قُتل 4 أشخاص، بينهم 3 سائحات كولومبيات من عائلة واحدة، إضافة إلى قائد المروحية، إثر تحطم مروحية سياحية، يوم السبت، في منطقة غابات جبلية بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.
وتحطمت المروحية وانفجرت داخل حديقة تيجوكا الوطنية، بالقرب من نقطة المراقبة الشهيرة “فيستا تشينيزا” (المنظار الصيني)، وسط منطقة تتميز بكثافة الغطاء النباتي ووعورة تضاريسها.
وقالت القنصل العام لكولومبيا، ديانا بايز، لوكالة “فرانس برس”، إن السائحات الثلاث، وهن الجدة والعمة وابنة العم، كنّ قد وصلن إلى ريو دي جانيرو للاحتفال بعيد ميلاد إحدى أفراد العائلة، مشيرة إلى أن أفراد المجموعة انقسموا إلى مجموعتين بسبب عدم قدرة المروحية على استيعاب الجميع في الرحلة نفسها.
وواجهت فرق الإطفاء صعوبات في الوصول إلى موقع الحادث، بسبب المنحدرات الوعرة والتضاريس الجبلية للمنطقة، قبل أن تتمكن من انتشال جثامين الضحايا الأربعة، التي تعرضت لاحتراق كامل جراء الحادث.
كما عملت فرق الإطفاء على إخماد حريق محدود اندلع في المنطقة الحرجية عقب انفجار المروحية وتحطمها.
وفي أعقاب الحادث، طالب رئيس بلدية ريو دي جانيرو، إدواردو كافالييري، الوكالة الوطنية للطيران المدني (ANAC) بتشديد الرقابة بصورة فورية على رحلات المروحيات السياحية في المدينة، في ظل تزايد المخاوف بشأن إجراءات السلامة المرتبطة بهذا النوع من الرحلات.
ويأتي الحادث في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن سلامة الطيران السياحي في ريو دي جانيرو، ولا سيما بعد حادث تصادم مروحيتين في أجواء المدينة منتصف حزيران الماضي، أسفر عن مقتل 6 أشخاص.
وتعيد هذه الحوادث فتح ملف إجراءات السلامة والرقابة على الرحلات السياحية بالمروحيات، التي تشهد إقبالاً كبيراً في ريو دي جانيرو، خصوصاً مع انتشار الجولات الجوية التي تتيح للسياح مشاهدة أبرز معالم المدينة والمناطق الطبيعية المحيطة بها.


