أكد مندوب السودان لدى الأمم المتحدة أن “قوات الدعم السريع” تمثل همجية وخارجة عن أسس الحضارة العصرية، معتبراً مدينة الفاشر رمزا للمأساة الإنسانية التي تسببها هذه القوات، ومشدداً على أن ما يجري فيها استمرار لنمط ممنهج من التطهير العرقي.
وأوضح المندوب أن نحو 500 مريض لقوا حتفهم في المستشفى السعودي بالفاشر، وأن المدنيين إما أُبيدوا داخل المدينة أو قُتلوا أثناء محاولاتهم النزوح منها، مؤكداً أن “قوات الدعم السريع” تستمد قوتها من نهب ذهب دارفور وتستعين بمرتزقة من دول الجوار وأمريكا اللاتينية.
وأشار إلى أن هذه القوات تستفيد من غياب أي دعم رادع وتستخدم تجويع المدنيين كسلاح، متسائلاً عن دور مجلس الأمن في مواجهة هذه الانتهاكات.
وأكد المندوب أن حكومة السودان ملتزمة بمواصلة جهودها لتحقيق السلام، وتعاونت مع الأمم المتحدة في جميع الهدن والقرارات، داعياً المجلس لتصنيف الدعم السريع منظمة إرهابية ومعاقبة مموليها وداعميها، وإدانة أي دعم أجنبي لهذه القوات، محذراً من أن الصمت عن الرعاية الدولية للدعم السريع لا يُعد حيادياً.













