الإثنين, فبراير 2, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثانقلاب في سوريا؟

انقلاب في سوريا؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

كشف تحقيق أجرته “رويترز” أن اثنين من أقرب رجال بشار الأسد ينفقان ملايين الدولارات على عشرات الآلاف من المقاتلين المحتملين، أملاً في إشعال انتفاضتين ضد الحكومة الجديدة واستعادة ما فقدوه من نفوذ.

ويحاول اللواء كمال حسن وابن خاله الملياردير رامي مخلوف، تشكيل “ميليشيات” في الساحل السوري ولبنان تضم أفراداً من الطائفة العلوية التي تنتمي لها عائلة الأسد.

ويمول الرجلان وفصائل أخرى تتنافس على النفوذ أكثر من 50 ألف مقاتل أملاً في كسب ولائهم.

وأشار أشخاص لرويترز الى أن ماهر شقيق الأسد، المقيم أيضاً في موسكو والذي لا يزال يحتفظ بولاء آلاف الجنود السابقين، لم يقدم بعد أموالاً أو يوجه أي أوامر.

ويسعى حسن ومخلوف حثيثاُ للسيطرة على شبكة من 14 غرفة قيادة تحت الأرض شُيدت عند الساحل السوري، بالإضافة إلى مخابئ أسلحة.

وأكد ضابطان ومحافظ إحدى المحافظات السورية وجود غرف القيادة السرية التي تظهر تفاصيلها في صور اطلعت عليها رويترز.

وللتصدي لهما، استعانت الحكومة السورية الجديدة بشخص آخر كان موالياً للأسد، هو صديق طفولة للرئيس الجديد أحمد الشرع.

وكان هذا الرجل، خالد الأحمد، قائدا لقوات شبه عسكرية في عهد الأسد قبل أن يغير ولاءه في منتصف الحرب بعدما انقلب الرئيس المخلوع عليه.

وأكدت الباحثة أنصار شحود، أن ما يجري هو امتداد لصراع القوة الذي كان سائدا في نظام الأسد، معتبرة أن “المنافسة مستمرة للآن، لكن بدلا من أن تكون بهدف التزلف للأسد، باتت بهدف خلق بديل له يقود المجتمع العلوي”.

وتستند تفاصيل المخطط إلى مقابلات مع 48 شخصا على دراية مباشرة به اشترطوا جميعاً عدم نشر أسمائهم.

وراجعت رويترز أيضاً السجلات المالية والوثائق العملياتية والرسائل الصوتية والنصية المتبادلة.

وكشف محافظ طرطوس، أحمد الشامي، أن السلطات السورية على دراية بالخطوط العريضة لهذه المخططات ومستعدة للتصدي لها.

وأكد وجود شبكة غرف القيادة أيضا لكنه قال إنها “ضعفت بشكل كبير”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img