تصاعدت التحركات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط بعد وصول حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” إلى غرب المحيط الهندي، ما يفتح الباب أمام إمكانية استهداف إيران خلال أيام قليلة، وفق ما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.
وأشارت الصحيفة إلى إرسال نحو 10 مقاتلات “F-15” لتعزيز الجاهزية العسكرية، وسط مخاوف المسؤولين من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مفتوحة.
ونقلت الصحيفة عن القائد الأعلى السابق للبحرية الأميركية في الشرق الأوسط، كيفن دونيغان، أن أي هجوم على إيران سيكون له نتائج غير متوقعة، مشدداً على أن الهدف المرجّح للرئيس الأميركي دونالد ترامب هو تحسين موقعه التفاوضي لا تحقيق نصر عسكري مباشر.
وفي الكيان المحتل، أكدت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن استعادة جثة آخر أسير من غزة وضعت البلاد لأول مرة منذ 2014 بلا أسرى أحياء أو أموات في القطاع. ومع ذلك، أعربت الصحيفة عن مخاوف من تأثير خطة ترامب على قدرة “إسرائيل” في التحكم بمستقبل غزة، خاصة مع الحديث عن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار.
وذكرت صحيفة “الغارديان” أن إعادة جثة الأسير ران غويلي أنهت حملة طويلة للمطالبة بإعادة الأسرى، لكنها فتحت الباب أمام ضغوط داخلية على رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط مطالب بتحقيق مستقل في إخفاقات حرب نشرين الأول/أكتوبر والصفقات اللاحقة.
أما “نيويورك تايمز”، فأكدت أن المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لا تزال غامضة، خصوصاً بشأن نزع سلاح حركة “حماس” وتسليم إدارة القطاع للجنة تكنوقراط فلسطينية بدعم خبراء دوليين.
بعيداً عن غزة، سلط موقع ميديا بارت الضوء على مصير نحو 24 ألف مقاتل وعائلاتهم المحتجزين في مخيم الهول شمال شرقي سوريا، مع تزايد المخاوف الإنسانية بعد اختفاء القوات الكردية التي كانت تحرس المخيم.













