يسعى العدو الإسرائيلي إلى توسيع نطاق “الخط الأصفر” إلى مناطق جديدة في جنوب لبنان، عبر استراتيجية “القضم التدريجي” وتدمير المواقع الاستراتيجية، بدءاً من بلدة المنصوري التي تكشف مدينة صور بالكامل، وصولاً إلى التوسع في محيط تلال علي الطاهر، ويخطط الاحتلال لإقامة 20 قاعدة عسكرية على امتداد الأراضي المحتلة.
ووفق التقديرات، فان الوضع مرشح لمزيد من التدهور خلال المرحلة المقبلة في سياق توسيع الاحتلال الإسرائيلي نطاق عملياته العسكرية وتثبيت وجوده جنوبا.
لكن مصادر دبلوماسي حذّرت من أن الـ”ستاتيكو” الحالي قد لا يستمر بعد انتهاء الانتخابات الإسرائيلية، لأن “حزب الله” يتحصّن اليوم بالصمت إزاء استمرار “إسرائيل” بعملياتها في جنوب لبنان، لأنه لا يريد أن يكون ناخباً لصالح بنيامين نتنياهو في انتخابات 27 تشرين الأول المقبل.
ولهذا، فإن “حزب الله” يعض على الجروح التي تصيبه، ويتحّمل الضربات.. ولكن إلى حين إما التسوية الأميركية ـ الإيرانية التي ستشمل لبنان حكماً، أو انتهاء الانتخابات الإسرائيلية والأميركية في 3 تشرين الثاني، وبعدها لن يستمر بتلقي الضربات من دون رد، مع ما يمكن أن ينتج عن ذلك من تصعيد كبير.


