أجرى وزير الإعلام بول مرقص، سلسلة اتصالات مع مديري المؤسسات الإعلامية والصحافيين والمصورين للاطمئنان عليهم، عقب القصف الإسرائيلي الذي استهدف بلدة قناريت في جنوب لبنان، وأسفر عن إصابة عدد منهم وتضرّر معداتهم.
وأكد تضامنه الكامل مع الجسم الإعلامي، مدينًا تعرّض الصحافيين للأخطار أثناء تأديتهم واجبهم المهني، ومشدّدًا على “أهمية حمايتهم وصون سلامتهم وفق القوانين والأعراف الدولية، لاسيما اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 وبروتوكولاتها الملحقة لعام 1977، التي تكفل حرية العمل الإعلامي وحماية العاملين في هذا القطاع، ولا تبيح استهدافهم تحت أي ذريعة”.
وأشار إلى أن الصحافيين كانوا يؤدّون مهامهم المهنية في مناطق سكانية متلاصقة، بعيدًا عن مواقع الغارات، ما يجعل استهدافهم عملاً مرفوضًا ومدانًا دوليًا.













