كشف تقرير صحيفة “التلغراف” البريطانية، استناداً إلى وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية، أن الممول سيئ السمعة جيفري إبستين خطط لصفقة تجارية ضخمة عام 2013، كان من المقرر أن يحصل بموجبها شقيق ملك بريطانيا، الأمير السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور، على نحو 1.1 مليون يورو كدفعة مقدمة.
وذكرت أن إبستين كان يتوقع الحصول على مليون جنيه إسترليني (حوالي 1.14 مليون يورو)، نقداً لصالح الأمير أندرو، كجزء من صفقة مع شركة استثمار أميركية كبرى، قد تكون شملت توسط إبستين مع شركة “كانتور فيتزغيرالد”، في اتفاق مع ديفيد ستيرن، المدير آنذاك لشركة “بيتش آت بالاس”، التي أسسها الأمير أندرو، حيث كان من المقرر أن يحصل أندرو على 40% من الأرباح المستقبلية.
وأشار التقرير إلى أن هدف إبستين كان استقطاب الزبائن من خلال استغلال مكانة الأمير كعضو في العائلة المالكة، مع حصول أندرو على عمولة قدرها 50% عن كل زبون.
ورغم فشل المفاوضات حول الصفقة، قالت الصحيفة إن تفاصيلها قد “تثير تساؤلات جديدة” حول العلاقات التجارية بين أندرو وإبستين، مشيرة إلى أن المناقشات جرت بعد نحو 3 سنوات على إعلان الأمير قطع علاقاته مع الممول.
وكان الأمير أندرو محور فضيحة طويلة الأمد بسبب علاقته بإبستين، حيث جرّده الملك تشارلز الثالث في كانون الأول 2025 من جميع ألقابه، فيما تدرس السلطات البريطانية إمكانية استبعاده من خط الخلافة على العرش.













