مواجهة مستمرة مع العدو الإسرائيلي، وأن “النصر قريب”.
وتوجّه إلى المقاومين بالقول إنهم “أصحاب عز وكرامة” مؤكداً أن الجهاد “باب من أبواب الجنة”، وأنه “لباس التقوى ودرع الله الحصينة”.
وأضاف أن “المقاومة” تتحمل تداعيات ما وصفه بالاعتداءات، مشيراً إلى سقوط “مئات الشهداء وأكثر من ألف جريح”، إضافة إلى تدمير وعمليات جرف في عدد من المناطق.
واتهم يزبك السلطة اللبنانية بالمسؤولية عن عدم تنفيذ ما اعتبره التزامات مرتبطة باتفاق مع الجانب الإسرائيلي، معتبراً أن ما يجري في واشنطن “لا يعني المقاومة”، وفق تعبيره.
كما عرض جملة مطالب قال إنها “ثوابت”، أبرزها وقف إطلاق النار الشامل، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، وعودة الأهالي إلى قراهم، إضافة إلى إعادة الإعمار والإفراج عن الأسرى، والدخول في حوار حول استراتيجية دفاعية.
واكد استمرار ما وصفه بـ”المسار المقاوم” حتى تحقيق الأهداف التي أعلنها.














