أعلن “مجلس السلام حول غزة” أنه عقد اجتماعاً مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفريقه، في إطار ما وصفه بعملية نزع السلاح في قطاع غزة والتمهيد للانتقال إلى ما سماه “حكم مدني”.
وقال المجلس في بيان إن الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال الإسرائيلي إلى ما وراء “الخط الأصفر” لن يتم إلا بعد اكتمال عملية نزع السلاح في القطاع، مشيراً إلى أن العملية تشمل الأسلحة الخفيفة والثقيلة والأنفاق.
وأضاف أن تنفيذ خطة نزع السلاح سيخضع لإشراف “قوة الاستقرار الدولية” ولجنة خاصة للتحقق من تطبيقها، لافتاً إلى أن الانتقال إلى التنفيذ الكامل مرتبط بما وصفه بـ”وفاء جميع الأطراف بالتزاماتها” ضمن الإطار المتفق عليه.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتواصل فيه المساعي الدولية لفرض ترتيبات جديدة على قطاع غزة، وسط انتقادات فلسطينية لربط إعادة الإعمار والانسحاب الإسرائيلي بشروط أمنية تضعها حكومة الاحتلال، بما يُنظر إليه كمحاولة لإعادة فرض الوصاية على القطاع بعد حرب مدمرة خلّفت آلاف الضحايا ودماراً واسعاً.


