الرئيسيةSlider"إسرائيل" تطلب من الجيش اللبناني مواجهة "حزب الله"!

“إسرائيل” تطلب من الجيش اللبناني مواجهة “حزب الله”!

حرَض رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، الجيش اللبناني على استهداف مواقع “حزب الله” وتدميرها وأن يجمع أسلحته ويمنعه من “إعادة تأسيس نفسه”، بينما أكدت مصادر عسكرية في جيش الاحتلال تمسكها بالبقاء في مرتفعات جنوب لبنان.

ونقل موقع “واللا العبري، عن مصادر عسكرية،  أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لن ينسحب من المرتفعات في جنوب لبنان، مؤكدة أن “الخط الأصفر سيُفرض”، وذلك بعد استكمال تفجير تلة “علي الطاهر” وفرض السيطرة بالنار على المنطقة.

كما نقل الموقع العبري عن مصادر في القيادة الشمالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن تدمير البنية التحتية لـ”حزب الله” في مرتفعات علي الطاهر لا يعني تراجعًا في الموقف العسكري الإسرائيلي.

وقالت المصادر، إنه “لا نية للتراجع. الخط الأصفر هو الخط الفاصل، وسنعزز وجودنا. سنعيد تنظيم قواتنا هناك، الآن وقد اكتملت المهمة”.

ولم يعرض مجلس الأركان العامة بعد “خط الدفاع المجدّد” على المستوى السياسي رغم تفجير تلة علي الطاهر، ولكن وفقًا لمصادر في القيادة الشمالية لجيش الاحتلال، فإن “التعديلات ستكون تكتيكية بحتة وستساعد في الحفاظ على الإنجاز العملياتي المحقق حتى الآن”، بحسب موقع “واللا”.

وذكر الموقع العبري أنه، في الأيام الماضية، جرى تبادل رسائل بين لبنان و”إسرائيل” بوساطة الولايات المتحدة، في محاولة لتهدئة الأجواء في المنطقة وتوضيح أن عملية جيش الاحتلال الإسرائيلي في ميدان علي الطاهر كانت تهدف إلى تدمير البنى التحتية لـ”حزب الله” التي كانت تعمل ضد “إسرائيل”.

وأشار موقع “واللا” إلى أن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، الذي زار القيادة الشمالية الليلة الماضية، وجّه رسالة إلى الجيش اللبناني “لتنفيذ مذكرة التفاهم بين لبنان وإسرائيل”.

وقال زامير: “يجب على الجيش اللبناني أن يعارض أنشطة حزب الله في جنوب لبنان، وأن يجمع أسلحته، ويدمر البنية التحتية القائمة، ويمنع المنظمة من إعادة تأسيس نفسها.”

ونقل الموقع عن ضباط في القيادة الشمالية قولهم “كان التحدي في مرتفعات علي طاهر بالغ التعقيد، والنتيجة التي تحققت تحمل رسالة واضحة لحزب الله والحكومة اللبنانية مفادها إن لم يلتزم الجيش اللبناني بالاتفاق فإن الجيش الإسرائيلي سيتولى المهمة بنفسه ولن يسمح بإقامة بنى تحتية جديدة إو الإبقاء على البنى القائمة”.

وبحسب رواية جيش الاحتلال فإنه “تعامل مع نحو 50 عنصرًا في مرتفعات علي الطاهر، وتم القضاء على معظمهم. وقد تخلى بعضهم عن مواقعهم وذهبوا إلى العاصمة بيروت”.

أضاف أن جيش الاحتلال “استهدف أكثر من 10 عناصر حاولوا التسلل إلى التلال لإخلاء زملائهم.”

وقال مسؤول كبير في القيادة الشمالية أن جيش الاحتلال “أحبط محاولات لإجلاء الجرحى وإدخال عناصر جديدة بالإضافة إلى محاولة إدخال طرود إمداد للمقاتلين”.

شريط الأحداث