قالت حركة “حماس” إن “تسليم جثث الاسرى الإسرائيليين قد يستغرق وقتاً، حيث إن بعض هذه الجثامين دُفن في أنفاق مدمرة وأخرى ما زالت تحت أنقاض الأبنية التي قصفت وهدمت”.
وأكدت الحركة في بيان، “التزامها بالاتفاق وحرصها على تطبيقه، وتسليم كل الجثامين الباقية، فيما يواصل نتنياهو المماطلة وعدم الالتزام بما عليه، بل يعيق المساعي والجهود الإنسانية في الوصول إلى بقية الجثامين”.
وأضافت أن “استخراج باقي الجثامين يحتاج معدات وأجهزة لرفع الأنقاض، وهي غير متوفرة حالياً بسبب منع إسرائيل دخولها”.













