أكد مصدر ديبلوماسي لصحيفة “الجمهورية”، أن ملف الأسرى اللبنانيين حضر بوضوح في اجتماعات روما، باعتباره أحد الملفات الحساسة التي يمكن أن تشكل اختباراً جدياً لمدى استعداد الطرفين للانتقال من إدارة التوتر إلى خطوات عملية.
وأشار المصدر إلى أن “إسرائيل” تحاول ربط أي تقدم في هذا الملف بسلة أوسع من المطالب الأمنية، في حين يتمسك لبنان بالتعامل مع قضية الأسرى باعتبارها ملفاً إنسانياً وقانونياً لا ينبغي تحويله إلى ورقة مقايضة ميدانية.
ولفت إلى أن المفاوضات لم تصل إلى صيغة نهائية بشأن الملف، في ظل استمرار التباينات بين الطرفين، مشدداً على أن طريقة التعامل معه ستكون من الملفات الأساسية التي ستحدد مسار المفاوضات في المرحلة المقبلة.
ورأى المصدر أن إحراز تقدم في قضية الأسرى يمكن أن يشكل مدخلاً إلى خطوات أوسع، فيما قد يؤدي استمرار ربطها بمطالب أمنية إلى تعقيد المسار التفاوضي.


