الأحد, يناير 18, 2026
Home Blog

ترقب لنتائج لقاء بعبدا وتحذيرات أمنية من تفاقم الأزمة الاقتصادية

الموفد الأميركي الى بيروت لإحياء “ملف الترسيم” وعون يتحدث عنم ايجابيات

تترقب الساحة الداخلية النتائج المتوقعة للقاء الرئاسي في بعبدا لجهة معالجة الأزمة الحكومية في ظل معلومات عن أن اجتماع الرؤساء الثلاثة رسم خارطة طريق للحل على مستويي اثنين قضية المحقق العدلي في تفجير مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار والأزمة الدبلوماسية مع السعودية. وأشارت أوساط مطلعة على اللقاء للجريدة إلى أنه عرض مختلف القضايا المطروحة على بساط البحث لا سيما أسباب تعطيل اجتماعات الحكومة وكيفية إزالة الأسباب التي تحول دون تفعيلها.
وبحسب ما قالت مصادر بعبدا للجريدة فإن اللقاء خرج باتفاق ضمني يحتاج إلى متابعة وانضاج يتوّج بالدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء بعد عودة رئيس الجمهورية ميشال عون من زيارته إلى قطر ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي من زيارته إلى الفاتيكان.
وتتضمن خارطة الحل معالجة قضية القاضي البيطار ضمن المؤسسة القضائية وليس في مجلس الوزراء، أي بحل يخرج به مجلس القضاء الأعلى ومحاكم التمييز التي ستنظر بدعاوى مخاصمة الدولة التي رفعها رئيس الحكومة السابق حسان دياب والنائبين علي حسن خليل وغازي زعيتر وبالتالي فصل الصلاحيات وعدم تدخل السلطة السياسية بعمل السلطة القضائية، وهذا ما أكد عليه عون خلال اللقاء وأيده ميقاتي. وفي حال لم تحل في المؤسسة القضائية فسيتم اللجوء إلى المجلس النيابي لتشكيل لجنة تحقيق نيابية للنظر بتفجير المرفأ وترفع نتائج تحقيقاتها ومقترحاتها للمجلس النيابي ومجلس القضاء الأعلى للبناء على الشيء مقتضاه وقد يفتح هذا الخيار الباب على ممارسة البرلمان دوره وفق ما ينص الدستور وتفعيل المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، فيخرج ملف الوزراء والرؤساء من يد بيطار.
أما قضية استقالة قرداحي بحسب المصادر، فحصل نوع من الاتفاق الضمني على أن تُحل قضية البيطار أولاً ويعود مجلس الوزراء للانعقاد، ويجري التعويل على مبادرة من قرداحي بتقديم استقالته من تلقاء نفسه بعيداً عن أي ضغوط أو إقالة، لكن الأمر لم يُحسم ويحتاج إلى بلورة وضمانات من المنتظر أن يحصل عليها ميقاتي من السعودية عبر الفرنسيين والإماراتيين، بوقف الإجراءات الخليجية التصعيدية بعد الاستقالة فوراً وفتح حوار مع المملكة يعالج المسائل الخلافية. وتوقعت المصادر أن يعقد المجلس جلسته بداية الشهر المقبل في حال نضج الاتفاق على أن يتولى بري اقناع حزب الله بهذا الحل.
وتابع الرئيس عون اليوم خلال لقاءاته بعدد من الوزراء، معالجة المواضيع الّتي كانت محور بحث بينه وبين الرئيسين بري وميقاتي في اجتماع بعبدا أمس.

وعكست أجواء ميقاتي ارتياحه لنتائج اللقاء الرئاسي في بعبدا، وأنه سيقوم فور عودته من سفره بمحاولة جدية لانعقاد الحكومة نظراً للحاجة الملحة لذلك في ظل تفاقم الأزمات الحياتية والاقتصادية.
وشكلت هذه الأزمات محور متابعة في لجنة المال والموازنة التي عقدت جلسة في المجلس النيابي، وبرز ما أعلنه رئيس اللجنة النائب إبراهيم كنعان في مؤتمر صحافي، عزمه تقديم سؤال للحكومة قد يتطور إلى الطلب من رئيس المجلس بعقد جلسة لمساءلة الحكومة حيال تلكؤ مصرف لبنان ووزير المال برفع قيمة دولار السحوبات من المصارف التي لا تزال على 3900 رغم ارتفاع سعر الصرف إلى ما فوق الـ23 ألف ليرة.
ومن المتوقع أن يبدأ تسجيل الأسماء للحصول على البطاقة التمويلية من الأسبوع المقبل كما أعلن وزير الاقتصاد أمين سلام. وينتظر الموظفون في القطاعين العام والخاص بداية الشهر المقبل للاستفادة من القرارات التي أقرتها اللجنة الوزارية الأسبوع المنصرم لجهة بدل النقل اليومي ومنحة نصف راتب لمدة شهرين علها تسد جزءاً قليلاً من العجز التي يقع فيه أغلب الموظفون بسبب موجة الغلاء الفاحشة التي تجتاح الأسواق.
وفيما حذر خبراء اقتصاديون عبر الجريدة من ارتفاع نسبة الفقر والجوع مع تفاقم الأزمات إلى حدٍ غير مسبوق مع الارتفاع المتنامي لسعر صرف الدولار في السوق الموازية ما يرفع بالتالي مختلف السلع لا سيما المواد الغذائية والمحروقات، إذ تجاوز سعر الصرف 23500 ليرة للدولار الواحد، فيما حذر مرجع أمني من توسع السرقات التي لن تقتصر على النشل بواسطة الدراجات النارية، الى حدود تفشي ظاهرة السرقات الكبيرة، والتي ربما تشمل عمليات سطو مسلحة لبعض المؤسسات والمحال الكبرى.
وإذ يستقر الموقف الأميركي على دعم الحكومة الحالية ورفض التصعيد السعودي والخليجي ضد لبنان في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة في لبنان الذي يواجه خطر الإنهيار الكامل، يواصل وفد من الكونغرس الأميركي جولته على الرؤساء والمسؤولين في اطار زيارته الرسمية الى لبنان. وخلص الوفد بضرورة الوقوف إلى جانب لبنان على مختلف الصعد وعلى دعم جهود الحكومة اللبنانية والتفاوض مع صندوق النقد الدولي. كما شدد على “ضرورة إنهاء الخلافات السياسية بما يتيح التركيز على معالجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية”.
وأبدى الوفد بحسب ما علمت “الجريدة” بملف ترسيم الحدود البحرية وضرورة إحياء المفاوضات، كما شدد على ضرورة حل قضايا النزاع التي تسبب التوتر في منطقة الشرق الأوسط لا سيما على جبهتي لبنان وسورية مع “إسرائيل”، ما يحقق نوعاً من التهدئة أو الهدنة الطويلة الأمد فيما لو عولجت، وأبرزها ملف الترسيم في الجنوب ما ينهي هذا النزاع الحدودي من جهة ويحقق حداً مقبولاً من الاستقرار الاقتصادي من جهة ثانية، وفي هذا السياق أفيد بأن الموفد الأميركي لترسيم الحدود البحرية آموس هوكشتاين سيعود إلى بيروت قريباً لنقل موقف “إسرائيلي” هام.
وأعلن رئيس الجمهورية على حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي أن طهناك اشارات ايجابية بدأت تلوح للتوصل الى اتفاق يضمن مصلحة لبنان وسيادته على مياهه وثرواته الطبيعية ويؤدي الى استئناف عملية التنقيب عن النفط والغاز”.
على صعيد آخر يواصل المجلس الدستوري اجتماعه بحضور اعضائه الـ10، للبحث في موضوع الطعن بمواد قانون الإنتخابات المعدلة، الذي تقدم بها تكتل لبنان القوي.
واستبعدت معلومات “الجريدة” أن يخرج المجلس الدستوري بقرار اليوم حيال الطعن، مشيرة إلى أن البحث سيأخذ بعض الوقت، مرجحة أن يقبل الطعن ببعض المواد، لكن مصادر نيابية في التيار الوطني الحر شددت عبر الجريدة الى أن التكتل سيرضى بأي قرار يصدره المجلس وسيخوض الانتخابات النيابية على أساس القانون التي سيرسي في نهاية المطاف ويبقى الموضوع بعهدة رئيس الجمهورية إن كان سيوقع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة أم لا.

“تسوية” البيطار وقرداحي متعثرة ومخاوف من انفجار اجتماعي باسيل: مصرون على الانتخابات وسنطعن بالتعديلات لا بالقانون

بري وميقاتي في عين التينة

 

تواصلت المساعي اليوم على خط معالجة الأزمة مع السعودية ودول الخليج على أكثر من اتجاه ومحور، لفتح الطريق أمام عودة العلاقات إلى طبيعتها مع المملكة واحتواء التصعيد والعودة إلى عقد جلسات لمجلس الوزراء، إلا أن الجهود لم تتكلل بالنجاح حتى الساعة نظراً لتباعد المواقف بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من جهة ورئيس الجمهورية ميشال عون من جهة ثانية إلى جانب رفض حزب الله وتيار المردة استقالة وزير الإعلام جورج قرداحي إلا ضمن اتفاق كامل مع ضمانات بعودة العلاقات مع السعودية ودول الخليج الى طبيعتها، الأمر الذي ترفضه السعودية وتربط حل الأزمة بتنازلات من حزب الله تتعلق بنفوذه في لبنان ودوره في المنطقة لا سيما في جبهة مأرب التي سجلت تطورات عسكرية هامة لمصلحة أنصار الله، وهذا ما شدد عليه اليوم وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود بقوله أن “لا أزمة مع لبنان بل هناك أزمة في لبنان تسبّب بها حزب الله”، واوضح أن “الفساد السياسي والاقتصادي المتفشي في لبنان هو الذي يدفعنا للاعتقاد بغياب الجدوى لوجود سفيرنا في لبنان”.

وينقل عن المسؤولين السعوديين بأن الأزمة أبعد من استقالة وزير بل تتعلق بتغيير لبنان لسياساته الخارجية وتحجيم دور ونفوذ حزب الله.

وبحسب معلومات “الجريدة” فإن رئيس المجلس النيابي نبيه بري يعمل على تسوية لم يكتب لها النجاح بعد، تقضي بإيجاد حل لأزمة تنحي القاضي طارق البيطار بفصل ملف ملاحقة الوزراء والرؤساء عن ملف التحقيق بشكل عام، ما يعيد وزراء أمل والحزب والمردة الى طاولة محجلس الوزراء وتجري مناقشة قضية استقالة قرداحي وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية.

وبعد زيارة قرداحي الجمعة الماضية زار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عين التينة والتقى الرئيس بري وأكد لاحقاً في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي أن “لا رابط بين استئناف جلسات مجلس الوزراء وملف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت وأكد أن خارطة الحل التي وضعها منذ اليوم الاول هي الاساس وخلاصتها، أن لا تدخل سياسياً على الاطلاق في عمل القضاء”.

وبحسب المعلومات فقد عقد لقاء صباح اليوم بين ميقاتي ورئيس تيار “المردة” ​سليمان فرنجية​ لم ترشح عنه أجواء إيجابيّة.

وفي سياق التصعيد التدريجي الذي تتبعه السعودية إلى جانب بعض دول الخليج ضد لبنان، نقلت العربية عن القبس الكويتية: أن الكويت “وضعت 100 مقيم على قوائم “أمن الدولة” أغلبهم لبنانيون”.

ونصحت ​وزارة الخارجية البريطانية​، مواطنيها بعدم السفر إلى ​لبنان​ باستثناء السفر الضروري بسبب استمرار عدم الاستقرار.

في غضون ذلك، وفيما ينهمك السياسيون بمعالجة الأزمات السياسية والدبلوماسية التي تحاصر الحكومة وتعطل عملها لمواجهة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة في ظل تسجيل سعر صرف الدولار المزيد من الإرتفاع ما فوق الـ23 ألف ليرة للدولار الواحد في السوق الموازية، من المتوقع أن ترتفع أسعار المحروقات غداً ما يشكل مزيد من الضغوط على كاهل المواطن الذي يئن من وطأة الأوضاع المعيشية ونار الغلاء في المحروقات والمواد الغذائية ما يجعل الحصول على المقومات الحياتية الأساسية والطبيعية في لبنان صعب المنال.

وفي حين توقع خبراء اقتصاديين تسجيل مزيد من الارتفاع بسعر الصرف لأسباب عدة سياسية واقتصادية، حذرت نقابة مستوردي المواد الغذائية من “حصول تدهور كبير في الأمن الغذائي للبنانيين، ما يعني عدم تمكن نسبة لا يستهان بها من اللبنانيين من تأمين إحتياجاتهم الغذائية”.

وحذر الخبراء من الخطأ التي ارتكبته الحكومة أو سمحت بتمريره من قبل مصرف لبنان بتحرير سعر صفيحة المازوت والبنزين الى هذا الحد وربطه بسعر الصرف لفي السوق السوداء ما يعني بأن لا حدود لسعر المحروقات طالما أن لا حدود لسعر الصرف ما يجعل المواطن رهينة “الدولار” بكل ما يتصل بحياته اليومية ما يزيد من معدلات الفقر والجوع والتسول والهجرة ونسبة الجريمة وبالتالي مزيد من الانكماش والتدهور الاقتصادي ما سيؤدي الى انفجار اجتماعي في الشارع، ودعا الخبراء الحكومة للإسراع بعقد جلسات لمجلس الوزراء والبدء باتخاذ قرارات جرئية وجدية لاحتواء الأزمات مع تسريع التفاوض مع صندوق النقد الدولي علماً أن إدارة الصندوق كما نقل عنها الوزير السابق جهاد أزعور بأن نتائج التفاوض لن تظهر قبل الانتخابات النيابية ما يؤشر الى ربط المجتمع الدولي الدعم المالي للبنان لإنقاذه من الإنهيار بجملة شروط أبرزها اجراء الانتخابات النيابية.

وفي سياق ذلك، أشارت السفيرة الأميركية دوروثي شيا بعد لقائها وزير الطاقة وليد فياض، إلى تقدم كبير في ما خص عقود الطاقة الاقليمية، فيما أعلنت حكومة العراق تصديق اتفاق لتوريد 500 ألف طن من زيت الغاز إلى لبنان.

على صعيد آخر، وفيما يتجه التيار الوطني الحر للطعن بقانون الانتخاب، أوضح رئيس التيار الوطني الحرّ النائب النائب جبران باسيل بعد اجتماع تكتل لبنان القوي أننا “الطعن الذي سنتقدم به هو بالتعديلات وليس بقانون الانتخاب”.

السعودية: الأزمة مرتبطة بسلوك حزب الله وقرداحي يجدد رفضه الإستقالة… الحل الداخلي متعثر وتركيا وقطر على خط الوساطة

 

 

ولم تسجل بداية الأسبوع الجاري أي جديد على المشهد الداخلي الملبد بالأزمات على وقع اشتعال موجة من الحرائق المتنقلة في مختلف المحافظات اللبنانية والتي قضت على مساحات واسعة من الأحراش والغابات والمزروعات من دون تحديد المسؤولين سبب الحريق حتى الساعة في ظل معلومات رسمية وميدانية تؤكد للجريدة بأنها مفتعلة لأسباب عقارية وتجارية.

أما على صعيد الأزمة الحكومية فلم تفضِ المساعي التي يبذلها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالتوازي مع جهود يقودها رئيس المجلس النيابي نبيه بري بعيداً عن الإعلام، إلى نتائج ايجابية مقابل استمرار التصعيد الدبلوماسي والسياسي من قبل المملكة العربية السعودية التي استنفرت جهازها الدبلوماسي لإطلاق المواقف ضد لبنان، والتي تضمنت ربطاً واضحاً بين حل الأزمة وعودة العلاقات الى طبيعتها بأمرين سبق للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن أعلن رفضه التنازل بهما وهما: نفوذ حزب الله في لبنان ودوره في الاقليم لا سيما في اليمن، ما يؤشر بحسب ما أكدت أوساط سياسية مطلعة للجريدة إلى أن الأزمة مرشحة للمزيد من التصعيد والتوتر، ولم تعد مرتبطة باستقالة وزير الإعلام جورج قرداحي أم لا، بل بالتطورات والمفاوضات الدائرة في المنطقة رغم المعلومات التي تسربت نهاية الأسبوع المنصرم والمنقولة عن الرئيس ميقاتي حيال تقدم المساعي لتسوية ما في ملفي المحقق العدلي القاضي طارق البيطار والعلاقة مع السعودية تمهد لعقد جلسة لمجلس الوزراء منتصف هذا الأسبوع.

وأشار السفير السعودي السابق في لبنان علي عواض عسيري اعتبر عسيري أن “احتمال التصعيد حيال لبنان يعتمد على سلوك حزب الله وسلوك العهد ووزرائه والإعلام الناطق باسمه وعلى السيطرة على تصدير المخدرات”، وقال: ” حزب الله هو المسيطر على الحكومة بفضل التحالف مع التيار الوطني الحر ورئيسه جبران باسيل. فالتيار أعطى الحزب الغطاء المسيحي ليعمل ما يشاء ولو لم يكن هذا الغطاء لأصبح الحزب مثله مثل غيره”.

من جهته، لفت وزير الإعلام الكويتي السابق سعد بن طفلة أن تصعيد الكويت المستمر حيال لبنان، بموضوع الخلية المرتبطة بحزب الله والتي تم الكشف عنها قبل أيام في الكويت. وقال بن طفلة :”إذا استمرّ لبنان بسياسته الرّعناء وبقي يأتمر بأوامر طهران فأتوقع أن يكون هناك تصعيد ليس فقط من الخليجيين وإنما حتى من أطراف أخرى عربية وغير عربية.”

 في المقابل لا يبدو أن حزب الله وتيار المردة مستعدين لتقديم تنازلات للسعودية والتضحية بقرداحي من دون خارطة طريق تعيد العلاقات اللبنانية السعودية الخليجية الى طبيعتها بما يصب في مصلحة لبنان ودعمه على المستوى الاقتصادي، وكذلك يرفض قدراحي الإستقالة من دون الضمانات اللازمة التي طالب بها خلال زيارته عين التينة، وقال قرداحي في حديث تلفزيوني اليوم: “لست حجر عثرة ولست متمسكاً بالوزارة عناداً “لأنو الوزارة مش ملكي ومش لبيت بيي“. وأضاف: منفتح تجاه أي حل يفيد لبنان ويعيد ترميم علاقاته مع دول الخليج فلا أريد أن تكون استقالتي مجرد طلقة في الهواء لا تؤدي إلى أي نتيجة”.

وفيما ترسم السعودية سقف التصعيد في لبنان تحت المظلة الأميركية – الأوروبية الداعمة للحكومة الضمانة الحالية للاستقرار في لبنان وتجنب الانهيار الاقتصادي الكامل، يتحرك بالتوازي الثنائي التركي – القطري باتجاه لبنان في مساعٍ جديدة لحل الأزمة مع السعودية ودول الخليج، بيد أن المصادر المتابعة للملف تشير الى أن التحرك التركي أبعد من حدود حل الأزمة كونه ليس بموقع الوسيط نظراً لعلاقته الباردة بالحد الأدنى مع السعودية وبالتالي هدف الزيارة لا يعدو كونه ملئ للفراغ الذي يخلفه السعودي والإماراتي والخليجي عموماً في لبنان، ولوحظ في هذا الصدد الاعلان القطري المتكرر عن تأجيل زيارة وزير خارجية قطر إلى بيروت، وربما يكون السبب إفساح المجال للدور القطري. ووصل وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو إلى بيروت بعد ظهر اليوم ومن المتوقع أن يقوم بجولة على الرؤساء الثلاثة ويلتقي نظيره اللبناني عبدالله بوحبيب.

وفيما عبرت مصادر في ثنائي أمل وحزب الله عن امتعاض “الثنائي” من مواقف رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط المستجدة، في ظل المعلومات عن زيارة سيقوم بها جنبلاط الى السعودية لتصحيح العلاقة مع الرياض بعد برودة دامت لسنوات، شن حزب الله هجوماً لاذعاً على رئيس الاشتراكي على لسان عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج غالب أبو زينب الذي قال: “بـ سبّونا من فوق وبقولوا بتعرفوا بدنا نزبط وضعنا مع السعودية في معاشات وشنط مصاري”, هذه الأشياء لَن نقبل بها بعد اليوم، لأنَّ هؤلاء يشكلون عبء أساسي على الواقع اللبناني, وهمّ أداة لضرب الوضع الداخلي اللبناني وتوتيره.

الأزمة مع السعودية إلى تصعيد على وقع تحليق الدولار… قرداحي بعد لقائه بري: لم نطرح موضوع الاستقالة ونتعرض لـ”الإبتزاز”

 

وزير الإعلام جورج قرداحي

فيما بقيت مواقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله محل اهتمام داخلي وخارجي نظراً لأهمية الرسائل السياسية التي حملتها باتجاه رئيس الحكومة والمملكة العربية السعودية وكيان العدو “الإسرائيلي”، لم تخرج المساعي على خط إعادة تفعيل الحكومة من دائرة المراوحة في ظل استمرار الإنقسام السياسي والوزاري حول ملفي معالجة الأزمة الدبلوماسية بين لبنان والسعودية، وتنحية المحقق العدلي في قضية مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار إلى جانب أحداث “الطيونة”.

وعلمت “الجريدة” أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري بصدد بذل الجهود لإنضاج “تسوية” متكاملة تتضمن الملفات الخلافية الثلاثة، لكنها تحتاج إلى مزيد من الوقت والمشاورات وتنازلات من كافة الأطراف لإنضاجها للوصول إلى منتصف الطريق.

وفي هذا السياق جاءت زيارة وزير الإعلام جورج قرداحي إلى عين التينة حيث التقى الرئيس بري وخرج بعدها قرداحي ليؤكد في تصريح للصحافيين بأنه “لم نطرح موضوع الاستقالة مع الرئيس”، لافتاً إلى أن “مشكلة الحكومة ليست بسببي وعدم اجتماعها لست أنا المشكلة فيه”، مضيفاً: “يُصوّرون “قضية قرداحي” كأنها مشكلة لبنان الأساسيّة وتناسوا المصائب التي أوصلوا لبنان إليها”. وأكد قرداحي أنه “إذا حصلنا على الضمانات التي أبلغتها للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي، فأنا حاضر ولستُ في وارد تحدّي أحد لا رئيس الحكومة ولا السعودية التي أحترمها وأحبّها، ولا أعرف لماذا هذه العاصفة غير المتوقعة ونحن ندرس الموضوع و”منشوف التطورات وإذا في ضمانات أنا حاضر”.

وكشف قرداحي أن “هناك ابتزاز وأعتقد أن السعودية ودول الخليج صدرها “أوسع من هيك” ولا نريد استفزاز أحد وهناك مزايدات كثيرة من الداخل واستغلّوا قضيتي لتقديم براءة ذمة الى الخليج”.

 وكان لافتاً أن الزيارة أتت بعد كلام السيد نصرالله الذي جدد رفض استقالة أو إقالة وزير الإعلام مع ترك الباب مفتوحاً للمعالجة السياسية للأزمة. ولوحظ في هذا الصدد أن خطاب السيد نصرالله جاء منضبطاً تحت سقف هادئ واقتصر على مطالعة موضوعية تضمنت عرضاً للأدلة والمعطيات ومقارنة بين ردة فعل السعودية وتساهل كل من سوريا وإيران أزاء التهجم عليها من قبل رؤساء وسياسيين واعلاميين لبنانيين، وبالتالي وضع السيد نصرالله النقاط على حروف الأزمة ووقوف على خلفياتها وأبعادها.

إلا أن مصادر سياسية رجحت “إطالة أمد الأزمة مع السعودية التي لن تتراجع عن سقف مواقفها وشروطها في الوقت الراهن، بل ستتصلب أكثر وتُمعِن في إجراءاتها ضد لبنان لتجميع أوراق قوة لتعزيز موقعها التفاوضي في مسار الحوارات والمفاوضات الدائرة في المنطقة”، وخلصت المصادر لـ”الجريدة” إلى “أن أسباب الأزمة مع السعودية ليست محلية وبالتالي لن يكون الحل محلياً، بل يرتبط بتطورات الوضع في المنطقة لا سيما في اليمن”.      

وكان السيد نصرالله وجه في خطابه أمس أكثر من رسالة للسعودية تأرجحت بين التصعيد والليونة، ورسالة أخرى للرئيس ميقاتي بشكل غير مباشر من دون أن يسميه من خلال تساؤله: “هل المصلحة الوطنية في الإستجابة لكل ‏ما يطلبه الخارج؟”.

وتقول أوساط “الجريدة” إن “استقالة قرداحي باتت وراء فريق حزب الله وتيار المردة، وكذلك رئيس الجمهورية ميشال عون الذي يرفض طرح الإقالة الجبرية في مجلس الوزراء لتجنب اهتزاز الحكومة وإسقاطها، فضلاً عن تعذر تأمين النصاب القانوني للإنعقاد في ظل مواقف الأطراف، إلى جانب موقف الثلاثي أمل وحزب الله والمردة من قضية البيطار”، إلا أن المصادر تشير إلى أن “استقالة قرداحي تتم بحالة واحدة، أن تأتي في سياق تسوية أو اتفاق شامل يتضمن ضمانات وتعهدات سعودية بالتراجع عن إجراءاتها الدبلوماسية والاقتصادية وإعادة سفيرها إلى لبنان وعودة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل الأزمة”، لكن هذا برأي المصادر صعب التحقق في ظل اندفاعة المملكة في المنطقة.

ويعاكس رئيس الحكومة موقف بعض مكوناتها ويصر بحسب مصادره على استقالة قرداحي من تلقاء نفسه كمدخل لحل الأزمة ولتسهيل الوساطات وتليين الموقف السعودي، لكن الأوساط تقول بأن ميقاتي يدرك صعوبة تحقق هذا الهدف بعد رفع سقف المواقف من قبل قرداحي والمرجعية السياسية التي سمته إلى جانب موقف حزب الله، لذلك تضع الأوساط موقف ميقاتي منذ عودته إلى لبنان بعد مشاركته في “القمة المناخية” في اسكتلندا في خانة رسم مسافة بينه وبين حزب الله والمردة لصالح دعمه السعودية وحماية موقعه السياسي والنأي بحكومته عن التجاذبات لضمان بقائها.

وتوافرت قناعة لدى القيادات الرسمية بأن الأزمة سيطول أمدها وبالتالي تعليق جلسات مجلس الوزراء، ما يستوجب ملئ الفراغ باجتماعات للجان الوزارية لمعالجة القضايا الملحة وتحضير الملفات لكي تكون جاهزة ريثما تعود جلسات الحكومة.

وفي غمرة الإنهماك الرسمي بالمساعي والاقتراحات لحل الأزمات، عادة الملفات الاقتصادية الداهمة إلى الواجهة على وقع ارتفاع ملحوظ وقياسي بسعر صرف الدولار في السوق الموازية ومعها ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الغذائية وفاتورة المولدات الخاصة في ظل مزيد من التقنين للتيار الكهربائي، فيما تنكب وزارة المال بالتنسيق مع مصرف لبنان على دراسة تعديل سعر الدولار الجمركي. وفيما سجل جدول الأسعار الجديد للمحروقات ارتفاعاً لصفيحتي المازوت والبنزين وقارورة الغاز، علمت “الجريدة” أن “وزارتي الصحة والمالية ومصرف لبنان يتجهون إلى رفع الدعم شبه الكامل عن الأدوية”، ما سيرتب تداعيات كبيرة على كاهل المواطن”.

 

تفجير في كفركلا

نفذ الاحتلال الإسرائيلي عملية تفجير في بلدة كفركلا، جنوب لبنان.

وفي بلدة العديسة، نفذ الإحتلال عملية تفجير ثانية.

لبنان بين تحديات الداخل وحضور المقاومة.. وواشنطن تتحرك دبلوماسيًا وعسكريًا في الشرق الأوسط

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 17-1-2026

يعود اللبنانيون إلى رصيف الترقب والإنتظار بعد أسبوع دبلوماسي حافل في بيروت تصدرته اللجنة الخماسية التي أعيد إحياؤها. وبرزت في هذا الحراك مروحة اللقاءات الواسعة التي عقدها الموفد السعودي يزيد بن فرحان الذي تمثل بلاده إحدى دول اللجنة.

أما لجنة الإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار (الميكانيزم) فلم تعقد اجتماعها الذي كان مقرراً اليوم. وتراوحت أسباب عدم انعقادها – وفق معلومات صحفية- بين غياب رئيس اللجنة الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد والتباين الجوهري في المواقف بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي وانزعاج الجانبين الأميركي والإسرائيلي من محاولات فرنسا لعب دور فاعل في اللجنة. وبانتظار معاودة اجتماعات الميكانيزم عسكرياً أو مدنياً يواصل كيان الإحتلال تنفيذ أجندته العدوانية في لبنان من خلال اجتياح يومي للأجواء وغارات واعتداءات لا توفر حتى قوات اليونيفيل.

هذا الواقع أطل عليه الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم الذي أكد أن الإستقرار في لبنان لم يتحقق بسبب العدوان الإسرائيلي – الأميركي واستمرار الإحتلال وبخ السّم من بعض القوى وقال إن لا مراحل في الإتفاق فإما ينفذ أو لا ينفذ والتنفيذ هو تنفيذ مرحلة واحدة لا جزء من مراحل واعتبر أن حصر السلاح هو مطلب إسرائيلي وحمّل الحكومة مسؤولية الخلل الذي يسمّى وزير الخارجية مطالباً بتغييره أو إسكاته أو إلزامه بالموقف اللبناني.

في إيران هدأ الحراك الشعب الإحتجاجي المرعيّ خارجياً كما تراجعت لغة التهديد والوعيد وخصوصاً الأميركية. وصرّح الرئيس دونالد ترامب بأن لا أحد أقنعه بعدم توجيه ضربة لطهران بل هو أقنع نفسه وقال إنه يقدّر إلى حد كبير قيام قادة إيران بإلغاء كل عمليات الإعدام بحق متظاهرين. وإذا كان ترامب يحاول تقديم نفسه منقذاً للإيرانيين عبر وقف الإعدامات فإن الحقيقة تكمن في مكان آخر.

فقد اكتشف الرئيس الأميركي أن أي عملية عسكرية قد تستمر أسابيع وربما أشهراً وأن النظام الإسلامي في إيران أظهر المزيد من المناعة تجلّت بالحضور الشعبي الحاشد المؤيد له والمندد بالتدخلات الخارجية وبالوحدة تحت سقف الجمهورية الإسلامية. هذه الثوابت دفعت المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف إلى الإعراب عن الأمل في إيجاد حل دبلوماسي كاشفاً عن تواصلٍ متجدد مع إيران.

وفي سوريا برزت اليوم الأحداث الميدانية في ريف حلب حيث سيطر الجيش على مدينة حافر وعشرات القرى بعدما أخلتها قوات قسد وأعلن غربَ الفرات منطقة عسكرية مغلقة. وعلى مسار سياسي مواز رصد لقاء بين المبعوث الأميركي توم برّاك وقائد قوات قسد مظلوم عبدي في أربيل شمال العراق وسط تقارير صحفية أميركية عن محاولات واشنطن احتواء الهجوم على (قسد) التي تحظى برعايتها.

 

علّق دونالد ترامب ضربته ضد ايران، فتنفس نعيم قاسم الصعداء وعاد لاطلاق تهديداته في كل الاتجاهات! فكلمته اليوم لا تحمل أي نوع من انواع العقلانية، وتؤكد ان الرجل يعيش في عالم خيالي! وقد وصل الامر بالامين العام لحزب الله الى ان يردد اكثر من مرة : ” ” طويلة ع رقبتكن” ان نُجرَدَ من السلاح”. من دون ان يعرف أحدٌ من يقصد بالتحديد. فهل يقصد سفراءَ الخماسية والمبعوثين العرب والدوليين الذين يريدون للمجموعات المسلحة غير الشرعية ان “تضبضب” سلاحَها وتسلمَه للدولة؟ ام يقصد رئيسي الجمهورية والحكومة اللذين يتحدثان في كل مناسبة عن ضرورة حصر السلاح بيد القوى الشرعية اللبنانية؟ في المبدأ هو يقصد كلَ هؤلاء، ويمكن ان نضيفَ اليهم معظمَ اللبنانيين الذين تعبوا من رهانات حزب الله الخاسرة ومغامراتِه المدمرة.

 

وبما ان قاسم لا يتجرأ على تسمية المعنيين بالاسم، فانه صبَّ غضبَه على وزير الخارجية، معتبرا انه يجب اسكاتـُه او تغييرُه او الزامُه بالموقف اللبناني. وقد نسي قاسم، بسبب توتره وغضبه، ان موقفَ يوسف رجي هو الموقفُ اللبناني الحق، ولا يختلف عما ورد في خطاب القسم او البيان الوزاري. كما نسي ان لا احدَ يستطيع ان يُسكتَ رجي, ذاك انه وزيرٌ وطنيٌ، يؤمن بالدولة ويَنطق باسم لبنان واللبنانيين، وليس مثلَ قاسم الذي يَتكلم ويهدد بأمر عملياتٍ ايراني، ويَسكت ويَتوقف عن الكلام عندما يأمره الوليُ الفقيه بذلك! فمتى يا حضرة الامين العام تعود الى رشدك والى لبنانيتِك؟ ومتى تُدرك ان سلاحَك الذي تتبهور به لم يعد ينفع؟ ومتى تعرف ان “التعقلن” الذي دعاكم اليه رئيسُ الجمهورية هو سبيلـُكم الوحيد لانقاذ ما تبقى؟ المؤسف انك مصرٌ حتى النهاية على موقفك ، والدليل انك اعتمدت لهجة َ تهديد، اذ اكدت انه لن يبقى حجرٌ على حجر ولا احد سيَسلم اذا لم تسلم هذه المقاومة. وهذا يعني انك تهدد ليس اللبنانيين فحسب، بل الدولة َواركانـَها ايضا!

لكنه تهديد لا قيمة له ، لان اللبنانيين لم يخافوا تهديدات حزبك وهو في عز قوته، فكيف اليوم بعدما انتهت صلاحية ُسلاحه وانكشفت ضحالة ُفائض قوته؟.

 

تحلُّ غداً الذكرى السنوية العاشرة لتفاهم معراب بين حزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر. تفاهم قيل في شأنه الكثير خلال السنوات الماضية، بين من بالغَ في اعتباره خَتماً نهائياً للخلافات السياسية بين المسيحيين، ومن غالى في وصفه باتفاق محاصصة، ومن رأى فيه تسوية سياسية حققت هدف القوات في تكبير حجمها السياسي وزارياً ثم نيابياً، في مقابل نجاح التيار في إيصال العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية بشبه إجماع مسيحي، ثم وطني.

اما وقد جرى ما جرى خلال عشر سنوات، من انقلاب القوات على العهد العوني عند أول مطبٍّ كبير تمثل بأزمة الرئيس سعد الحريري عام 2017، ثم التموضع ضد وزراء التيار في مجلس الوزراء في اكثر من ملف، من بينها رفض تغيير رياض سلامة بوصفه أنجح حاكم مصرف مركزي في العالم، كما صرَّح سمير جعجع شخصياً، الى جانب التعطيل السياسي لملف الكهرباء، وصولاً إلى التنصل النهائي من اي تفاهم مع العهد والتيار في مرحلة احداث 17 تشرين الاول 2019، والمشاركة في قطع الطرقات، وفق ما كَشَفَ لاحقاً نائب قواتي من الاساسيين… أما وقد جرى كل ذلك، فنجاح التفاهم المذكور من فشله مُحالٌ حتى إشعار آخر، على الرأي العام والتاريخ.

ولكن، إذا نسي البعض أو تناسَوا محطات كثيرة سلبية ام ايجابية، على درب التفاهم القواتي-العوني القصير، فإن موقفاً واحداً لرئيس حزب القوات اللبنانية في تلك المرحلة، يجب ان يبقى محفوراً في الذاكرة، وماثلاً باستمرار امام كل من يتابع هستيريا الاتهامات السياسية التي تكال بحق التيار في ملف الكهرباء.

ففي مرحلة تفاهم معراب، وخلال مؤتمر تحت عنوان “الإنماء لنبقى” من تنظيم منسقية كسروان في حزب القوات بتاريخ 2 آذار 2017، اعتبر جعجع، بتصريح موثق بالصورة والصوت، أن وزراء التيار الوطني الحر لديهم كل نية طيبة لمعالجة مشكلة الكهرباء، لكنَّ المعضلة تكمن في تركيبات الادارات اللبنانية وفي العمل الحكومي في لبنان، فالوزير جبران باسيل، وفق كلام رئيس القوات، هو من وضع خطة لتصحيح الكهرباء، وهو أكثر من يريد تطبيقها، ولكن للأسف الادارات اللبنانية منعته من ذلك، ختم جعجع.

لماذا نعود الى هذا التصريح اليوم؟ لسببٍ بسيطٍ جداً، هو لفتُ نظرِ اللبنانيين إلى الخلفية السياسية لكل “القيل والقال” اليوم حول ملف الكهرباء في المرحلة السابقة لتولي وزير القوات المسؤولية، والذي يسقط كلُّه امام كلام “حكيم القوات”، الذي قيل في ظرف التفاهم السياسي مع التيار، ويقال عكسُه اليوم بعد سقوط تفاهم معراب.

وفي كل الاحوال، فليكن تدقيقٌ جنائي في وزارة الطاقة قبل غيرها، كما طالب مراراً رئيس التيار وسائر وزراء الطاقة السابقين، ولو بتأخير عام عن تسلم القوات الوزارة بلا انجاز يُذكر.

اما مع انتخاب الرئيس جوزاف عون، وتشكيل حكومة نواف سلام، وتولي القوات وزارات اساسية من بينها الطاقة، فمن هنا ينبغي بدء المحاسبة والمساءلة: فالستة اشهر الموعودة انضمت الى وعد خفض سعر الدولار مقابل الليرة عام 2022. وساعات التغذية من كهرباء الدولة لا المولدات، انخفضت الى مستويات غير مسبوقة بدلاً من ان ترتفع، وصولاً الى العتمة الشاملة أحياناً، في مقابل منسوب عال من الكلام عن انجازات وبطولات وهمية، ثم الفشل في محاولة الهرب من الفشل الواضح والمكشوف باتهام الآخرين.

‏الكل تعلّم من التجارب السابقة معنا، قالت ندى البستاني اليوم، وملفاتُنا في الطاقة خضعت لتحقيقات قضائية وتم إقفالُها بعد ثبوت الافتراءات. اما التدقيق الجنائي، فبدأ في عهد الرئيس ميشال عون، وكان ويبقى مطلبَنا، بدءا من وزارة الطاقة والمياه وصولًا لكل الوزارات، ومن جهة محايدة، على ان يكون شاملاً للمرحلة الحالية ايضاً، وكل ما يُحكى ويتم تداوله حول صفقات الفيول.

وعن الكلام المنسوب لوزير الطاقة القواتي عن تدقيق جنائي في وزارة الطاقة، قالت البستاني: اذا كان القصد تهديدَنا لإسكاتنا عن فضحِ فشلِكُم، فهذا اسلوب لا يمشي معنا، فنحن لسنا خائفين من شيء، وليس لدينا ما نخفيه، وسبق ورفعنا السرية المصرفية عن كل حساباتِنا، ومَثَلنا امام كل التحقيقات.

وختمت ندى البستاني بالقول: ‏بدل السجالات، المطلوب خطة علمية تشرح أسباب عدم تحقيق وعد الـ24 ساعة خلال 6 أشهر، وتقديم حلول واقعية لتحسين التغذية. و”ساعتها منكون أوّل الداعمين” ! ختمت ندى البستاني.

لبنانُ لا يبقى بلا مقاومة، والعدوانُ لا يمكنُ أن يستمر، ودفاعُنا مشروعٌ في أيِ وقت.. هي ثابتةُ المقاومةِ وأهلِها لكلِ وقت، جدّدَها الامينُ العامُّ لحزب الله سماحةُ الشيخ نعيم قاسم من منبرِ القرآنِ الكريمِ وجمعيتِه في ذكرى تأسيسِها، واحياءِ ذكرى المبعثِ النبويِ الشريف..

ولمن يريدُ احياءَ اوهامِ الماضي بجعلِ لبنانَ مسرحاً للاسرائيليّ، ويرددُ طلبَه بسحبِ السلاحِ كانَ واضحُ الكلامِ من الشيخ قاسم: السلاحُ في ايدينا للدفاعِ عن انفسِنا ومقاومتِنا وشعبِنا ووطنِنا، فأَنجزوا السيادةَ أولاً، وتعالَوا وخُذوا حصرَ السلاحِ الذي تُريدون.

وبكلامٍ أوضحَ فلْتَدعُوا اسرائيلَ لوقفِ العدوان، والانسحابِ واطلاقِ الاسرى والسماحِ باعادةِ الاعمار، ونحنُ حاضرونَ لنناقشَ الاستراتيجيةَ الدفاعيةَ بأعلى درجاتِ الإيجابيةِ لتطبيقِ خطابِ القسم، ولتنفيذِ ما جاءَ في البيانِ الوزاري.

فليسَ العقلُ أن نُعطيَ إسرائيلَ ونقدمَ التنازلاتِ بلا ثمن، كما قال سماحتُه، بل العقلُ أن نعرفَ كيف نحفظُ بلدَنا، ونحفظُ قوتَنا، ونتصرفُ بطريقةٍ تؤدي إلى أن نكونَ معاً ونتعاونَ لما فيهِ المصلحةُ الوطنية. فما يعكرُ استقرارَ الوطنِ من عدوانٍ وفسادٍ وتبعيةٍ هو ليسَ ضدَ المقاومةِ واهلِها فحسب، بل ضدَ العهدِ والحكومة، وعمومِ الشعبِ اللبنانيّ، ومن هنا كانت دعوةُ الشيخ قاسم الدولةَ الى تحملِ مسؤولياتِها بمعالجةِ الخللِ الفاضحِ الذي يتسببُ به بعضُ الوزراءِ الذين يدعون الى الفتنة ويعملون بالتبعيةِ للوصايةِ الأمريكيةِ الإسرائيليةِ اِن بمواقفِهم المبرِّرةِ للعدوِ او بعرقلةِ اعادةِ الاعمار، لا سيما وزيرِ الخارجيةِ يوسف رجي الذي لا يعملُ وفقَ توجهاتِ الحكومةِ التي طالبَها سماحتُه إما بتغييرِه أو إسكاتِه أو إلزامِه بالموقفِ اللبناني..

اما موقفُ حزبِ الله تِجاهَ ما يَجري من عدوانٍ على ايرانَ فكان بالوقوفِ معها شعباً وقيادةً وثورةً لتبقى قلعةَ الجهادِ والمقاومةِ والاستقلالِ والحريةِ في العالم. ولانقاذِ العالمِ من الغطرسةِ والاستبدادِ الاميركيّ نداءٌ من الشيخ قاسم لتشكيلِ حركةٍ عالميةٍ على مستوى الدولِ والشعوبِ لمواجهتِها..

اما الشعبُ الايرانيُ الذي واجهَ الفتنةَ وكسرَ شوكتَها فسيُحطمُ شوكةَ مُسبِبها كما قال الامامُ السيد علي الخامنئي، الذي اكدَ ان ترامب شخصياً تدخلَ في هذه الفتنةِ بهدفِ اسقاطِ نظامِ الجمهوريةِ الاسلامية، محملاً الرئيسَ الامريكيَ مسؤوليةَ الخسائرِ البشريةِ والاضرارِ التي لحِقت بالامةِ الايرانية.

على أكثر من جبهة عسكرية ودبلوماسية، فُتحت معارك تثبيت نفوذ القوى العالمية والإقليمية في الشرق الأوسط وإفريقيا.

في هذه المعارك، تتحرك الولايات المتحدة بسرعة هائلة، تجعل كلَّ من يتحرك بعدها متأخرا.

فبظرف ساعات قليلة، تعلن واشنطن تشكيلَ مجلس السلام في غزة، وتدعو للانضمام اليه عددا من الدول من بينها مصر وتركيا على رغم اعتراض إسرائيل التي أعلنت أن هذا الاعلان لم يُنسَّق معها وهو معارِضٌ لسياستها.

وبسرعة أيضا، تُعرَضُ وساطة لحل مشكلة سد النيل بين مصر واثيوبيا، في رسالة وُجهتها ليست فقط الى رئيسي البلدين، ولكن أيضا الى ولي العهد السعودي والرئيس الإماراتي ورئيس مجلس الأمن السوداني.

وبالسرعة نفسها، تبقي واشنطن ضغوطَها على ايران، مع اعلان الرئيس ترامب منذ قليل أنه آن الاوانُ للبحث عن قيادات جديدة في ايران، وتتحرك صوبَ سوريا لتضبُط هناك الملف الكردي، والأهم محاولة تركيا عبر القوات السورية الاطاحة بقسد والتمدد، ليس فقط في حلب وريفِها، إنما أيضا وصولاً الى عُقر دار الاكراد، أي شمال شرق سوريا، منطقة النفوذ الأميركي.

إنه الخط الأحمر الذي لن تسمح واشنطن لأحد بتخطيه، فبعدَ دعوة نائب رئيسها، الرئيس السوري لحل مشكلة الأكراد امس، وتقدُّم القواتِ السورية السريع جدا صوب شرق الفرات اليوم، حلق طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن فوق مناطقِ القتال مطلقا قنابل مضيئة، فيما كان المبعوث الأميركي توم باراك يكثف محادثاتِه في اربيل مع المسؤولين الاكراد، في وقت ارتفعت حدة التهديد بإعادة عقوبات قيصر على دمشق. كلُّ هذه المعطيات تجعلنا أمام معارك دبلوماسية وعسكرية قد تستغرق أعواما، وسيكون لبنان فيها في آخرِ الأولويات، على رغم كل الضجيج.

 

ظَهر الواقعُ السياسي اللبناني عائماً على موجةِ هدوءٍ أرسَتها زيارةُ الموفدِ السعودي الامير يزيد بن فرحان ومِروحةُ لقاءاتِه التي اتَّسَمت بمُناخٍ ايجابي معَ تشديدٍ على حصريةِ القرار بيد الدولة ومؤسساتِها وفي خُلاصاتِ اسبوعٍ كان حافلاً بجدولِ مواعيدِه وحركتِه الدبلوماسيةنظرةٌ ببُعدَيْها القريبِ والبعيد المدى نحوَ ترجمةِ النوايا الى وقائع في ظِل غموضٍ لافت ما زال يلفُّ اجتماعاتِ لجنةِ الميكانيزم وسَطَ التبايناتِ في المقارَبة بين اطرافِها وخصوصاً على خط باريس واشنطن.

وعلى خطوطِ التوتر العالي أطلقَ الامينُ العامُّ لحزبِ الله الشيخ نعيم قاسم اليومَ صَلْياتٍ باتجاهاتٍ مختلفة وفي ردٍ ضِمني على كلام رئيس الجمهورية سأل: مَنْ يَضمَنُ ،اذا لم يكُنْ بيدِنا سلاحٌ، عدمَ استباحةِ اسرائيلَ كلَّ بُقعةٍ جغرافية في لبنان معتبراً انه لا يمكنُ ان ينتهيَ حصرُ السلاح من الآن حتى ينتهيَ لبنان مضيفاً انَّ حصرَ السلاح مَطلبٌ اسرائيلي اميركي وأنْ نُجَرّد منه طويلة عا رقبتكن وفي هجوم على وزير الخارجية يوسف رجي اعتبر انه يتلاعبُ بالسلم الاهلي وهو ضدُّ العهدِ والحكومة التي عليها تغييرُه او اسكاتُه او الزامُه بسياسة لبنان وهذا ما استَدرجَ جملةَ ردودٍ قواتية وَصَلت حدَّ الاتهامِ بالتلويح باغتيالٍ جسدي واغتيالِ الدولة ومؤسساتِها.

وفي ظِل قناعاتِ العهدِ والحكومة ومكوّناتِها وبيانِها الوَزاري وامتدادِها الشعبي بأنَّ حصريةَ السلاح قرارٌ اتُّخذ في لبنان ولا بدّ من تحقيقه وبأنَّ مَهمتَه خارجَ اطارِ الدولة قد انتهت ولم يعدْ له من دورٍ رادع على حدِّ تعبيرِ رئيس الجمهورية يأتي كلامُ الامينِ العامِّ لحزبِ الله اليومَ على موجةٍ مناقِضة لمنطقِ الدولة وتوجهاتِها ولمُناخ الدعمِ العربي والدولي الذي يَترقبُ لبنان ترجمتَه من خلال مؤتمر باريس الموعود ورُزمةِ الايجابيات التي حملها الموفَدونَ الخارجيون ليبدوَ الامرُ في خانةِ طرحِ علاماتِ استفهامٍ حول الاستحقاقات المقبلة من خُطةِ حصرِ السلاح بمرحلتِها الثانية ومُهَلِها الزمنية وصولاً الى ترجمةِ الخُطواتِ اللبنانية بتحقيق وعودِ الدعم الخارجية.

والى خارجِ اطارِ مِساحات التناقضاتِ اللبنانية مجلسُ سلامٍ لادارةِ قطاع غزة أبصرَ النورَ من فجرِ البيتِ الابيض وفيه دونالد ترامب رئيساً والى جانبِه اركانُ ادارتِه من روبيو الى ويتكوف وجاريد كوشنير معَ دعوةٍ موجَّهة الى الرئيسين المصري والتركي للانضمام الى المجلس الذي من المقرر ان يُشرِفَ على الحُكمِ الموقَّت للقطاع في اطارِ المرحلةِ الثانية من وقفِ اطلاق النار في غزة ليَبقى التحدي الاساسي ممثَّلاً بالتزامِ اسرائيلَ الانسحابَ والشروعَ بإعادةِ اعمارِ القطاع.

ومن مجلس السلام استَلَّ ترامب حُسْنَ النوايا معلِناً انه هو مَنْ أَقنَع نفسَه بعدم استهدافِ ايران وفي الوقت نفسه اعتبر انه حان الوقت للبحث عن قيادة جديدةللحكم ومن ساحات غزةَ وطِهران استقلَّ أجنحةَ السلام صَوْبَ القارَّةِ الافريقية عارِضاً استىئنافَ جهودِ الوَساطةِ بين مِصرَ واثيوبيا لحلِّ مسألةِ تقاسُمِ مياهِ النيل بشكلٍ مسؤولٍ ونهائي.

وَساطاتٌ ومشاريعُ حلولٍ عابِرةٌ للقارّات في زمنٍ تبدو فيه المِلفاتُ عالِقةً بلا ايِّ افُقٍ حاسم بانتظار اتجاهاتٍ قد تَرسو على رُزمةٍ متكاملة او على مُقايَضاتٍ وتسوياتٍ عا القطعة.

رشقات على بليدا

أطلقت قوات الإحتلال من موقع بياض بليدا رشقات رشاشة باتجاه الأطراف الشرقية للبلدة.

يُذكر أن الإحتلال نفذ عملية تفجير واسعة في بلدة العديسة.

“موظفي الإدارة العامة” يواصلون الإعتكاف الأسبوع المقبل

دعت رابطة موظفي الإدارة العامة بالتنسيق مع تجمع روابط القطاع العام، جميع العاملين في الإدارات العامة إلى الإستمرار في التصعيد والإعتكاف عن العمل طوال الأسبوع المقبل، ابتداءً من الاثنين 19 الحالي حتى الأحد 25 الحالي، ضمناً، مؤكدة تمسكها بكافة مطالبها “بكل إصرار وبدون أي تساهل”، بسبب “تجاهل الحكومة المستمر لمطالب الموظفين بعد لقاءات شملت جميع المسؤولين، من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب إلى الوزراء ورؤساء الكتل النيابية، والتي لم تُثمر سوى وعود دون تنفيذ”.

وقالت الرابطة في بيان: “إن موقف الحكومة يعكس تجاهلها المستمر للأزمة الاجتماعية والمالية والمعيشية الخانقة التي يعيشها الموظف، وعدم وجود سعي حقيقي لإصلاح الإدارة أو إنقاذ المواطن من براثن الفقر والجوع”.

وأضافت: “الموظف يتحمل نتائج الانهيار المالي والاقتصادي الذي تسببت به الطبقة السياسية عبر الصفقات والهندسات المالية والفساد، ولا يمكن تحميله مسؤولية ما أفسدته الطبقة السياسية”.

وأكدت الرابطة أن حقوق الموظفين هي أولوية قصوى، لافتةً إلى استمرار الموظفين في العمل رغم أزمات مالية متلاحقة منذ الثمانينات وحتى جائحة كورونا، وأن الوزارات والإدارات العامة تقوم على أكتاف موظفيها، وكرامتهم ليست للمساومة.

وأوضحت رفضها لمشاريع البنك الدولي التي تهدف إلى ضرب القطاع العام دون فهم الأسباب الحقيقية للأزمة الاقتصادية.

وشددت الرابطة على مطالبها السابقة:
1. إقرار سلسلة رواتب جديدة تعيد للرواتب قيمتها قبل الانهيار الاقتصادي عام 2019 بنسبة 100% على أن تُجزأ خلال سنتين ونصف بدءاً من العام الحالي 2026، مع مراعاة التضخم وغلاء المعيشة.
2. ضم كافة الزيادات السابقة التي تقاضاها الموظفون إلى أساس الراتب حتى صدور السلسلة الجديدة، مع مراعاة العدالة والمساواة بين جميع الفئات والأسلاك الوظيفية.
3. إقرار شرعة التقاعد للمتعاقدين والأجراء في جميع الإدارات العامة بمختلف الأسلاك (إداري، فني، عسكري، تعليمي).
4. رفع سن التقاعد إلى 68 عاماً.

كما حذرت من أي مخطط لتخفيض معاشات التقاعد أو المس بحقوق المستفيدين منها، مؤكدة أن نضالها النقابي مستمر ولن يعرف الكلل أو الملل دفاعاً عن حقوق الموظفين، وأن أي خطة إصلاحية يجب أن تشارك فيها الرابطة بشكل فاعل لضمان حلول واقعية.

تفجير في العديسة

نفذ الإحتلال الإسرائيلي عملية تفجير واسعة بمحيط “حي المسارب” في بلدة العديسة.

وأمس إستهدف الإحتلال سيارة في بلدة المنصوري، وقد تحدثت المعلومات الأولية عن سقوط جريج.

يُذكر أن الإحتلال يواصل إنتهاكاته لقرار وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في الـ27 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.

“القيادة الأميركية”: مقتل قيادي بالقاعدة.. واعتقال 300 عنصر لـ”داعش” في سوريا

أعلنت القيادة الوسطى الأميركية، عن تنفيذ عملية عسكرية شمال غرب سوريا أسفرت عن مقتل قيادي بارز في تنظيم القاعدة، يُدعى بلال الجاسم.

وأوضحت القيادة أن الجاسم مرتبط بمسلح في تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” كان قد قتل أمريكيين وسوريين قبل نحو شهر.

وأكدت “القيادة الأميركية” أن القوات الأميركية وقوات شركائها في سوريا تمكنت خلال عام 2025 من قتل أكثر من 20 عنصراً من تنظيم الدولة واعتقال نحو 300 آخرين، في إطار جهود مكافحة الإرهاب وتثبيت الأمن في المنطقة.

إيران تعيد فتح المدارس والجامعات بعد موجة الاحتجاجات

قررت السلطات الإيرانية إعادة فتح المدارس في طهران وعدد من المدن الأخرى يوم الأحد، بعد أن أغلقت منذ 10 كانون الثاني على خلفية موجة الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد، وفق ما ذكرت وكالة “إسنا” الإيرانية للأنباء.

وأشارت الوكالة إلى أن الامتحانات المقررة في الجامعات الإيرانية الكبرى، والتي أُرجئت أيضًا بسبب التظاهرات، ستُجرى اعتبارًا من 24 كانون الثاني، في خطوة لتقليص تأثير الاحتجاجات على العملية التعليمية.

رئيسة المفوضية الأوروبية: فرض تعريفات جمركية يهدد العلاقات عبر الأطلسي

حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاينمن أن فرض تعريفات جمركية قد يقوّض العلاقات عبر الأطلسي ويؤدي إلى تدهور خطير.

وأكدت فون دير لاين أن السلامة الإقليمية والسيادة تعتبران من المبادئ الأساسية في القانون الدولي، داعية إلى الحفاظ على الحوار والتعاون لتجنب أي تصعيد محتمل.

رئيس وزراء السويد: لن نخضع للترهيب الأميركي

أكد رئيس وزراء السويدي أولف كريسترسن أنّ بلاده “لن تخضع للترهيب”، وذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على عدة دول أوروبية، من بينها السويد، في سياق محاولة شراء غرينلاند بالكامل.

وقال كريسترسن في تصريح لوكالة “فرانس برس”: “لن نخضع للترهيب. وحدهما الدنمارك وغرينلاند تقرّران بشأن القضايا التي تخصّهما. سأدافع دائمًا عن بلادي وعن جيراننا الحلفاء”.

وأضاف أنّ “السويد تُجري حاليًا محادثات مكثفة مع دول الاتحاد الأوروبي والنروج والمملكة المتحدة للتوصل إلى رد مشترك”، مؤكدًا حرص بلاده على التنسيق الأوروبي والدفاع عن مصالحها الوطنية.

ماكرون: لا ترهيب ولا تهديد سيؤثر على مواقفنا الأوروبية

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن “لا يمكن لأي ترهيب أو تهديد أن يؤثر علينا، لا في أوكرانيا ولا في غرينلاند”، مشددًا على تمسك فرنسا ومواقفها في القضايا الدولية.

وأضاف ماكرون أنّ “الرسوم الجمركية الأميركية غير مقبولة”، مؤكدًا أن “الأوروبيين سيردون بطريقة موحدة في حال تم فرض هذه الرسوم”، في إشارة إلى استعداد الاتحاد الأوروبي لاتخاذ موقف جماعي لحماية مصالحه الاقتصادية.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أهمية الوحدة الأوروبية في مواجهة أي إجراءات تجارية أحادية، مؤكدًا أنّ موقف بلاده ثابت في الدفاع عن الحقوق الاقتصادية الأوروبية ورفض أي تهديدات أو ضغوط خارجية.