النوم

هل تساعد “الغرف الباردة” على النوم؟

أكد الدكتور مكسيم نوفيكوف أخصائي علم النوم والأمراض الصدرية، أنه لكي يكون النوم جيدًا يجب تبريد الجسم. لذلك فإن النوم العميق يكون عندما تنخفض درجة حرارة جلد الإنسان إلى 30 درجة مئوية.

وأشار الطبيب في مقابلة، إلى أنه من أجل ذلك يجب أن تكون درجة حرارة غرفة النوم 16-19 درجة مئوية.

وقال: “أهم شيء هو تحقيق التوازن بين البرودة الكافية والراحة. كما تساهم مراتب الجل (الفُرْش التي تحتوي طبقات من الهلام) أيضًا في النوم بشكل أسرع، وتبريد الجسم لنوم جيد وعميق. وقد أثبتت الدراسات أن الناس ينامون عليها بشكل أسرع وأفضل من المراتب العادية”.

ووفقًا له، لا تبرد جميع أجزاء الجسم بنفس السرعة، حيث توجد مناطق من الجلد تحتوي على أكبر عدد من التحويلات الشريانية الوريدية التي تربط الأوردة والشرايين وتساهم في نقل الحرارة بسرعة. تشمل هذه المناطق راحة اليدين وأخمص القدمين والأذنين والأنف، ما يساعد على تبريد الجسم. و لكن عند التبريد القوي لهذه الأجزاء من الجسم، قد يصبح النوم غير ممكن.

وتابع نوفيكوف: “عند انخفاض ​نشاط الجهاز العصبي الودي، الذي يعمل بجد أثناء اليقظة والتوتر، تنفتح الأوعية، وتتشنج التحويلات – تصبح اليدان والقدمان والأذنان باردة. لأن الحرارة لا تنتقل خلال الشعيرات الدموية المنهارة”.

وأضاف أنه “عندما يتباطأ انتقال الحرارة، يصعب على الشخص النوم. لذلك يمكن للأشخاص الذين يعانون من برودة اليدين والقدمين، ارتداء جوارب صوفية وحتى قفازات عند الذهاب إلى النوم، من أجل النوم بشكل أفضل، بغض النظر عن مدى غرابة ذلك”.