حذّر الرئيس التايواني، لاي تشينغ تي، من أن دول المنطقة قد تكون الهدف التالي في حال أقدمت الصين على مهاجمة تايوان، مشددًا على أن بلاده ليست “رقاقة مساومة” في إطار المفاوضات بين بكين وواشنطن.
وأعرب الرئيس التايواني عن ثقته في أن البرلمان سيصادق على خطة إنفاق دفاعي بقيمة 40 مليار دولار، مؤكدًا أن تعزيز القدرات الدفاعية يأتي في ظل التهديدات المتصاعدة في المنطقة.
وكان الرئيس الصيني شي جين بينغ، قد حذر واشنطن من بيع أسلحة إلى تايوان، لكن لاي قال إن الولايات المتحدة ستقف إلى جانب تايوان ولن تحتاج إلى استخدامها “ورقة مساومة” مع بكين.
وتدعي الصين أن تايوان جزء من أراضيها، وقد هددت باستخدام القوة لإخضاع الجزيرة ذات الحكم الذاتي لسيطرتها.
وأضاف لاي: “إذا ضمت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد”، مضيفاً أن “البلدان التالية المهددة ستكون اليابان والفلبين ودول أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وستمتد تداعيات ذلك في نهاية المطاف إلى الأميركيتين وأوروبا”.
واعتبر لاي أن حملة بكين الأخيرة ضد جنرالات كبار في الجيش الصيني كانت “في الواقع وضعاً غير عادي”، لكنه رأى أن ذلك لا يغير من حاجة تايوان إلى الاستعداد.













