بدأ وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” برئاسة رئيس المجلس القيادي للحركة محمد درويش، زيارة رسمية إلى العاصمة الإيرانية طهران، حيث التقى السبت بكل من القائد الأعلى للثورة الإيرانية المرشد علي خامنئي، ثم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ومن ثم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
وذكرت “جماس” في بيان، أنه “جرى خلال اللقاءات بحث مجريات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار والإنجاز التاريخي الذي حققه الشعب الفلسطيني في طوفان الأقصى على مدى 15 شهراً من الصبر والصمود والثبات والمقاومة”.
وأضاف البيان أن اللقاءات تناولت التحديات التي لا زالت قائمة وخاصة مواصلة المفاوضات والإغاثة والإعمار واستمرار المقاومة حتى تحرير المقدسات وتحقيق حقوق شعبنا الفلسطيني”، متابعاً: “وتم التوقف عند مشهد العودة الأسطوري للنازحين الفلسطينيين بما أجهض وأفشل كل أهداف الاحتلال وخاصة بالتهجير أو عزل مناطق من القطاع”.
من جانبه، أكد المرشد الأعلى أن “بركة الشهداء تقود حتماً للنصر”، معتبراً أن “هذا النصر يقود لتعزيز منهج المقاومة”،.
وقال: “تحولتم إلى نموذج أسطوري على مستوى العالم ولكل من يؤيد المقاومة”.
فيما شدد الرئيس على “التزام الجمهورية الإسلامية بتوفير كل دعم يساهم في تعزيز انتصارات الشعب الفلسطيني ودعمه في المقاومة ومجالات إعادة الإعمار لتبقى انتصارات المقاومة قائمة في المنطقة”.
ودعا إلى أن “تضطلع كل دول المنطقة في مشروع إعادة إعمار القطاع وبنائه من جديد وإغاثة الشعب الفلسطيني”.
يذكر أن “وفد قيادة الحركة ضم أيضاً كلاً من أعضاء المكتب السياسي للحركة د. خليل الحية، وم. نزار عوض الله، وأ. زاهر جبارين، وأ. عزت الرشق، وأ. محمد نصر، والمستشار أ. طاهر النونو، ود. خالد القدومي ممثل الحركة في طهران”.













