اعتبر المكتب السياسي لحزب “الكتائب اللبنانية”، في بيان أصدره عقب اجتماعه برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميل، أن ما ورد في خطاب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم بشأن عدم الوقوف على الحياد إذا تعرضت إيران لضربة عسكرية، “يرهن لبنان لمصالح دولة أخرى، ويعيد تجربة حرب إسناد فاشلة جلبت الخراب والدمار والتهجير”.
وذكّر الحزب بأن “حزب الله يجدد محاولاته مصادرة قرار الحرب والسلم والانقلاب على العهد وخطاب القسم، وعلى الحكومة وبيانها الوزاري، وعلى وعود تسليم السلاح، في عملية تمرد واضحة تشكل مشروع خراب يمس لبنان كله ويصيب الطائفة الشيعية خصوصًا”.
وأكدت “الكتائب” أنها “ستكون بالمرصاد لأي محاولة للتشبيح على الدولة أو تطويق الحكم”، داعية جميع القوى الحية إلى “الالتفاف حول الجمهورية ورئيسها، لأن المعركة اليوم هي بين الشرعية المدعومة من غالبية الشعب اللبناني، ولا شرعية تسعى لتقويض قيام الدولة”.
وجدد الحزب تمسكه بخياره الثابت “الدستور والقانون، من دون أي مساومة”، مشيدًا بإحالة الحكومة مشروع الموازنة إلى مجلس النواب ضمن المهل الدستورية، لكنه أعرب عن أسفه “لعدم إنجاز قطع الحساب وتكرار الشوائب الدستورية، ولا سيما ما يتعلق بما يعرف بـ”فرسان الموازنة”، إضافة إلى غياب الشمولية”.













