ذكرت المعلومات، أن السفير الأميركي ميشال عيسى بدأ حراكه الدبلوماسي واتصالاته بين المسؤولين المعنيين بالملف اللبناني في إدارته ومع المسؤولين اللبنانيين، وقد التقى رئيس الحكومة نواف سلام للمرة الثانية، وبناء عليه ستعقد لجنة «الميكانيزم» اجتماعاً مطلع الشهر المقبل بعد مغادرة البابا لبنان، كما ستزور المبعوثة الأميركيّة مورغان أورتاغوس لبنان لحضور اجتماع «الميكانيزم».
ووفق معلومات «البناء» من أوساط رسميّة فإنّ إلغاء زيارة قائد الجيش العماد ردولف هيكل الى واشنطن، جاءت بعد إلغاء بعض اللقاءات الهامة للقائد مع مسؤولين أميركيين لها علاقة بدعم الجيش مالياً وتسليحياً ولوجستياً، وذلك انعكاساً لامتعاض مسؤولين أميركيين من مماطلة السلطة السياسية بمسألة حصر السلاح بيد الدولة وتقييد حزب الله مالياً وسياسياً، وبالتالي الرسالة الأميركية جاءت بالبريد العسكريّ السريع ولم يكن الجيش بذاته مقصوداً لا سيما وأنه تلقى إشادات عدة من قائد القيادة الوسطى الأميركية ومن أورتاغوس نفسها في لجنة الميكانيزم على تنفيذ مهامه بدقة وحرفيّة.
والخشية وفق الأوساط أن يكون مسؤولون أميركيون تأثروا بالحملة التي قادها الإعلام الإسرائيلي على الجيش اللبناني، وكأن الجيش ظهر عاجزاً عن تنفيذ مهمة حصر سلاح حزب الله في جنوب الليطاني وشماله، ويتعاطف مع الحزب وأهالي الجنوب، ما سيكون الذريعة لعمل عسكريّ إسرائيليّ كبير لتنفيذ المهمة بنفسها، كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأحد القادة العرب في قمة شرم الشيخ بأنه بحال لم تنزع الدولة اللبنانية سلاح حزب الله فإن إسرائيل ستتولى المهمة.













