spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثخطر خفي في أشعة الشمس!

خطر خفي في أشعة الشمس!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

حذّرت طبيبة العيون الروسية يوليا كوخارسكايا من مخاطر التعرض لفترات طويلة للأشعة فوق البنفسجية، مؤكدة أنّ ذلك يُعدّ من أبرز عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى الإصابة بإعتام عدسة العين “المياه البيضاء” وأمراض عيون أخرى.

وأوضحت كوخارسكايا أنّ أشعة الشمس الساطعة ترفع احتمالات الإصابة بإعتام عدسة العين، مشيرةً إلى أنّ التأثيرات الضارة للأشعة فوق البنفسجية تتراكم تدريجياً مع مرور الوقت، ما يجعل حماية العينين أمراً أساسياً، لا سيما عبر استخدام نظارات شمسية عالية الجودة.

وأضافت أنّ النشاط الشمسي يزداد عادة خلال شهر أيار، الأمر الذي يجعل التعرض الطويل لأشعة الشمس من دون وسائل حماية مناسبة سبباً مباشراً لإجهاد العين وارتفاع الحساسية تجاه الضوء والشعور بعدم الراحة، إلى جانب زيادة خطر الإصابة بأمراض خطيرة على المدى البعيد.

ولفتت إلى أنّ اختيار النظارات الشمسية يجب أن يتم وفق طبيعة الاستخدام والظروف المحيطة، موضحةً أنّ نظارات الفئة الثانية تُعتبر الأنسب للاستخدام اليومي داخل المدن، إذ تساعد في تخفيف إجهاد العين مع تأمين مستوى جيد من الحماية.

أما في حالات قضاء وقت طويل على الشاطئ أو في الأماكن المفتوحة، فنصحت باستخدام نظارات الفئة الثالثة، في حين أنّ نظارات الفئة الرابعة، وهي الأعلى كثافة، تُستخدم فقط في الظروف القاسية، مثل المناطق المرتفعة والمنحدرات الثلجية أو خلال التعرض الطويل للمياه المكشوفة.

وأكدت الطبيبة أنّ اختيار لون العدسات المناسب خلال فصل الصيف يُعدّ عاملاً مهماً أيضاً، خصوصاً مع بلوغ أشعة الشمس ذروتها خلال هذه الفترة.

وفي ما يتعلق بمواد تصنيع العدسات، أشارت كوخارسكايا إلى أنّ العدسات الزجاجية توفر جودة بصرية أعلى، لكنها أثقل وزناً وأكثر عرضة للكسر عند الصدمات، بينما تتميز العدسات البلاستيكية بخفة الوزن وانخفاض التكلفة، إلا أنّها أقل مقاومة للخدوش مقارنة بالعدسات الزجاجية.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img