أزمة مالية تواجه “فاغنر”.. هل يتم تخفيض عدد عناصرها؟

ذكرت وكالة المخابرات التابعة لوزارة الدفاع البريطانية، أن ثمة أدلة على أن مجموعة “فاغنر” تتجه لخفض عدد عناصرها، لتقليل تكاليف الأجور نتيجة لأزمتها المالية.

وأوضح المصدر أنه منذ المحاولة الإنقلابية التي حدثت في حزيران الماضي، شرعت الدولة الروسية في استهداف مصالح تجارية أخرى تابعة ليفغيني بريغوجين، مالك المجموعة.

وقالت المخابرات العسكرية البريطانية إنه في حال توقف الدولة الروسية عن الدفع لـ”فاغنر”، فإن السلطات البيلاروسية تبقى الممول المحتمل لها.

وأضافت أنه بالنظر لحجم هذه المجموعة، فإن تأثيرها قد يكون سلبيا على موارد بيلاروسيا المتواضعة.

وتضمن اتفاق توسط فيه الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، والذي أنهى تمرد مجموعة “فاغنر” في روسيا، أن يتوجه بريغوجين إلى بيلاروسيا، بينما جرى منح رجاله خيار الانضمام إليه أو الاندماج في القوات المسلحة النظامية الروسية.

ويعتبر تواجد المجموعة في بيلاروسيا سببا لتوتر دول الناتو، لاسيما مع إجراء تدريبات مشتركة على القرب من الحدود البولندية.

وفي حزيران، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن أعضاء مجموعة “فاغنر”، تم تمويلهم بالكامل من قبل الدولة الروسية.

وأضاف أن “فاغنر” حصلت على حوالي 86 مليار روبل (مليار دولار) من أيار 2022 إلى أيار 2023 كرواتب ومكافآت، جاءت من وزارة الدفاع وميزانية الدولة.