وثقت لجنة حماية الصحافيين احتجاز الاحتلال أكثر من 94 صحافياً فلسطينياً وإعلامياً خلال الفترة الممتدة بين تشرين الأول 2023 وكانون الثاني 2026.
وأفادت اللجنة أن صحافيين فلسطينيين تعرضوا لانتهاكات ممنهجة داخل السجون الإسرائيلية بسبب عملهم الصحافي، مشيرة إلى أن هذه الانتهاكات شملت الضرب والتجويع والإهمال الطبي.
وقالت: “ما يتعرض له الصحافيون الفلسطينيون يكشف عن سياسة متعمدة تهدف إلى ترهيبهم وإسكاتهم”.
ودعت لجنة حماية الصحافيين المجتمع الدولي إلى فتح تحقيق في الانتهاكات التي تعرض لها صحافيون داخل السجون الإسرائيلية، مطالبة “إسرائيل” بالسماح لمراقبين دوليين بالوصول إلى مرافق احتجاز الصحافيين الفلسطينيين.
وتتعمد قوات الاحتلال خلال عدوانها على غزة استهداف الصحافيين والمؤسسات الإعلامية، حيث أصابت ما يقرب من 400 صحافي، واعتقلت آخرين، ودمرت غالبية مقرات المؤسسات المحلية والدولية العاملة في القطاع، كما أجبرت كافة الإذاعات المحلية على الإغلاق بسبب التهجير والنزوح وعدم توفر مقومات العمل الصحافي خاصة الكهرباء والإنترنت.













