spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةالشيخ قاسم: ستخرج إيران مرفوعة الرأس.. وستكون قوة استثنائية

الشيخ قاسم: ستخرج إيران مرفوعة الرأس.. وستكون قوة استثنائية

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أكد الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أن الحزب لا يطلب من الدولة مواجهة المشروع الأميركي الإسرائيلي، لكنه شدد على أنه لا يجب أن تكون أداة في تسهيله.

وأشار قاسم إلى أن التنازلات من قبل الدولة اللبنانية توالت حتى وصلت في 2 آذار 2026 إلى تجريم المقاومة، داعياً الحكومة اللبنانية إلى التراجع عن قرار حصر السلاح بيد الدولة لتكون إلى جانب شعبها.

واعتبر أن مشروع “إسرائيل” يقوم على إبادة المقاومة واحتلال لبنان بشكل تدريجي ضمن مشروعها، لافتاً إلى أنه خلال 15 شهراً تلت الاتفاق استمرت الاعتداءات الإسرائيلية في ظل عجز الدولة عن فرض تطبيقه.

وأضاف أن الدولة اللبنانية توصلت في 27 تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق غير مباشر كان يفترض أن ينهي الاحتلال ويوقف الاعتداءات، إلا أن التطورات اللاحقة أظهرت استمرار الخروقات.

ورأى أن العقوبات الأميركية الأخيرة تهدف إلى الضغط، معتبراً أنها تعكس عجزاً عن تحقيق الأهداف، مؤكداً أن هذه العقوبات “لن تضعف الحزب”.

وحذر قاسم من أن أي تصعيد أميركي “سيخرب لبنان على رؤوس الجميع”، مشدداً على أن نزع السلاح يعني نزع القدرة الدفاعية تمهيداً لما وصفه بالإبادة، وهو ما لن يقبل به “الحزب”

وقال إن لبنان يمر بخطر وجودي يهدد البلد والشعب.

واكد  أن ما يُطلب من الحزب هو أن تساعده السلطة اللبنانية على تجريده من السلاح، على حد تعبيره، بما يتيح لـ”إسرائيل” “الدخول وقتل وتهجير الشعب”، وفق قوله.

وتساءل قاسم عن مسؤولية السلطة اللبنانية في ما يتعلق بالسيادة والحماية، ومدى التزامها بما ينص عليه الدستور في هذا الإطار.

وأضاف أن ما تقوم به “إسرائيل” لن يدوم، مجدداً التأكيد على أن فلسطين ستبقى محور الموقف والدعم.

وفي سياق آخر، أشار قاسم إلى أن إيران، تحت قيادة السيد مجتبى، استطاعت أن “تذل” الولايات المتحدة وإسرائيل، لافتاً إلى أنها ستخرج “مرفوعة الرأس” وستتحول إلى قوة استثنائية ذات مكانة دولية وملجأ لما وصفه بـ”العالم الحر”.

كما دعا البحرين إلى الإفراج عن المعتقلين من العلماء والمواطنين الذين تم توقيفهم بسبب معتقداتهم الدينية والسياسية.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img