الخميس, يناير 22, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثعاملان رئيسيان يحولان إعصار "ميليسا" إلى تهديد غير مسبوق!

عاملان رئيسيان يحولان إعصار “ميليسا” إلى تهديد غير مسبوق!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

تحول الإعصار “ميليسا” إلى إعصار من الفئة الخامسة مدفوعاً بارتفاع قياسي في حرارة مياه البحر الكاريبي، فيما يتحرك بسرعة بطيئة لا تتجاوز سرعة المشي، ما يزيد خطورة تأثيراته على المناطق المتضررة.

وأشار العلماء إلى أن تهديد الإعصار استثنائي بسبب عاملين رئيسيين: شدته الفائقة وسرعته البطيئة، وهما ظاهرتان متصاعدتان في ظل تغير المناخ. فقد تحولت “ميليسا” من عاصفة استوائية برياح 110 كم/ساعة إلى إعصار من الفئة الرابعة بسرعة 225 كم/ساعة خلال 24 ساعة، ثم وصلت قوته إلى الفئة الخامسة، ما يعرض حتى الأبنية القوية لأضرار كارثية.

وأوضح الخبير كيري إيمانويل من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن “هذه الظواهر المتطرفة مجتمعة تمثل بصمة واضحة للتغير المناخي”.

وتعمل مياه المحيط الدافئة كوقود يشحن الأعاصير بالطاقة، بحسب دانيال غيلفورد، الذي أكد أن ارتفاع حرارة المحيطات له التأثير الأكبر مقارنة بتأثير الغلاف الجوي. وتشير التحليلات إلى أن مياه البحر الكاريبي أصبحت أكثر دفئاً بمقدار 1.4 درجة مئوية بسبب التغير المناخي، مع احتمال يزيد 500 مرة أن يكون البشر السبب الرئيسي.

وتضيف خطورة “ميليسا” بطء حركته، إذ يتحرك بمعدل 4.8 كم/ساعة فقط، ما يطيل مدة تعرض المناطق للأمطار الغزيرة والرياح العاتية، مع توقع هطول 20–25 بوصة من الأمطار في بعض مناطق جامايكا، مع تحذيرات من انهيارات أرضية وأضرار جسيمة للبنية التحتية.

وعادة ما تضعف الأعاصير البطيئة عند سحب المياه الباردة من الأعماق، إلا أن ميليسا حافظ على قوته بسبب دفء المياه الشديد. ويرجح العلماء أن بطء الأعاصير في الوقت الحالي مرتبط بـ”التضخم القطبي”، حيث يقل فرق درجات الحرارة بين المناطق القطبية والاستوائية، ما يضعف التيارات الهوائية المسؤولة عن تحريك الأعاصير.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img