أعلنت وزيرة المواصلات الصهيونية ميري ريغيف، أن شركات الطيران لدى الاحتلال، أبدت جاهزيتها لإخلاء أساطيل طائراتها إلى وجهات خارج الأراضي المحتلة، تحسبًا لتعرضها لاستهداف صاروخي، من دون صدور تعليمات رسمية بهذا الشأن حتى الآن.
ونقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن ريغيف قولها، إن طائرة “كناف تسيون”، الخاصة برئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، ليست الوحيدة المشمولة بخطط الإخلاء، مشيرة إلى أن شركات الطيران الصهيونية “إلعال”، و”أركيع”، و”يسرائير”، و”أير حيفا”، إضافة إلى شركة “تشالنج أيرلاينز” (ك.أ.ل سابقًا)، مستعدة لإخلاء كامل أساطيلها إلى وجهات مختلفة حول العالم، بهدف حمايتها من أي أضرار محتملة نتيجة صواريخ إيرانية.
وأكدت ريغيف أن وزارة المواصلات “مستعدة لكل السيناريوهات، دفاعية كانت أم هجومية”، موضحة أن الخطط تشمل نقل الطائرات إلى مطارات في لارنكا وأثينا وتايلاند، سواء للحفاظ على الطائرات أو لإعادة الصهاينة إلى البلاد.
وأضافت أن الحديث يدور عن “أصول استراتيجية” مثل المطارات وحقول الغاز، مشددة على “أهمية طمأنة المواطنين أن الدولة مستعدة لأي تطور محتمل”.
وفي السياق نفسه، نقلت “معاريف”، عن مسؤول كبير في إحدى شركات الطيران الصهيونية قوله، إن الشركات لم تتلقَّ حتى الآن تعليمات بإخلاء الطائرات، لكنها جاهزة لتنفيذ الخطط الموضوعة مسبقًا، في حال صدور أوامر بذلك.
وأوضح أن عمليات الطيران تسير حاليًا بشكل طبيعي، لافتًا إلى أن الشركات سبق أن نفذت عملية إخلاء كاملة لأساطيلها خلال المواجهة الأخيرة مع إيران، في وقت قصير، واستخلصت منها الدروس اللازمة.
ووفق الصحيفة، يضم أسطول الطيران الإسرائيلي نحو 85 طائرة ركاب وشحن تابعة للشركات الخمس.
وأشار مسؤول في إحدى شركات الطيران إلى أنه خلال الحرب مع إيران طُلب إخلاء الأسطول بالكامل بشكل فوري، وتم نقل الطائرات إلى وجهات عدة بينها قبرص وأثينا وتايلاند والولايات المتحدة ودول أوروبية.













