
الدخول «الاسرائيلي» على الخط في سوريا، جاء بعد وصول المسلحين الى الخطوط الامامية في القنيطرة. عندئذ اتخذت «اسرائيل» القرار بالقصف حماية لمصالحها فقط، وليس لمساعدة الدروز. ولو كانت «اسرائيل» تريد حمايتهم لمنعت وصول الحشود الكبرى الى السويداء، وارتكاب المجازر التي سهلت «لاسرائيل» التدخل، بعد اتصالات بين الشيخين موفق ظريف وحكمت الهجري .
وتقول المعلومات ان «اسرائيل» ابلغت الشرع وكل الذين رعوا الاتفاق الأخير بشروطها الواضحة، ان<المنطقة الممتدة من الجولان الى درعا منطقة خالية من السلاح، ويجب انسحاب الجيش السوري من درعا، والا فان «اسرائيل» ستدخل اليها قريبا، هذه هي المرحلة الأولى. اما المرحلة الثانية فتشمل توسيع المنطقة العازلة حتى حاصبيا وشبعا، والمرحلة الثالثة من شبعا والعرقوب حتى الناقورة ، اما المرحلة الرابعة فتتضمن شق طريق يربط بين المناطق الدرزية والكردية.
وفي المعلومات، ان نصائح وصلت الى الشرع من تركيا ودول الخليج وواشنطن بضرورة الانسحاب من السويداء، بعد الرسائل النارية التي استهدفت وزارة الدفاع والقصر الجمهوري، وقيام المسيرات «الاسرائيلية» بقتل قادة الوحدات الذين تولوا الهجوم على السويداء.
ويبقى السؤال: هل كانت المعادلة تغيرت لو اخذ الشرع القرار بقتال الجيش «الاسرائيلي»، بدلا من الانسحاب وقلب الطاولة على الجميع، لان الانسحاب بهذه الطريقة والموافقة على الحكم الذاتي للدروز، جعل من سلطته محصورة بدمشق وحمص وحماة فقط.













