تواجه شركة “نستله” العالمية موجة جديدة من الانتقادات، بعد تقرير حقوقي كشف عن تسويقها لمنتجات غذائية للأطفال في أسواق أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية لا تتوافق مع المعايير الصحية الدولية، مما يثير مخاوف بشأن صحة الرضّع في هذه المناطق.
التقرير أشار إلى أن منتجات الشركة تحتوي على نسب مرتفعة من السكر والملح، مما يعرض الأطفال لمخاطر مثل السمنة وأمراض القلب في وقت مبكر، كما ركّز على استهداف الأسواق الفقيرة حيث الرقابة ضعيفة، ما يمكّن الشركة من التسويق دون التزام صارم بالمعايير الدولية.
منظمات حقوقية طالبت بفرض قيود على إعلانات منتجات الأطفال وإجراء تحقيقات دولية حول التزام “نستله” بالقوانين الصحية، فيما نفت الشركة الاتهامات مؤكدة التزامها بالمعايير المحلية والدولية وخضوع منتجاتها لاختبارات جودة صارمة.
خبراء الصحة العامة شددوا على أن الرضاعة الطبيعية تبقى الخيار الأكثر أماناً للرضّع، وأن البدائل الصناعية يجب أن تخضع لمراقبة دقيقة.
الجدل حول “نستله” يعكس صراعاً أوسع بين مصالح الشركات الكبرى وحقوق المستهلكين في الدول النامية، وسط دعوات متزايدة للرقابة الدولية لضمان سلامة الأطفال وحماية الأجيال المقبلة.













