أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مؤتمر الأمم المتحدة، أنّ الولايات المتحدة دخلت خلال السنوات الست الماضية عصر الأزمات الكبرى، لكنها تتمتّع اليوم بأقوى اقتصاد وأقوى جيش وأقوى حدود بعد أن ورثت “كارثة اقتصادية” من الإدارة السابقة شملت ارتفاع الأسعار. وأشار إلى أنّ النمو الاقتصادي يتصاعد، والصناعة تزدهر، وسوق الأسهم في أفضل حالاته، مشيرًا إلى أنّ استثمارات بقيمة 17 تريليون دولار تحققت منذ استلامه السلطة.
وشدّد ترامب على أنّ الهجرة غير الشرعية توقفت تمامًا، وأن كل من يدخل البلاد بطريقة غير قانونية سيتم إبعاده وربما يواجه “ما هو أسوأ”، معتبرًا أنّ الهجرة غير المشروعة تدمّر الدول. وأوضح أنّه منذ توليه المسؤولية أنهى سبع حروب بعضها استمر عقودًا. وأكد أنّه لم يحصل على أي دعم من الأمم المتحدة في مسعاه لوقف الحروب، واصفًا قدرات المنظمة بأنها “هائلة لكنها غير مستغلّة بالشكل المطلوب”.
كما انتقد ترامب إيران، واصفًا إياها بـ”أول راعٍ للإرهاب في العالم”، محذّرًا من امتلاكها أسلحة نووية، مؤكدًا أنّ الولايات المتحدة كانت الوحيدة القادرة على تدمير منشآتها النووية.
وتطرق إلى غزة، معلنًا أنه يسعى لتحقيق وقف إطلاق النار وإعادة الاسرى، لكنه اتهم حركة “حماس” برفض كل العروض، داعيًا إلى إنهاء الحرب والتفاوض على السلام.
وأشار إلى أنّ الحرب في أوكرانيا كان من الممكن أن تنتهي سريعًا، وانتقد التمويل الروسي للهجوم عبر شراء النفط من قبل دول كالهند والصين، مؤكدًا استعداد بلاده لفرض رسوم فعالة لإنهاء النزاع.
وعن القضايا الداخلية، أعلن ترامب أن إدارته تواصل ملاحقة مهربي البشر وعصابات المخدرات، وأنهاء سياسات ما يسمّى الطاقة المتجددة التي اعتبرها “هزيلة”، مشيرًا إلى أن واشنطن أصبحت اليوم مدينة آمنة بعد أن كانت “عاصمة الإجرام”.
وانتقد سياسات الطاقة الأوروبية واصفًا قضية الاحترار العالمي بأنها “خدعة”، مشددًا على أنّ البصمة الكربونية أضرّت بالاقتصادات الأوروبية، وأنه انسحب من اتفاق باريس للمناخ الذي كانت تتحمّل الولايات المتحدة معظم كلفته.
ودعا ترامب خطابه الدول للعمل مع الولايات المتحدة لبناء عالم أكثر أمانًا وازدهارًا، مؤكدًا أنّ هدفه الرئيس هو حماية الأرواح وضمان الأمن والسلام، وأنّ التعاون الدولي يجب أن يكون عادلاً ومتوازنًا، داعيًا إلى تعزيز حرية التعبير وبناء مستقبل أفضل لكوكب الأرض وللدول كافة.













